الامارات تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية
غزة - دنيا الوطن
تشارك دولة الإمارات دول العالم الاعضاء بالمنظمة العالمية للارصاد الجوية يوم الجمعة القادم الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية الذي يوافق الـ23 من مارس في كل عام وذلك تخليدا لذكرى انشاء المنظمة العالمية للارصاد الجوية عام 1950 وقد تم اختيار شعار " الطقس والمناخ والماء زاد المستقبل" لاحتفال هذا العام.
وقد أُنشئت هذه المنظمة بهدف تعزيز التعاون الدولى فى مجال الأرصاد الجوية لحماية الأرواح والممتلكات وفى عام 1972 بدأت المنظمة فى توسيع إختصاصاتها فى مجال الأرصاد الجوية والمناخ لتشمل بشكل متزايد المسائل المتعلقة بالماء فضلاً عن عدد من المسائل المتعلقة بالبيئة.
و اعتادت المنظمة منذ إنشائها على القاء الضوء- فى إحتفالها السنوى- على أحد أنشطتها التى تتعلق بالحياه اليومية للجماهير وتم اختيار موضوع " الطقس والمناخ والماء زاد المستقبل " ليكون موضوع عام 2012 وليوضح جانب من الفوائد التى تجنيها مختلف الدول والقطاعات الإجتماعية والإقتصادية بها من المعلومات التى تقوم المنظمة بتقديمها فيما يتعلق بالطقس والمناخ والماء.
و اختار المجلس التنفيذى للمنظمة هذا الموضوع لعلاقته الوثيقة والمباشرة بالبدء فى إطلاق مشروع " الإطار العالمى للخدمات المناخية " والذى أقره المؤتمر العام للمنظمة عام 2011.
وقد بدأ الإهتمام بهذا الموضوع فى ضوء الدراسات العلمية التى أثبتت أن بعض الأنشطة البشرية مثل إطلاق الملوثات فى الغلاف الجوى وتقليص مساحات الغابات وغيرها تسهم فى زيادة حرارة الغلاف الجوى و لهذه الأنشطة آثار خطيرة على البيئة الطبيعية وتتمثل بعض هذه الآثار في " زيادة متوسط درجات الحرارة العالمية للهواء والمحيطات" و"ذوبان الثلوج والجليد على نطاق واسع" إضافة الى "إرتفاع متوسطات مستويات أسطح البحار على مستوى العالم".
وقد بينت المنظمة أن هذا الوضع يمثل "التحدى الحاسم فى هذا العصر" وأن الأمر يتطلب تضافر الجهود الدولية للتقليل من إنبعاثات الغازات الدفيئة فى الغلاف الجوى خاصة أن تأثير تغير المناخ قد ظهر جلياً حيث سُجلت أعلى درجات حرارة على المستوى العالمى منذ عام 1997 وتسبب تركيز الغازات الدفيئة فى الغلاف الجوى فى هذه الزيادة بصفة مطردة حتى بلغت ذروتها فى عام 2011 وفى نفس الوقت تناقصت رقعة الغطاء الجليدى فى القطب الشمالى إلى أقل مستوى مسجل لها على الإطلاق.
ولمعالجة هذا الوضع أقرت المنظمة أربع أولويات للإطار العالمى للخدمات المناخية تتمثل فى " الحد من مخاطر الكوارث" و"الماء" و" الصحة" إضافة الى "الأمن الغذائى".
وقد كانت - ومازالت – أولوية الحد من مخاطر الكوارث هى الأولوية العالية خاصة وأن المجتمعات ذات الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية الضعيفة فى العديد من دول العالم تسعى جاهدة إلى زيادة فاعليتها فى الوقاية من الكوارث الطبيعية أو تخفيف آثارها والتى كانت حوالى 90 بالمائة منها متصلاً بمخاطر الطقس والمناخ والماء خلال الخمسين عاما الماضية.
وقد زاد عدد هذه المجتمعات ذات الأوضاع الضعيفة طوال العقود الماضية نتيجة المد الحضرى وإنتقال السكان إلى مناطق أكثر عرضة للكوارث مثل المناطق الساحلية والأراضى المنخفضة والمصبات الواسعة للأنهار.
ويمثل توفير المعلومات عن الطقس والمناخ والماء حجر الأساس لمتخذى القرار بشأن حالات الطوارىء كما أنه ضرورى لدعم الأنشطة الإجتماعية والإقتصادية الحيوية مثل الزراعة والصحة والنقل والإمداد بالطاقة وإدارة موارد المياه وكلها يمكن أن تقدم فوائد إنمائية هائلة للدول المختلفة ومن أمثلة هذه الفوائد الإتجاه إلى مشاريع الطاقة المتجددة بإستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المائية وهى ماتعرف " بالطاقة الخضراء " أو " الطاقة النظيفة " والتى لايترتب عليها إنبعاث ملوثات فى الغلاف الجوى كما أنها ملائمة بشكل خاص للمناطق الريفية والمناطق النائية.
