فرنسا: قوى لبنان تريد الهدوء والحكومة ليست سلبية تجاه اللاجئين
غزة - دنيا الوطن
رأت مصادر فرنسية مطلعة على الوضع في لبنان، أن هذا الوضع يعكس نية القوى الموالية للنظام السوري والغالبية الحاكمة وفي طليعتها «حزب الله» وكذلك المعارضة المتمثلة بـ «قوى 14 آذار»، بأن تبقى الأمور هادئة في لبنان وأن تتجنب انتقال التدهور في سورية على الأرض اللبنانية. لكن مصادر ديبلوماسية غربية أبدت خشيتها من حسابات مصرفية لأشخاص مرتبطين بالنظام السوري وبنشاط «حزب الله»، وهي أموال لمودعين لبنانيين من أفريقيا.
وقالت هذه المصادر أن تأكيد حاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة توقف عمل فروع المصارف اللبنانية في سورية صحيح، «لكن هناك معلومات لدى أوساط أميركية مفادها أن هناك بعض الأموال في بعض المصارف اللبنانية يدور الشك حولها من الجانب الأميركي والغربي، وأن هناك نشاطاً لها مستمراً مع جماعات مقربة من النظام في سورية». ولاحظت أن «المصارف اللبنانية الآن حذرة جداً من الموضوع كما أن الدول الغربية لا تريد تعريض لبنان إلى الخراب بوضع القطاع المصرفي اللبناني تحت العقاب». لكن الأوساط قالت إن «لا أحد في الدول الغربية مخدوعاً من أن أوساط النظام السوري تضغط على بعض المصارف اللبنانية لتعمل فيها... وهناك أوساط سورية مقربة من النظام وعملت في المجال الاقتصادي مع الرئيس بشار الأسد، توصل رسائل بأن النظام السوري لديه قدرة على الصمود اقتصادياً إزاء العقوبات وتشير إلى أن الزراعة أعطت نتائج جيدة خلال السنة وأن ليس هناك مشكلة مواد غذائية في الريف السوري بالنسبة للسكان». وأضافت هذه الأوساط السورية لمسؤولين في الغرب أن «الاحتياطي المالي السوري انخفض فعلاً لكنه كان مرتفعاً جداً بالنسبة لحجم البلد». ورأت أن العقوبات الاقتصادية «صحيح أنها تضعف البلد لكنها ليست حاسمة»، لافتة إلى أن الرئيس الفرنسي الفرنسي نيكولا ساركوزي كان قال لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي عندما التقاه، إنه مقتنع بأن نظام الرئيس الأسد سيسقط فجأة بعد مدة وإن كانت طويلة، وأن أوساطاً عسكرية فرنسية قدرت هذه المدة بـ18 شهراً.
إلى ذلك أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في حديث إذاعي أن خروج مراسلة الفيغارو وزميلها من حمص إلى لبنان، جرى بواسطة الجيش السوري الحر ومن الحدود اللبنانية إلى المستشفى في بيروت بواسطة قوى الأمن الداخلي اللبنانية. وقالت أوساط فرنسية مطلعة لـ «الحياة» إن الصليب الأحمر أكد للجانب الفرنسي أن عدد اللاجئين السوريين في شمال لبنان تجاوز 7000، وفي البقاع أكثر من 4000 لاجئ، «وهنا توجد المشاكل الأكبر لأنهم غير مسجلين في إطار المهمة. وأوضحت المصادر أن حكومة لبنان أخذت على عاتقها تقديم العناية الصحية في المستشفيات لـ350 جريحاً، وأن الذين يصلون إلى الأراضي اللبنانية مع سلاح يجردون منه لكنهم لم يعادوا إلى سورية، «وعموماً تقرير الصليب الأحمر ليس سلبياً بالنسبة لما تفعله الحكومة». وزادت أن «الفترة التي شهد لبنان فيها خطف لاجئين سوريين أو إعادة جنود، يظهر أنها انتهت وأن السفارة السورية التي كانت تقوم بهذه الأعمال جمدت مثل هذا النشاط لأسباب مجهولة».
