ضحايا الحوادث في 2011: 10 آلاف قتيل ومصاب والكلفة 3 مليارات دينار وإحصائيات: 10 سيارات لكل بيت في الكويت

غزة - دنيا الوطن
اكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ان الورشة العالمية لتدريب الكوادر الوطنية في الجهات المعنية بالمرور وقطاع النقل في الكويت «كانت خطوة حقيقية الى الامام لاستشراف الرؤى وتبادل الافكار في هذا المجال». وقال الشيخ احمد الحمود، في كلمة ألقاها نيابة عنه وكيل الوزارة المساعد مدير عام الادارة العامة للمرور اللواء د.مصطفى الزعابي في ختام أعمال الورشة امس، ان مثل هذه المحافل العلمية ستتواصل من اجل مواجهة التحديات لضمان سلامة ابناء المجتمع ولتحقيق ما نتطلع اليه من اهداف ومن نجاحات.

واشاد بالمجموعة «بالغة التنوع» لاوراق العمل في الورشة التي حملت شعار «نحو تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمرور وقطاع النقل لتحقيق التنمية المستدامة» والتي غطت مجالات عدة على ايدي مجموعة من المع الخبراء وأبرزهم ليس داخل الكويت فحسب بل على مستوى العالم ككل.

وتوجه الشيخ احمد الحمود بالشكر وعميق التقدير لكل من اسهم في انجاح الورشة العالمية وخصوصا الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي في الكويت والخبراء والمتخصصين في الشأن المروري من الداخل والخارج.

وعبر عن الشكر والتقدير لجمعيات النفع العام ولرجال الصحافة والاعلام على دورهم الحيوي في تبيان الحقائق بكل شفافية وموضوعية.

وكانت الورشة اجملت في اعمالها اهم المعوقات المتعلقة بالمشكلات المرورية في الكويت بعدد من النقاط اولاها الكلفة، مشيرة الى ان وفيات الطرق واعداد المصابين بسيارات الاسعاف بلغت حوالي عشر آلاف حالة عام 2011، ما يعني معاناة لـ 60 ألف شخص من اسرهم في الكويت علاوة على ان كلفة المشكلات المرورية تبلغ حوالي ثلاثة مليارات دينار سنويا.

ورأت ان المعوق الثاني يتحدد بارتفاع معدل السيارات لكل بيت سكني في الكويت الى 10 سيارات مقارنة بين خمس الى عشر سيارات في لندن ومن تسع الى عشر سيارات في باريس فيما يتمثل المعوق الثالث في ارتفاع معدل وفيات حوادث الطرق لكل مائة ألف والتي تصل نسبتها في الكويت 13.7% لعام 2011.

وحددت المعوق الرابع بعدم كفاءة الطاقة الاستيعابية للبنية التحتية لتلبية الطلب المتزايد على النقل فيما يتحدد المعوق الخامس بقطاع النقل المعقد الذي يقع تحت مسؤولية جهات متعددة ذات أهداف متباينة ما يسبب هدرا لاموال الدولة وتشتت الامكانيات.

كما حددت المعوق السادس بالحاجة الى تبني رؤية جديدة واتباع اساليب حديثة غير مسبوقة في التنفيذ والادارة والتخطيط بينما حدد المعوق السابع بالحاجة الى تبنى المؤشرات الوطنية المشتركة التي حددتها الاستراتيجية وربط المشاريع بخطط الدولة ورؤية الدولة المركزية.

ورأت الورشة ان المعوق الثامن يتحدد بضعف نظم التخطيط والمعلومات، بينما يتحدد المعوق التاسع بضعف الامكانيات المؤسسية وندرة الكوادر المتخصصة.

وكان مدير ادارة التنسيق والمتابعة منسق مشروع الاستراتيجية الوطنية للمرور وقطاع النقل العميد ناصر مخلف العنزي تلا توصيات ورشة العمل المتعلقة بمعالجة المشكلات المرورية على المديين القصير والبعيد.

وتلخصت التوصيات على المدى القصير بتحديد لجنة وزارة حالية لمتابعة ومراقبة تنفيذ مشاريع الاستراتيجية الوطنية للمرور وقطاع النقل وانشاء الهيئة العامة للنقل ومن أهم مهام اللجنة تسهيل مباشرة الوزارات المعنية بتنفيذ المشروعات والاسراع بانشاء الهيئة العامة للنقل وتنبي تنفيذ الاستراتيجية من قبل شخصيات سياسية واجتماعية مرموقة.

ودعت التوصيات الى اهمية الاسراع بانشاء الهيئة العامة للنقل واعادة هيكلة الادارة العامة للمرور وتعزيز فعالية منظومة متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الحالية المدعومة من برنامج الأمم المتحدة الانمائي والاسراع بتنفيذ المشروع الوطني لتطوير الحركة المرورية للفترة من 2011 ـ 2014.

واشارت الى اهمية انشاء نظام تخطيط النقل واستعمالات الاراضي والتوعية المرورية وسلامة الطرق والقيام بحملة وطنية للتوعية المرورية والاسراع بتنفيذ نظام الطرق.


التعليقات