محمود زاهر: لا نتلقى معونة من أمريكا.. والـ 2 مليار دولار شرط إلزامي لاتفاقية «كامب ديفيد»

غزة - دنيا الوطن
أكد اللواء محمود زاهر الخبير الأمني والاستراتيجي، مساء اليوم، أن الرئيس المخلوع كانت تصله تقارير من جهاز الأمن القومي وأمن الدولة تعبير عن استياء الشعب، ولكنه كان يتعامل معها بنوع من الإهمال.

وأضاف أن «القوات المسلحة» وقف في صف الشعب من أول وهلة ومع اندلاع الشرارة الأولى للثورة، ولذا لا يجب التشكيك في ولائها للثورة، ولا يجب تخوين «المؤسسة العسكرية».

وأوضح أن جهاز «الأمن القومي» كان يقاوم فساد مبارك وراء الستار وكان لا يصح أن يتم إعلان ذلك حتى لا تشتعل الأمور، وجدد القول أن القوات المسلحة تحمل عبء البلاد قبل وبعد الثورة من توفير سلع للمواطنين ونشر الأمن .. إلخ.

وجدد القول بأن «المؤسسة العسكرية» لا تأخذ معونة من الولايات المتحدة، والأموال التي تدفع لمصر من أمريكا هو شرط إلزامي من شروط اتفاقية «كامب ديفيد» وفي حال عدم دفع الأموال يعتبر يعتبر هذا الأمر مخالفاً لاتفاقية «كامب ديفيد»، مشيراً إلى أن الرئيس المخلوع هو من حول هذه الأموال الملزمة إلى معونات.

وعن التمويل الأجنبي، أوضح أن جهاز الأمن القومي نجح في بتر الثعابين التي كانت تمول من الخارج للعمل ضد مصالح مصر ووقف التمويل الهدام الذي يأتي من الخارج ليستغل ضد تشويه الثورة والثوار وتأجير البلطجية ليمكثوا في الميدان مما يشوه الثورة المصرية.

التعليقات