شارع يحمل اسم سوريا يقسم اللبنانيين في طرابلس
غزة - دنيا الوطن
تستعد مجموعتان متناحرتان للقتال في مدينة طرابلس الشمالية اللبنانية وجبهة القتال في هذا الصراع هي شارع يحمل اسم سوريا. ترفرف رايات المعارضة السورية فوق المباني في حي باب التبانة الذي تقطنه أغلبية سنية في طرابلس معلنة التأييد للانتفاضة المستمرة منذ عام ضد حكم الرئيس بشار الاسد في سوريا.
وفي حي جبل محسن المجاور الذي تقطنه الاقلية العلوية في طرابلس -الطائفة التي ينتمي اليها الاسد- يظهر السكان تأييدهم للرئيس السوري برفع صوره.
وتظهر اثار طلقات الرصاص على مباني الجانبين مما يذكر بصراع يرجع تاريخه لاربعة عقود مضت والذي تجدد الشهر الماضي على شكل معارك شوارع بين مقاتلين يستخدمون أسلحة الية وقذائف صاروخية.
وقتل شخصان في هذه المواجهات قبل أن تنشر قوات الجيش لاستعادة الهدوء ما يجدد المخاوف من أن تثير الاضطرابات في سوريا التي استقطبت بالفعل الساسة والطوائف في لبنان أعمال عنف أوسع نطاقا في البلاد.
وعلى امتداد شارع سوريا الخط الفاصل بين السنة في باب التبانة والعلويين في جبل محسن ترفع لافتات التأييد للاسد الى جانب لافتات تطالب بتنحيه.
وفي ايام الجمعة عندما تتصاعد التوترات بعد الصلاة تنشر القوات في الشارع لمنع المزيد من الاشتباكات. وتتمركز حاملات جنود مدرعة في المنطقة على مدار الاسبوع.
وقال مقاتل سني من باب التبانة عرف نفسه باسم عبد الله فقط "عندما يغادر الجيش الناس ستقاتل بعضها البعض...ستندلع الحرب".
وترجع التوترات بين جبل محسن وباب التبانة الى السنوات الاولى من الحرب الاهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990 عندما أرسل حافظ الاسد والد الرئيس السوري الحالي قوات الى لبنان وهو الوجود العسكري الذي استمر حتى عام 2005.
تستعد مجموعتان متناحرتان للقتال في مدينة طرابلس الشمالية اللبنانية وجبهة القتال في هذا الصراع هي شارع يحمل اسم سوريا. ترفرف رايات المعارضة السورية فوق المباني في حي باب التبانة الذي تقطنه أغلبية سنية في طرابلس معلنة التأييد للانتفاضة المستمرة منذ عام ضد حكم الرئيس بشار الاسد في سوريا.
وفي حي جبل محسن المجاور الذي تقطنه الاقلية العلوية في طرابلس -الطائفة التي ينتمي اليها الاسد- يظهر السكان تأييدهم للرئيس السوري برفع صوره.
وتظهر اثار طلقات الرصاص على مباني الجانبين مما يذكر بصراع يرجع تاريخه لاربعة عقود مضت والذي تجدد الشهر الماضي على شكل معارك شوارع بين مقاتلين يستخدمون أسلحة الية وقذائف صاروخية.
وقتل شخصان في هذه المواجهات قبل أن تنشر قوات الجيش لاستعادة الهدوء ما يجدد المخاوف من أن تثير الاضطرابات في سوريا التي استقطبت بالفعل الساسة والطوائف في لبنان أعمال عنف أوسع نطاقا في البلاد.
وعلى امتداد شارع سوريا الخط الفاصل بين السنة في باب التبانة والعلويين في جبل محسن ترفع لافتات التأييد للاسد الى جانب لافتات تطالب بتنحيه.
وفي ايام الجمعة عندما تتصاعد التوترات بعد الصلاة تنشر القوات في الشارع لمنع المزيد من الاشتباكات. وتتمركز حاملات جنود مدرعة في المنطقة على مدار الاسبوع.
وقال مقاتل سني من باب التبانة عرف نفسه باسم عبد الله فقط "عندما يغادر الجيش الناس ستقاتل بعضها البعض...ستندلع الحرب".
وترجع التوترات بين جبل محسن وباب التبانة الى السنوات الاولى من الحرب الاهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990 عندما أرسل حافظ الاسد والد الرئيس السوري الحالي قوات الى لبنان وهو الوجود العسكري الذي استمر حتى عام 2005.

التعليقات