جيش التابعين: استشهاد مسؤول إداري في الجيش تحت التعذيب في السجون الحكومية
غزة - دنيا الوطن
(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) آل عمران 169 يزف جيش التابعين الى أمته الإسلامية وشعبه العراقي أحد أبطاله وصناديده، وهو الشهيد (عامر أحمد) المسؤول الإداري لإحدى قواطع قضاء المدائن، كان رحمه الله من الذين شهدت لهم سوح الوغى بجهاده وتنكيله بجيش الاحتلال، واليوم يرتقي شهيدا – نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا – على أيدي صنائع الاحتلال وفي إحدى سجون ما يسمى بالمنطقة الخضراء.
ففي 19/2/2012 قامت قوات حكومية تابعة لما يسمى بلواء بغداد باعتقال الشهيد واقتادته الى "المنطقة الخضراء"، لتقتله بعد أقل من شهر على اعتقاله جراء تعذيبه بشكل وحشي، حيث سلمت جثته الى دائرة الطب العدلي في 17/3/2012، وقد شاهد ذووه آثار التعذيب البشع الذي مورس على الشهيد رحمه الله، فقد خلعت أسنانه وثقب جسده بالمثقب الكهربائي (الدريل) كما ان دائرة الطب العدلي لا زالت تحتجز الجثة، رافضة تسليمها إلى أهله لتلقيها أوامر من جهات حكومية بذلك.
نحن في جيش التابعين إذ نؤكد بأن دماء الشهيد ستظل نبراسا لنا ولدرب جهادنا، فإننا نشدد على أن دم الأخ عامر ودماء إخوانه لن تضيع سدى، وسيلقى الظالمون عاجلا أم آجلا درسا قاسيا منا (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).
(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) آل عمران 169 يزف جيش التابعين الى أمته الإسلامية وشعبه العراقي أحد أبطاله وصناديده، وهو الشهيد (عامر أحمد) المسؤول الإداري لإحدى قواطع قضاء المدائن، كان رحمه الله من الذين شهدت لهم سوح الوغى بجهاده وتنكيله بجيش الاحتلال، واليوم يرتقي شهيدا – نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا – على أيدي صنائع الاحتلال وفي إحدى سجون ما يسمى بالمنطقة الخضراء.
ففي 19/2/2012 قامت قوات حكومية تابعة لما يسمى بلواء بغداد باعتقال الشهيد واقتادته الى "المنطقة الخضراء"، لتقتله بعد أقل من شهر على اعتقاله جراء تعذيبه بشكل وحشي، حيث سلمت جثته الى دائرة الطب العدلي في 17/3/2012، وقد شاهد ذووه آثار التعذيب البشع الذي مورس على الشهيد رحمه الله، فقد خلعت أسنانه وثقب جسده بالمثقب الكهربائي (الدريل) كما ان دائرة الطب العدلي لا زالت تحتجز الجثة، رافضة تسليمها إلى أهله لتلقيها أوامر من جهات حكومية بذلك.
نحن في جيش التابعين إذ نؤكد بأن دماء الشهيد ستظل نبراسا لنا ولدرب جهادنا، فإننا نشدد على أن دم الأخ عامر ودماء إخوانه لن تضيع سدى، وسيلقى الظالمون عاجلا أم آجلا درسا قاسيا منا (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).

التعليقات