محكمة عراقية تبرىء النائب السابق مشعان الجبوري من تهمة الارهاب
غزة - دنيا الوطن
الغت محكمة الجنايات المركزية العراقية تهما بالارهاب ضد النائب السابق مشعان الجبوري المقيم في سوريا، مؤكدا عودته قريبا للاستقرار في بغداد مجددا بعد رفع الحجز عن ممتلكاته، حسبما اعلن الجبوري الخميس.
وقال الجبوري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من دمشق "ذهبت بنفسي إلى بغداد وحضرت في محكمة الجنايات المركزيه طوعيا والغيت جميع المذكرات والتهم التي رفعت ضدي".
واضاف "تمكنت من الدفاع عن نفسي وخاصة عقوبه سجني لخمسة عشر عام والغيت تلك الاحكام ومجموعه اخرى من التهم التي وجهت ضدي، وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب".
واكد حصوله على قرار قضائي برفع الحجز ممتلكاته.
وقال "ساعود إلى مكان اقامتي في بغداد مطلع الشهر المقبل بعد انتهاء القمة العربية بعد أن استعدت منزلي المغتصب من قبل وزير الداخلية السابق جواد البولاني".
وكانت وزارة الخزانة الامريكية اعلنت في 2008، انها جمدت اموال جنرال في الجيش الايراني وثلاثة عراقيين يعيشون في سوريا وايران بينهم مشعان الجبوري وقناة الزوراء التلفزيونية التي كانت تبث من سوريا ويملكها الجبوري الذي تشتبه بتمويله العنف في العراق.
ويعارض الجبوري مشروع تأسيس الاقاليم التي يدعمها بعض السياسيين العراقيين السنة.
وقال إن "عودتي للعراق تهدف للتصدي لمشاريع الاقلمة وتقسيم العراق وكشف الفاسدين ونهبهم لمقدرات العراق".
لكنه اكد دعمه لمطالب الاكراد بالانفصال، قائلا "ساعمل على دعم الشعب الكردي واعطائه حقه في اقامة دولته المستقله في ثلاث محافظات وبحدوده الحاليه عبر انفصال العراق عن كردستان وليس كردستان عن العراق".
ودعا إلى معالجة الخلافات حول المناطق المتنازع عليها "عبر وسائل متحضره وسلمية".
واتهم الجبوري القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي بخذلان ناخيبها. وقال إن "القائمة العراقية تسعى الان بيع عرب كركوك وعرب المناطق المتنازع عليها مقابل الوقوف معهم للحصول على مناصب وزارية وحماية بعض قياداتها من وجود ملفات ضدهم".
وناشد نواب العراقية وقياداتها من عرب كركوك ان "ينسحبوا من القائمة العراقية ويشكلوا ائتلافا يوحدهم ويحفظ حقوقهم".
ورفع البرلمان العراقي الحصانة عن الجبوري الذي غادر العراق عام 2007، واستقر في دمشق حيث كانت قناة "الراي" التي يمكلها تعرض نشاطات الجماعات المسلحة ضد القوات الامريكية وكان يدعو للمصالحة مع البعثيين.
الغت محكمة الجنايات المركزية العراقية تهما بالارهاب ضد النائب السابق مشعان الجبوري المقيم في سوريا، مؤكدا عودته قريبا للاستقرار في بغداد مجددا بعد رفع الحجز عن ممتلكاته، حسبما اعلن الجبوري الخميس.
وقال الجبوري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من دمشق "ذهبت بنفسي إلى بغداد وحضرت في محكمة الجنايات المركزيه طوعيا والغيت جميع المذكرات والتهم التي رفعت ضدي".
واضاف "تمكنت من الدفاع عن نفسي وخاصة عقوبه سجني لخمسة عشر عام والغيت تلك الاحكام ومجموعه اخرى من التهم التي وجهت ضدي، وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب".
واكد حصوله على قرار قضائي برفع الحجز ممتلكاته.
وقال "ساعود إلى مكان اقامتي في بغداد مطلع الشهر المقبل بعد انتهاء القمة العربية بعد أن استعدت منزلي المغتصب من قبل وزير الداخلية السابق جواد البولاني".
وكانت وزارة الخزانة الامريكية اعلنت في 2008، انها جمدت اموال جنرال في الجيش الايراني وثلاثة عراقيين يعيشون في سوريا وايران بينهم مشعان الجبوري وقناة الزوراء التلفزيونية التي كانت تبث من سوريا ويملكها الجبوري الذي تشتبه بتمويله العنف في العراق.
ويعارض الجبوري مشروع تأسيس الاقاليم التي يدعمها بعض السياسيين العراقيين السنة.
وقال إن "عودتي للعراق تهدف للتصدي لمشاريع الاقلمة وتقسيم العراق وكشف الفاسدين ونهبهم لمقدرات العراق".
لكنه اكد دعمه لمطالب الاكراد بالانفصال، قائلا "ساعمل على دعم الشعب الكردي واعطائه حقه في اقامة دولته المستقله في ثلاث محافظات وبحدوده الحاليه عبر انفصال العراق عن كردستان وليس كردستان عن العراق".
ودعا إلى معالجة الخلافات حول المناطق المتنازع عليها "عبر وسائل متحضره وسلمية".
واتهم الجبوري القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي بخذلان ناخيبها. وقال إن "القائمة العراقية تسعى الان بيع عرب كركوك وعرب المناطق المتنازع عليها مقابل الوقوف معهم للحصول على مناصب وزارية وحماية بعض قياداتها من وجود ملفات ضدهم".
وناشد نواب العراقية وقياداتها من عرب كركوك ان "ينسحبوا من القائمة العراقية ويشكلوا ائتلافا يوحدهم ويحفظ حقوقهم".
ورفع البرلمان العراقي الحصانة عن الجبوري الذي غادر العراق عام 2007، واستقر في دمشق حيث كانت قناة "الراي" التي يمكلها تعرض نشاطات الجماعات المسلحة ضد القوات الامريكية وكان يدعو للمصالحة مع البعثيين.

التعليقات