أمير الكويت: تلقينا تأكيدات إيرانية بعدم إغلاق مضيق هرمز
غزة - دنيا الوطن
قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في مقابلة مع نشرت الثلاثاء، إن بلاده تلقت تأكيدات من إيران بعدم إغلاق مضيق هرمز، في أعقاب تهديد طهران بإغلاق الممر الحيوي إذا حوصرت بعقوبات النفط.وأضاف الصباح في مقابلة مع صحيفة "أساهي اليابانية بمناسبة زيارته لطوكيو، بثتها وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، أن دول الخليج ومن ضمنها الكويت "اتصلت بالمسؤولين في إيران لضمان عدم اتخاذ أي إجراء لإغلاق مضيق هرمز أو حتى التهديد به لتأثيراته السلبية.
وتابع قائلا أمير الكويت "لقد تلقينا تأكيدات من إيران بعدم إقدامها على هذه الخطوة،" معتبرا أن "مضيق هرمز يعد شريانا حيويا للعالم برمته حيث يمر (عبره) ما يقارب نصف إمدادات النفط." وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي طرق بديلة لتصدير النفط من الكويت عندما يتم إغلاق مضيق هرمز، قال الأمير "عملت الكويت ومنذ فترات طويلة على توفير مخزون من النفط عن طريق شركاتها العالمية من خارج منطقة الخليج لضمان عدم توقف إمداداتها للدول المستوردة للنفط الكويتي.
وعبر الصباح عن قلق بلاده تجاه برنامج إيران النووي، مضيفا "أن مفاعل بوشهر يقع على الخليج العربي والذي يمثل مصدر المياه لكل دول الخليج الأمر الذي سيشكل في حال حدث أي تسريب لهذا المفاعل كارثة ليس على الكويت فقط إنما لكل الدول المطلة على الخليج."
وأشار إلى أن الكويت "تشعر بقلق شأنها في ذلك شأن بقية دول العالم من طبيعة عدم التعاون الإيراني الدائم مع متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس بالنسبة لبرنامجها النووي." وكشف عن أن "الكويت تعمل ودول مجلس التعاون على حث وإقناع الجانب الإيراني بعدم التصعيد وتحقيق التعاون الأمثل الذي يوفر الاطمئنان لدول المنطقة ويدعم أمنها واستقرارها."وتابع أمير الكويت قائلا "أما فيما يتعلق برد الفعل لأي عمل عسكري فإنه من الطبيعي والمنطقي أن تقوم دولة الكويت ودول المجلس باتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة لمواجهة أي تصعيد محتمل."
زيادة طفيفة :
من ناحية أخرى، قال سماسرة شحن إن الطلب في السوق الفورية على ناقلات النفط الكبيرة التي تحمل خامات الشرق الأوسط ارتفع الى مستوى قياسي وصل الى 142 عملية مداولة أي 9.79 مليون برميل يوميا بزيادة طفيفة عن الشهر الماضي. وسجل الطلب في السوق الفورية على ناقلات النفط العملاقة مستوى قياسيا جديدا في ثلاثة من الاشهر الاربعة الماضية . ويقول الخبراء أن السبب هو زيادة في شحنات النفط من السعودية، أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، وأسعار النقل التي بلغت أدنى مستوياتها.
وقال سمسار شحن مقيم في سنغافورة يوم الاثنين "كان شهر فبراير بمنزلة مفاجأة. ظلت المستويات قياسية على الرغم من تراجع طفيف في مشتريات الصين." وتجاوز برنامج مداولة السفن في شهر فبراير/ شباط الماضي المستوى السابق البالغ 141 عملية مداولة في يناير كانون الثاني و137 في نوفمبر تشرين الثاني.وقالت شركة ميوا انترناشونال للشحن اليابانية ان الطلب غير المسبوق نتج عن زيادة في الحجوزات من كوريا الجنوبية واليابان وأمريكا الشمالية. واحتفظت الصين بموقعها كثاني أكبر مشتر للنفط في العالم وأكبر عملاء الشرق الاوسط بنحو 43 عملية مداولة أي 2.96 مليون برميل يوميا. وجاء ذلك أقل من 45 عملية مداولة في يناير/كانون الثاني الماضي.
قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في مقابلة مع نشرت الثلاثاء، إن بلاده تلقت تأكيدات من إيران بعدم إغلاق مضيق هرمز، في أعقاب تهديد طهران بإغلاق الممر الحيوي إذا حوصرت بعقوبات النفط.وأضاف الصباح في مقابلة مع صحيفة "أساهي اليابانية بمناسبة زيارته لطوكيو، بثتها وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، أن دول الخليج ومن ضمنها الكويت "اتصلت بالمسؤولين في إيران لضمان عدم اتخاذ أي إجراء لإغلاق مضيق هرمز أو حتى التهديد به لتأثيراته السلبية.
وتابع قائلا أمير الكويت "لقد تلقينا تأكيدات من إيران بعدم إقدامها على هذه الخطوة،" معتبرا أن "مضيق هرمز يعد شريانا حيويا للعالم برمته حيث يمر (عبره) ما يقارب نصف إمدادات النفط." وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي طرق بديلة لتصدير النفط من الكويت عندما يتم إغلاق مضيق هرمز، قال الأمير "عملت الكويت ومنذ فترات طويلة على توفير مخزون من النفط عن طريق شركاتها العالمية من خارج منطقة الخليج لضمان عدم توقف إمداداتها للدول المستوردة للنفط الكويتي.
وعبر الصباح عن قلق بلاده تجاه برنامج إيران النووي، مضيفا "أن مفاعل بوشهر يقع على الخليج العربي والذي يمثل مصدر المياه لكل دول الخليج الأمر الذي سيشكل في حال حدث أي تسريب لهذا المفاعل كارثة ليس على الكويت فقط إنما لكل الدول المطلة على الخليج."
وأشار إلى أن الكويت "تشعر بقلق شأنها في ذلك شأن بقية دول العالم من طبيعة عدم التعاون الإيراني الدائم مع متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس بالنسبة لبرنامجها النووي." وكشف عن أن "الكويت تعمل ودول مجلس التعاون على حث وإقناع الجانب الإيراني بعدم التصعيد وتحقيق التعاون الأمثل الذي يوفر الاطمئنان لدول المنطقة ويدعم أمنها واستقرارها."وتابع أمير الكويت قائلا "أما فيما يتعلق برد الفعل لأي عمل عسكري فإنه من الطبيعي والمنطقي أن تقوم دولة الكويت ودول المجلس باتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة لمواجهة أي تصعيد محتمل."
زيادة طفيفة :
من ناحية أخرى، قال سماسرة شحن إن الطلب في السوق الفورية على ناقلات النفط الكبيرة التي تحمل خامات الشرق الأوسط ارتفع الى مستوى قياسي وصل الى 142 عملية مداولة أي 9.79 مليون برميل يوميا بزيادة طفيفة عن الشهر الماضي. وسجل الطلب في السوق الفورية على ناقلات النفط العملاقة مستوى قياسيا جديدا في ثلاثة من الاشهر الاربعة الماضية . ويقول الخبراء أن السبب هو زيادة في شحنات النفط من السعودية، أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، وأسعار النقل التي بلغت أدنى مستوياتها.
وقال سمسار شحن مقيم في سنغافورة يوم الاثنين "كان شهر فبراير بمنزلة مفاجأة. ظلت المستويات قياسية على الرغم من تراجع طفيف في مشتريات الصين." وتجاوز برنامج مداولة السفن في شهر فبراير/ شباط الماضي المستوى السابق البالغ 141 عملية مداولة في يناير كانون الثاني و137 في نوفمبر تشرين الثاني.وقالت شركة ميوا انترناشونال للشحن اليابانية ان الطلب غير المسبوق نتج عن زيادة في الحجوزات من كوريا الجنوبية واليابان وأمريكا الشمالية. واحتفظت الصين بموقعها كثاني أكبر مشتر للنفط في العالم وأكبر عملاء الشرق الاوسط بنحو 43 عملية مداولة أي 2.96 مليون برميل يوميا. وجاء ذلك أقل من 45 عملية مداولة في يناير/كانون الثاني الماضي.

التعليقات