دراسة حديثة: المصريون القدماء احترموا الأم وأطاعوها حتى لا تشكوهم للإله

غزة - دنيا الوطن
أظهرت دراسة مصرية حديثة أن قدماء المصريين حرصوا على استقرار الأسرة «وجعلوها لبنة أساسية لقيام مجتمع متكامل يقوم على العدل والمساواة بين أفراده دون تمييز بين جنس وآخر، فكانت للأب مكانته، وللام مكانتها، وللأطفال مكانتهم».

وقالت الدراسة الصادرة عن «المركز المصري لدراسات وحقوق المرأة بمحافظات الصعيد» بمناسبة الاحتفال بعيد الام، إن «الأسرة المصرية القديمة كانت تتمتع بصورة مثالية جعلتها محط اهتمام الغرب الأوروبي الذي فتن وأعجب إلى حد الولع بصورة الأسرة الفرعونية».

ووفقا للدراسة: «لا يدهش الأوروبي اليوم للأسرة المصرية القديمة إذ تتفق آراؤها تماما مع آرائه، فلا شيء فيها من أفريقيا البدائية، وتختلف عاداتها عن العادات الشرقية، إذ كانت الأسرة في مصر القديمة تتكون من زوج وزوجة يتمتعان بقسط وافر من الحرية الشخصية والمالية وكانت الزوجة تقاسم زوجها مسكنه وقبره، وكثيرا ما يضاف اسم الأم إلى اسم الابن فيقال، فلان ابن فلان والدته ربة الدار فلانة، وكانت توضع تماثيل الزوجين جنبا إلى جنب وأولادهما عند أقدامهما».

وذكرت: «كان المصري القديم مخلصا لبيته وكان من صفات المصريين القدماء - كما تؤكد ذلك الشواهد الأثرية الفرعونية والخطابات الموجهة إلى الموتى ـ احترام الأمهات.. والاهتمام باحتياجات النساء». 

التعليقات