وقد بينت الإحصائيات أن الطاقة الكهربائية المتولدة من إستخدامات طاقة المياه تمثل حوالى 20 بالمائة من الإحتياجات العالمية للكهرباء فى الطاقة الكهربية المتولدة من إستخدامات طاقة الرياح تمثل 5ر2 بالمائة من إجمالى الإستهلاك الكهربائى العالمى أما فيما يتعلق بالطاقة الشمسية فإنها تكون مجدية فى بعض المناطق من العالم فى حين تكون غير ذات جدوى إقتصادية فى مناطق أخرى .
وقد بينت الدراسات أن مضاعفة مصادر الطاقة المتجددة يسمح بإنتشار كبير لخدمات الطاقة الحديثة على المستوى العالمى بحلول عام 2030 دون زيادة تذكر فى إنبعاثات غازات الدفيئة..
ويعتبرالمركز الوطنى للأرصاد الجوية والزلازل في الامارات من المرافق الحكومية متعددة الأنشطة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية ويتمتع بعضوية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وعضوية اللجان الدائمة للأرصاد الجوية بكل من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية.
ويضم المركز إدارتين فاعلتين وهما إدارة الأرصاد الجوية وإدارة الزلازل وتختص "إدارة الأرصاد الجوية" بإصـدار التحذيرات أو الإنذارات في الحالات الجـوية الحرجـه وإصدار التنبؤات الجوية والبحرية وتدقيـق وفهرسـة وحفظ ومعالجـة البيانات الفنية وعمل واعداد البيانات و التقارير المناخية كما تقوم بمتـابعة وتطبيق التطورات الفنيـة والتنظيمية التي تصدر عن المنظـة العالمية للأرصاد الجويـة والمنظمة الدولية للطيران المدني والمنظمات الدولية ذات الصلـه كما تشارك الادارة في اللجان الفنية المتعلقة بالأرصاد الجوية على المستوى المحلي والاقليمي و الدولي.
وتقوم الإدارة بالتخطيط والتنفيذ لعمليات إستمطار السحب وهذة العملية تهدف إلى زيادة الموارد المائيـة بالدولـة التي تـؤدي إلى /زيـادة كميات الأمطـار زيـادة المخـزون المائي من الميـاه الجوفيـة زيـادة الرقعـه الزراعية الحفـاظ على المحاصيـل من التعـرض للجفـاف/.
أما "إدارة الزلازل" فتختص بعمل كتالوج الزلازل الإماراتي ورسم خرائط المخاطر الزلزالية المبنية على الكتالوج الزلزالي وخرائط النشاط الزلزالي وتقديم الإستشارات الفنية للشركات التي تطلب المعلومات الخاصة بالخطر الزلزالي وتقديم الدراسات الزلزالية التفصيلية لبعض مواقع المنشآت بناء على الطلب إبلاغ الجهات الرسمية المعنية بتفاصيل الاحداث الزلزالية فور وقوعها ومتابعة تزويدهم بكل المستجدات بالسرعة الممكنة الجهات العليا وزارة الداخلية والدفاع المدني ومديريات الشرطة وعمل الزيارات الميدانية الى مواقع الأحداث الزلزالية في أعقاب وقوعها لطمأنة السكان وإرشادهم إلى كيفية التعامل الآمن مع الزلازل في حال تكرار حدوثها وإخطار الجهات المعنية في حال وجود مخاطر وتزويد وسائل الاعلام المختلفة /المرئية والمسموعة و المقروءة / بالنشرات المتضمنة لتفاصيل الاحداث الزلزالية فور وقوعها وإصدار التقارير الدورية الشهرية والسنوية عن النشاط الزلزالي في الدولة والمناطق المجاورة وتبادل النشرات الدورية الخاصة بالنشاط الزلزالي مع بعض المراصد المحلية والاقليمية والاشتراك مع بلدية ابو ظبي في الاشراف على تنفيذ مراحل مشروع تقييم المخاطر الزلزالية لبلدية ابو ظبي.
ويقوم المركز برصد البيانات الجوية والزلزالية فى جميع أنحاء الدولة على مدار اليوم وإصدار التنبؤات الجوية والتحذيرات والإنذارات وتوزيعها على جميع الجهات المعنية بالدولة وإتاحتها لوسائل الإعلام والجمهور ولمتخذى القرار .
