سجالات حادة بين مؤيدي المالكي والقوى المعارضة حول قمة بغداد

غزة - دنيا الوطن
قبل أسبوع من القمة العربية المقررة في بغداد، وجهت القائمة العراقية، بزعامة إياد علاوي انتقادات إلى الحكومة المركزية، وأكد نائب رئيس الوزراء المبعد صالح المطلك في بيان، تلقت «الحياة» نسخة منه أن «العراق يعيش منذ سنوات أجواء أزمات واحتقانات مستمرة وليس لديه حتى الآن سياسة واضحة».

ولفت إلى أن استمرار الوضع الحالي «سيرمي البلاد في المجهول». وأضاف «ما نراه الآن وجـــهة نظر واحدة تمثل أشخاصاً مــــعدودين يريدون البقاء في السلطة على حساب مصلحة الشعب. إن الخلافات الدائمة مع الكتل السياسية تــــتضح اليوم في شكل جلي في موقــــف الحكومة المركزية من إقليم كردستان، ما يعني عدم وجود رؤية وطنية واضحة لرسم ملامح الدولة وثوابتها الإستراتيجية».

وأشار إلى صعوبة تصدي العراق «لمشـــكلات العالم العربي فيما الحكومة تعاني من الأزمات ولن تقدر على أن تقدم العراق في القمة على أنه البلد الذي يستطيع حل أزمات الأمة والمنطقة». وأعرب عن خشيته من «الغرق في وهم التصور أن السياسة العراقية ستوصل العراق إلى بر الأمان».

أما النائب عن «التحالف الوطني» عبد الهادي الحساني فقال في تصريح إلى «الحياة» إن «بعض الأطراف السياسية تحاول التشويش على القمة العربية من خلال الضغط على الحكومة لتحقيق مكاسب معينة أو التشكيك بقدرة العراق على احتضان هذا الحدث العربي المهم».

وأضاف أن»الشعب العراقي واع ويرفض هذه الممارسات التي يحاول بعض الساسة من خلالها أن يطرحوا مشاكلهم الداخلية على رؤساء الدول العربية».

وكشفت النائب عن «الكتلة البيضاء»عالية نصيف معلومات وصفتها بـ»المؤسفة» تسعى من خلالها «أطراف سياسية إلى إرسال رسائل إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي تطالبه بعدم عقد القمة في بغداد». وأضافت أن «هناك فريقاً آخر يسعى إلى إدراج القضايا التي تخص الشأن الداخلي

العراقي على جدول أعمال القمة وكلا الفريقين يسير في الاتجاه الخطأ الذي لا يخدم المصلحة العراقية في الظرف الراهن».

وشددت على ضرورة أن «يحرص قادة وأعضاء الكتل السياسية على أن لا تطاول السجالات والخلافات السياسية الثوابت الوطنية. واعتبرت «نجاح قمة بغداد نجاحاً لجميع القوى السياسية وليس للحكومة فقط».

التعليقات