عفوا الإمارات فوق كل الاعتبارات !! بقلم علي بن محيل

دبي- دنيا الوطن

عفوا الإمارات فوق كل الاعتبارات!
بقلم علي ين محيل

أخذت قلمي وأنا على يقين مطلق بأن الأوطان فوق كل اعتبار على أي مسار حتى هي فوق أواصر القربى التي بين بني الإنسان وخاصة إذا كانت الأوطان بمثل أصالة أوطاننا و قيم قيادتنا وورعهم وعدلهم ورشدهم , كل هذا صار يراه القاصي مع الداني ويشهد عليه كل ذي عدل لايقبل الزور.

ولا غرو في ذلك فأرضنا الاماراتية تستضيف بين جوانبها ما يقارب من ( 202 ) جنسية تعيش بيننا بسلام وتساهم في إطار التنمية الإماراتية المستدامة على كافة المستويات والأصعدة وترى في دولتنا مثالا يحتذى في أوطانها وسبل عيشها وتأمل أن تبقى أبد العمر بين مساحتها وفي إطارها الجغرافي.

أتذكر في تلك الليلة عندما كنت استمع إلى لقاء حواري في إذاعة ( مونتي كارلو) الدولية مع أحد المقيمين بدولة الإمارات وهو من دولة عربية حيث أفاد إنه يعيش ويعمل بالدولة براتب ممتاز مقارنة ببلده التى هجرها بحثا عن لقمة العيش ولكنه يظل أقل من المواطن الإماراتي بالمدخول الشهري رادفاً قوله بأنه يحترم هذا الأمر لكونه تميزاً للمواطن الإماراتي على أرض هذه الدولة الخيرة كحاله عندما يكن في دولته فهو يتمنى و يريد تميزا له عن الآخرين من زوار و مقيمين يعيشون في وطنه. 

وأتذكر جيدا تلك المقابلة التي إلتقيت فيها مع أحد الأطباء الفرنسيين من أصول جزائرية الذي أفاد لي بأنه يتمنى الإنتهاء من التشطيبات النهائية في شقته التي اشتراها في أحد مشاريع دبي العقارية ليعيش مابقي له من حياة في دولة المساواة والقانون.

إذا ألا يحق لي أن استغرب كل الاستغراب وأظن نفسي لا محال على صواب
ممن يقلقون اللحمة الوطنية لإيديولوجيات و تحزبات فمرة تراهم يطالبون بحرية الرأي التى أثقلوا بها أسماعنا ونحن بطبيعة الحال أحرار في دولة الحرية والعدالة والمساواة وتارة يطالبون بمجلس وسيط وهم أكثر الأشخاص علما بأنه ليس بيننا وبين قيادتنا أي وسائط لنصل إليهم ونحادثهم بدل جلبة لا تؤتي ثمارها بل بيوتهم العامرة بالخير ومجالسهم لتنتقل من إمارة لأخرى ومن مكان قصي لآخر بخيام تبنى ليكونوا بالقرب من الناس ويستشعرون بمصابهم وينفذون مطالبهم الحياتية بكل طيب خاطر ورحابة صدر, ففي أي دولة يكون هذا سوى في دولة الحرية والسلام والاحترام.

أيطالبون بالشرع وشرعنا في دولة الإمارات العربية المتحدة الاسلام فدولة المساواة والقانون والحرية أعطت مجالا للآخرين ليكونوا بيننا ويتمنون العيش معنا فلا يظلم قط وخليفة القائد وإلا لن نرى هذا الكم الديموغرافي المتنوع و فوقهم الملايين ممن يبحثون عن فرصة ومورد مادي لزيارة هذه الأرض الخيرة وفرصة للعمل في مؤسساتها في القطاعين العام والخاص.

وأتساءل بيني وبين نفسي ما الذي ينقصكم أيها الناس ليكون لكم أجندات وولاءات تبادلونها الود غير تنظيم الدولة الغراء التي رعتكم في الصغر واحتوتكم بالكبر ظنا منها أنكم رجالها تذودون عن حياضها في أقل المواقف التي يقتضي منكم الوقوف بحق معها ولو كان ضد ذوي القربى فلا تسمحون لكائن من كان بالنيل من وحدتها أو قيادتها تحت أي ظرف من الظروف.

ليس نفاقا أو رياء ما أقوله فقادة دولة الإمارات العربية المتحدة التى أسس مبادئها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مثالا نادراً لزمن نادر قلما نرى مثله يتكرر فهم وأخلاقهم يعبرون عن ذلك أصدق تعبير فهاهم يمشون بيننا بتواضعهم و بتسامحهم وعفوهم،وأنت كفرد من هذا المجتمع الإماراتي تستطيع أن تحادثهم وتزورهم بمناسبات و غيرها في مجالسهم ودواوينهم المفتوحة لكافة أفراد الشعب الأصيل ممن ارتضى ليكون خير شعب تابع لخير قيادة متبوعة.

التعليقات