وتابعت المصادر أن «النظام السوري يضع ألغاماً على الحدود لكن قائد الجيش اللبناني الجنرال قهوجي قال لرئيس الأركان الفرنسي الأميرال غيو خلال زيارته لبنان، أن هذه الألغام جلية وتظهر للمار وهذا لن يمنع مرور اللاجئين». وأكدت المصادر أن «النظام السوري يزود القرى المسيحية قرب الحدود من جهة عكار بالحاجات الغذائية ويمتنع عن ذلك بالنسبة للقرى المسلمة وهذا قصداً مما يحرج مسيحيي هذه القرى الذين يتخوفون من الذهاب إلى القرى المسلمة، فالسوريون يجتازون الحدود لكي يجدوا المواد الغذائية». وقالت المصادر إن «وجود الجيش اللبناني عزز في الشمال لكن ذلك لا يضايق اللاجئين، وقواته تراقب تسلل المهربين من الجهتين وأيضاً تجرد المسلحين من سلاحهم»، مؤكدة أن «حزب الله» في الشمال «لا يضايق اللاجئين الذين لا يحملون السلاح ولا يضايق عمل الصليب الأحمر، وانتشار عناصر منه في البقاع هو لمنع المسلحين من عبور الحدود لكنهم لا يمنعون العبور الإنساني». وأضافت المصادر إن الحزب «ينفي أي وجود له في سورية إلى جانب النظام، لكن وجوده أكيد، والجميع يعرف أن نفيه غير صحيح، كما أن الحزب يسأل باستمرار عن وجود عسكري فرنسي في سورية إلى جانب المتظاهرين، وهذا عار عن الصحة وقد نفاه الجانب الفرنسي مراراً بعد نشر بعض المواقع الإلكترونية القريبة من 8 آذار مثل هذه المعلومات».
رأت مصادر فرنسية مطلعة على الوضع في لبنان، أن هذا الوضع يعكس نية القوى الموالية للنظام السوري والغالبية الحاكمة وفي طليعتها «حزب الله» وكذلك المعارضة المتمثلة بـ «قوى 14 آذار»، بأن تبقى الأمور هادئة في لبنان وأن تتجنب انتقال التدهور في سورية على الأرض اللبنانية. لكن مصادر ديبلوماسية غربية أبدت خشيتها من حسابات مصرفية لأشخاص مرتبطين بالنظام السوري وبنشاط «حزب الله»، وهي أموال لمودعين لبنانيين من أفريقيا.
وقالت هذه المصادر أن تأكيد حاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة توقف عمل فروع المصارف اللبنانية في سورية صحيح، «لكن هناك معلومات لدى أوساط أميركية مفادها أن هناك بعض الأموال في بعض المصارف اللبنانية يدور الشك حولها من الجانب الأميركي والغربي، وأن هناك نشاطاً لها مستمراً مع جماعات مقربة من النظام في سورية». ولاحظت أن «المصارف اللبنانية الآن حذرة جداً من الموضوع كما أن الدول الغربية لا تريد تعريض لبنان إلى الخراب بوضع القطاع المصرفي اللبناني تحت العقاب». لكن الأوساط قالت إن «لا أحد في الدول الغربية مخدوعاً من أن أوساط النظام السوري تضغط على بعض المصارف اللبنانية لتعمل فيها... وهناك أوساط سورية مقربة من النظام وعملت في المجال الاقتصادي مع الرئيس بشار الأسد، توصل رسائل بأن النظام السوري لديه قدرة على الصمود اقتصادياً إزاء العقوبات وتشير إلى أن الزراعة أعطت نتائج جيدة خلال السنة وأن ليس هناك مشكلة مواد غذائية في الريف السوري بالنسبة للسكان». وأضافت هذه الأوساط السورية لمسؤولين في الغرب أن «الاحتياطي المالي السوري انخفض فعلاً لكنه كان مرتفعاً جداً بالنسبة لحجم البلد». ورأت أن العقوبات الاقتصادية «صحيح أنها تضعف البلد لكنها ليست حاسمة»، لافتة إلى أن الرئيس الفرنسي الفرنسي نيكولا ساركوزي كان قال لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي عندما التقاه، إنه مقتنع بأن نظام الرئيس الأسد سيسقط فجأة بعد مدة وإن كانت طويلة، وأن أوساطاً عسكرية فرنسية قدرت هذه المدة بـ18 شهراً.