تشارك دولة الإمارات دول العالم الاعضاء بالمنظمة العالمية للارصاد الجوية يوم الجمعة القادم الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية الذي يوافق الـ23 من مارس في كل عام وذلك تخليدا لذكرى انشاء المنظمة العالمية للارصاد الجوية عام 1950 وقد تم اختيار شعار " الطقس والمناخ والماء زاد المستقبل" لاحتفال هذا العام.
وقد أُنشئت هذه المنظمة بهدف تعزيز التعاون الدولى فى مجال الأرصاد الجوية لحماية الأرواح والممتلكات وفى عام 1972 بدأت المنظمة فى توسيع إختصاصاتها فى مجال الأرصاد الجوية والمناخ لتشمل بشكل متزايد المسائل المتعلقة بالماء فضلاً عن عدد من المسائل المتعلقة بالبيئة.
و اعتادت المنظمة منذ إنشائها على القاء الضوء- فى إحتفالها السنوى- على أحد أنشطتها التى تتعلق بالحياه اليومية للجماهير وتم اختيار موضوع " الطقس والمناخ والماء زاد المستقبل " ليكون موضوع عام 2012 وليوضح جانب من الفوائد التى تجنيها مختلف الدول والقطاعات الإجتماعية والإقتصادية بها من المعلومات التى تقوم المنظمة بتقديمها فيما يتعلق بالطقس والمناخ والماء.
و اختار المجلس التنفيذى للمنظمة هذا الموضوع لعلاقته الوثيقة والمباشرة بالبدء فى إطلاق مشروع " الإطار العالمى للخدمات المناخية " والذى أقره المؤتمر العام للمنظمة عام 2011.
وقد بدأ الإهتمام بهذا الموضوع فى ضوء الدراسات العلمية التى أثبتت أن بعض الأنشطة البشرية مثل إطلاق الملوثات فى الغلاف الجوى وتقليص مساحات الغابات وغيرها تسهم فى زيادة حرارة الغلاف الجوى و لهذه الأنشطة آثار خطيرة على البيئة الطبيعية وتتمثل بعض هذه الآثار في " زيادة متوسط درجات الحرارة العالمية للهواء والمحيطات" و"ذوبان الثلوج والجليد على نطاق واسع" إضافة الى "إرتفاع متوسطات مستويات أسطح البحار على مستوى العالم".
وقد بينت المنظمة أن هذا الوضع يمثل "التحدى الحاسم فى هذا العصر" وأن الأمر يتطلب تضافر الجهود الدولية للتقليل من إنبعاثات الغازات الدفيئة فى الغلاف الجوى خاصة أن تأثير تغير المناخ قد ظهر جلياً حيث سُجلت أعلى درجات حرارة على المستوى العالمى منذ عام 1997 وتسبب تركيز الغازات الدفيئة فى الغلاف الجوى فى هذه الزيادة بصفة مطردة حتى بلغت ذروتها فى عام 2011 وفى نفس الوقت تناقصت رقعة الغطاء الجليدى فى القطب الشمالى إلى أقل مستوى مسجل لها على الإطلاق.
ولمعالجة هذا الوضع أقرت المنظمة أربع أولويات للإطار العالمى للخدمات المناخية تتمثل فى " الحد من مخاطر الكوارث" و"الماء" و" الصحة" إضافة الى "الأمن الغذائى".
وقد كانت - ومازالت – أولوية الحد من مخاطر الكوارث هى الأولوية العالية خاصة وأن المجتمعات ذات الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية الضعيفة فى العديد من دول العالم تسعى جاهدة إلى زيادة فاعليتها فى الوقاية من الكوارث الطبيعية أو تخفيف آثارها والتى كانت حوالى 90 بالمائة منها متصلاً بمخاطر الطقس والمناخ والماء خلال الخمسين عاما الماضية.
وقد زاد عدد هذه المجتمعات ذات الأوضاع الضعيفة طوال العقود الماضية نتيجة المد الحضرى وإنتقال السكان إلى مناطق أكثر عرضة للكوارث مثل المناطق الساحلية والأراضى المنخفضة والمصبات الواسعة للأنهار.
ويمثل توفير المعلومات عن الطقس والمناخ والماء حجر الأساس لمتخذى القرار بشأن حالات الطوارىء كما أنه ضرورى لدعم الأنشطة الإجتماعية والإقتصادية الحيوية مثل الزراعة والصحة والنقل والإمداد بالطاقة وإدارة موارد المياه وكلها يمكن أن تقدم فوائد إنمائية هائلة للدول المختلفة ومن أمثلة هذه الفوائد الإتجاه إلى مشاريع الطاقة المتجددة بإستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المائية وهى ماتعرف " بالطاقة الخضراء " أو " الطاقة النظيفة " والتى لايترتب عليها إنبعاث ملوثات فى الغلاف الجوى كما أنها ملائمة بشكل خاص للمناطق الريفية والمناطق النائية.
