يحيى الجمل لـ "محمد سعيد محفوظ": بعض النواب لا يفهمون يعني إيه مجلس الشعب
غزة - دنيا الوطن
حمّل الدكتور يحيى الجمل الفقيه الدستوري ونائب رئيس الوزراء الأسبق مسؤولية الانحراف الذي شهدته الثورة للمستشار طارق البشري، الذي وصفه بأنه قاض إداري ممتاز، لكن لم تكن لديه الخبرة في فنيات وضع الدستور أو التعديلات عليه، وأضاف في حواره أمس مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ في برنامج (وماذا بعد؟) على قناة أون لايف، أن قرار مجلسي الشعب والشورى بانتخاب نصف أعضاء اللجنة التأسيسية للدستور من أعضائهما لم يكن الأمل المرجو لهذه اللجنة، ونفى أن يكون قد شارك بعد في رفع دعوى قضائية ضد القرار كما ذكرت بعض وسائل الإعلام، لكنه أوضح أنه يدرس الأمر، وأنه أبلغ الخبيرين القانونيين الدكتور محمد نور فرحات والدكتور جابر نصار بذلك، لكنهما كانا يستعجلان قراره بالمشاركة، وأعرب عن رجائه بأن تقبل مثل هذه الدعوى، وأن تنجح في إيقاف تنفيذ القرار، على قاعدة التفسير اللغوي للمادة 60 من الإعلان الدستوري.
وقال الدكتور يحيى الجمل إن بعض نواب البرلمان لا يفهمون ما يعنيه مجلس الشعب، وضرب مثالاً بالنائب السلفي الذي رفع الأذان للصلاة خلال الجلسة، لكنه عبر عن إعجابه بإدارة الدكتور سعد الكتاتني رئيس البرلمان للجلسات الأولى، وكشف أنه لم يعد يتابع المجلس منذ فترة، لعدم شعوره بالرضا عن أدائه.
ودافع الجمل عن المجلس العسكري، مؤكداً أنه لا يرغب في تحريك أمور البلاد وفقاً لهواه كما يعتقد البعض، بل يحرص على تسليم السلطة فور انتخابات الرئاسة.
وكشف عن قيامه بنقل رسالة من الحكومة العراقية للمشير محمد حسين طنطاوي، تسلمها من السفير العراقي بالقاهرة قيس العزاوي خلال حفل عشاء دعي إليه أول أمس في حضور سفيري بلجيكا وسويسرا، وتدعو الحكومة العراقية في هذه الرسالة المشير طنطاوي لحضور القمة العربية في بغداد، وقال الدكتور يحيى الجمل إنه اتصل بالمشير صباح أمس وأبلغه بمضمون الرسالة، وإن المشير وعد بمناقشة الأمر مع أعضاء المجلس، كما وعد بحضور القمة إذا استطاع، على حد تعبيره.
وانتقد الجمل مجدداً الخلط بين الدين والسياسة، وقال إن ذلك يؤذي كلاً منهما، وقال إن المواطنة هي ضمان المساواة في الحقوق بين المسلم والمسيحي وحتى من اختار ألا يكون له دين، وقال الجمل إنه كان من أقرب الناس للبابا شنودة، بما في ذلك المسيحيون أنفسهم، وكشف عن أنه كان آخر من تحدث إليه البابا قبل رحيله مساء الخميس الماضي، حيث اتصل بالأنبا أرميا للسؤال عن صحة البابا، لكن الأنبا أرميا أصر على تحويل المكالمة للبابا، وقال الدكتور يحيى الجمل أنه أبلغ البابا شنودة بأنه يسأل عن صحته، فرد عليه البابا بعبارة: لك محبتي، وهي التي رجح الجمل أن تكون آخر ما قال البابا قبل رحيله.
كما انتقد الدكتور يحيى الجمل الهجوم الذي تشنه حكومة حماس المقالة على الحكومة المصرية بسبب وقف تصدير الغاز إليها، في الوقت الذي وقعت فيه الحكومة المصرية اتفاقاً مع العراق لتصدير الطاقة إليها عبر كابل بحري يمر بالأردن وسوريا، وقال الجمل: حرام أن تهاجم مصر من قبل قادة حماس، لأن مصر قدمت لهم الكثير.
كما اتهم إسرائيل بأنها دولة عنصرية واستعلائية، وترى أن من حقها فقط امتلاك سلاح نوري، ورأى أن الولايات المتحدة لن تسمح لها بمهاجمة إيران حتى لا تشعل حرباً في المنطقة، وجدد اتهامه للإسرائيليين بأنهم وراء الثورة المضادة وأحداث الفتنة الطائفية في مصر، وكشف عن أن وزارة الخارجية المصرية تلقت احتجاجيْن من نظيرتها الإسرائيلية بسبب تصريحاته تلك.