إلى ذلك أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في حديث إذاعي أن خروج مراسلة الفيغارو وزميلها من حمص إلى لبنان، جرى بواسطة الجيش السوري الحر ومن الحدود اللبنانية إلى المستشفى في بيروت بواسطة قوى الأمن الداخلي اللبنانية. وقالت أوساط فرنسية مطلعة لـ «الحياة» إن الصليب الأحمر أكد للجانب الفرنسي أن عدد اللاجئين السوريين في شمال لبنان تجاوز 7000، وفي البقاع أكثر من 4000 لاجئ، «وهنا توجد المشاكل الأكبر لأنهم غير مسجلين في إطار المهمة. وأوضحت المصادر أن حكومة لبنان أخذت على عاتقها تقديم العناية الصحية في المستشفيات لـ350 جريحاً، وأن الذين يصلون إلى الأراضي اللبنانية مع سلاح يجردون منه لكنهم لم يعادوا إلى سورية، «وعموماً تقرير الصليب الأحمر ليس سلبياً بالنسبة لما تفعله الحكومة». وزادت أن «الفترة التي شهد لبنان فيها خطف لاجئين سوريين أو إعادة جنود، يظهر أنها انتهت وأن السفارة السورية التي كانت تقوم بهذه الأعمال جمدت مثل هذا النشاط لأسباب مجهولة».
وتابعت المصادر أن «النظام السوري يضع ألغاماً على الحدود لكن قائد الجيش اللبناني الجنرال قهوجي قال لرئيس الأركان الفرنسي الأميرال غيو خلال زيارته لبنان، أن هذه الألغام جلية وتظهر للمار وهذا لن يمنع مرور اللاجئين». وأكدت المصادر أن «النظام السوري يزود القرى المسيحية قرب الحدود من جهة عكار بالحاجات الغذائية ويمتنع عن ذلك بالنسبة للقرى المسلمة وهذا قصداً مما يحرج مسيحيي هذه القرى الذين يتخوفون من الذهاب إلى القرى المسلمة، فالسوريون يجتازون الحدود لكي يجدوا المواد الغذائية». وقالت المصادر إن «وجود الجيش اللبناني عزز في الشمال لكن ذلك لا يضايق اللاجئين، وقواته تراقب تسلل المهربين من الجهتين وأيضاً تجرد المسلحين من سلاحهم»، مؤكدة أن «حزب الله» في الشمال «لا يضايق اللاجئين الذين لا يحملون السلاح ولا يضايق عمل الصليب الأحمر، وانتشار عناصر منه في البقاع هو لمنع المسلحين من عبور الحدود لكنهم لا يمنعون العبور الإنساني». وأضافت المصادر إن الحزب «ينفي أي وجود له في سورية إلى جانب النظام، لكن وجوده أكيد، والجميع يعرف أن نفيه غير صحيح، كما أن الحزب يسأل باستمرار عن وجود عسكري فرنسي في سورية إلى جانب المتظاهرين، وهذا عار عن الصحة وقد نفاه الجانب الفرنسي مراراً بعد نشر بعض المواقع الإلكترونية القريبة من 8 آذار مثل هذه المعلومات».

التعليقات