وقد بينت الإحصائيات أن الطاقة الكهربائية المتولدة من إستخدامات طاقة المياه تمثل حوالى 20 بالمائة من الإحتياجات العالمية للكهرباء فى الطاقة الكهربية المتولدة من إستخدامات طاقة الرياح تمثل 5ر2 بالمائة من إجمالى الإستهلاك الكهربائى العالمى أما فيما يتعلق بالطاقة الشمسية فإنها تكون مجدية فى بعض المناطق من العالم فى حين تكون غير ذات جدوى إقتصادية فى مناطق أخرى .
وقد بينت الدراسات أن مضاعفة مصادر الطاقة المتجددة يسمح بإنتشار كبير لخدمات الطاقة الحديثة على المستوى العالمى بحلول عام 2030 دون زيادة تذكر فى إنبعاثات غازات الدفيئة..
ويعتبرالمركز الوطنى للأرصاد الجوية والزلازل في الامارات من المرافق الحكومية متعددة الأنشطة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية ويتمتع بعضوية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وعضوية اللجان الدائمة للأرصاد الجوية بكل من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية.
ويضم المركز إدارتين فاعلتين وهما إدارة الأرصاد الجوية وإدارة الزلازل وتختص "إدارة الأرصاد الجوية" بإصـدار التحذيرات أو الإنذارات في الحالات الجـوية الحرجـه وإصدار التنبؤات الجوية والبحرية وتدقيـق وفهرسـة وحفظ ومعالجـة البيانات الفنية وعمل واعداد البيانات و التقارير المناخية كما تقوم بمتـابعة وتطبيق التطورات الفنيـة والتنظيمية التي تصدر عن المنظـة العالمية للأرصاد الجويـة والمنظمة الدولية للطيران المدني والمنظمات الدولية ذات الصلـه كما تشارك الادارة في اللجان الفنية المتعلقة بالأرصاد الجوية على المستوى المحلي والاقليمي و الدولي.
وتقوم الإدارة بالتخطيط والتنفيذ لعمليات إستمطار السحب وهذة العملية تهدف إلى زيادة الموارد المائيـة بالدولـة التي تـؤدي إلى /زيـادة كميات الأمطـار زيـادة المخـزون المائي من الميـاه الجوفيـة زيـادة الرقعـه الزراعية الحفـاظ على المحاصيـل من التعـرض للجفـاف/.
أما "إدارة الزلازل" فتختص بعمل كتالوج الزلازل الإماراتي ورسم خرائط المخاطر الزلزالية المبنية على الكتالوج الزلزالي وخرائط النشاط الزلزالي وتقديم الإستشارات الفنية للشركات التي تطلب المعلومات الخاصة بالخطر الزلزالي وتقديم الدراسات الزلزالية التفصيلية لبعض مواقع المنشآت بناء على الطلب إبلاغ الجهات الرسمية المعنية بتفاصيل الاحداث الزلزالية فور وقوعها ومتابعة تزويدهم بكل المستجدات بالسرعة الممكنة الجهات العليا وزارة الداخلية والدفاع المدني ومديريات الشرطة وعمل الزيارات الميدانية الى مواقع الأحداث الزلزالية في أعقاب وقوعها لطمأنة السكان وإرشادهم إلى كيفية التعامل الآمن مع الزلازل في حال تكرار حدوثها وإخطار الجهات المعنية في حال وجود مخاطر وتزويد وسائل الاعلام المختلفة /المرئية والمسموعة و المقروءة / بالنشرات المتضمنة لتفاصيل الاحداث الزلزالية فور وقوعها وإصدار التقارير الدورية الشهرية والسنوية عن النشاط الزلزالي في الدولة والمناطق المجاورة وتبادل النشرات الدورية الخاصة بالنشاط الزلزالي مع بعض المراصد المحلية والاقليمية والاشتراك مع بلدية ابو ظبي في الاشراف على تنفيذ مراحل مشروع تقييم المخاطر الزلزالية لبلدية ابو ظبي.
ويقوم المركز برصد البيانات الجوية والزلزالية فى جميع أنحاء الدولة على مدار اليوم وإصدار التنبؤات الجوية والتحذيرات والإنذارات وتوزيعها على جميع الجهات المعنية بالدولة وإتاحتها لوسائل الإعلام والجمهور ولمتخذى القرار .

التعليقات