حمّل الدكتور يحيى الجمل الفقيه الدستوري ونائب رئيس الوزراء الأسبق مسؤولية الانحراف الذي شهدته الثورة للمستشار طارق البشري، الذي وصفه بأنه قاض إداري ممتاز، لكن لم تكن لديه الخبرة في فنيات وضع الدستور أو التعديلات عليه، وأضاف في حواره أمس مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ في برنامج (وماذا بعد؟) على قناة أون لايف، أن قرار مجلسي الشعب والشورى بانتخاب نصف أعضاء اللجنة التأسيسية للدستور من أعضائهما لم يكن الأمل المرجو لهذه اللجنة، ونفى أن يكون قد شارك بعد في رفع دعوى قضائية ضد القرار كما ذكرت بعض وسائل الإعلام، لكنه أوضح أنه يدرس الأمر، وأنه أبلغ الخبيرين القانونيين الدكتور محمد نور فرحات والدكتور جابر نصار بذلك، لكنهما كانا يستعجلان قراره بالمشاركة، وأعرب عن رجائه بأن تقبل مثل هذه الدعوى، وأن تنجح في إيقاف تنفيذ القرار، على قاعدة التفسير اللغوي للمادة 60 من الإعلان الدستوري.
وقال الدكتور يحيى الجمل إن بعض نواب البرلمان لا يفهمون ما يعنيه مجلس الشعب، وضرب مثالاً بالنائب السلفي الذي رفع الأذان للصلاة خلال الجلسة، لكنه عبر عن إعجابه بإدارة الدكتور سعد الكتاتني رئيس البرلمان للجلسات الأولى، وكشف أنه لم يعد يتابع المجلس منذ فترة، لعدم شعوره بالرضا عن أدائه.
ودافع الجمل عن المجلس العسكري، مؤكداً أنه لا يرغب في تحريك أمور البلاد وفقاً لهواه كما يعتقد البعض، بل يحرص على تسليم السلطة فور انتخابات الرئاسة.
وكشف عن قيامه بنقل رسالة من الحكومة العراقية للمشير محمد حسين طنطاوي، تسلمها من السفير العراقي بالقاهرة قيس العزاوي خلال حفل عشاء دعي إليه أول أمس في حضور سفيري بلجيكا وسويسرا، وتدعو الحكومة العراقية في هذه الرسالة المشير طنطاوي لحضور القمة العربية في بغداد، وقال الدكتور يحيى الجمل إنه اتصل بالمشير صباح أمس وأبلغه بمضمون الرسالة، وإن المشير وعد بمناقشة الأمر مع أعضاء المجلس، كما وعد بحضور القمة إذا استطاع، على حد تعبيره.
وانتقد الجمل مجدداً الخلط بين الدين والسياسة، وقال إن ذلك يؤذي كلاً منهما، وقال إن المواطنة هي ضمان المساواة في الحقوق بين المسلم والمسيحي وحتى من اختار ألا يكون له دين، وقال الجمل إنه كان من أقرب الناس للبابا شنودة، بما في ذلك المسيحيون أنفسهم، وكشف عن أنه كان آخر من تحدث إليه البابا قبل رحيله مساء الخميس الماضي، حيث اتصل بالأنبا أرميا للسؤال عن صحة البابا، لكن الأنبا أرميا أصر على تحويل المكالمة للبابا، وقال الدكتور يحيى الجمل أنه أبلغ البابا شنودة بأنه يسأل عن صحته، فرد عليه البابا بعبارة: لك محبتي، وهي التي رجح الجمل أن تكون آخر ما قال البابا قبل رحيله.
كما انتقد الدكتور يحيى الجمل الهجوم الذي تشنه حكومة حماس المقالة على الحكومة المصرية بسبب وقف تصدير الغاز إليها، في الوقت الذي وقعت فيه الحكومة المصرية اتفاقاً مع العراق لتصدير الطاقة إليها عبر كابل بحري يمر بالأردن وسوريا، وقال الجمل: حرام أن تهاجم مصر من قبل قادة حماس، لأن مصر قدمت لهم الكثير.
كما اتهم إسرائيل بأنها دولة عنصرية واستعلائية، وترى أن من حقها فقط امتلاك سلاح نوري، ورأى أن الولايات المتحدة لن تسمح لها بمهاجمة إيران حتى لا تشعل حرباً في المنطقة، وجدد اتهامه للإسرائيليين بأنهم وراء الثورة المضادة وأحداث الفتنة الطائفية في مصر، وكشف عن أن وزارة الخارجية المصرية تلقت احتجاجيْن من نظيرتها الإسرائيلية بسبب تصريحاته تلك.

التعليقات