بيان صادر عن المكتب الاعلامي المؤقت في كردستان العراق التابع للاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية

بغداد - دنيا الوطن
تعرضت بغداد الحبيبة والعديد من المحافظات العراقية مؤخرا الى موجة هجمات إرهابية جديدة، والأحداث تكرر نفسها بنفس الطريقة وبنفس الأدوات، ويبدو أن المعنيين بإدارة الملف لا يستفيدون من تجربة ولا يستلهمون أي درس والأمر غريب غاية الغرابة.

وفوق الفشل والاخفاق، يستكثر المسؤولون عن إدارة الملف الأمني حتى كلمة الاعتذار للشعب المسكين والعوائل المفجوعة، بل لازال الخطاب هو هو لم يتغير، ((إن أوضاعنا بخير وأن الأمور تحت السيطرة))، وهي كما تؤكد الأحداث ليست كذلك اطلاقاً بل أن واقع الحال أمنياً هو سيء بكل المقاييس ولا حاجة للدليل، إذ يكفي الأرواح البريئة التي تزهق من وقت لآخر وشلال الدم الذي لم يتوقف.

لم تعد لغة الإدانة والشجب تكفي والخلل فينا وفي أوساطنا وأجهزتنا، بل لم تعد للغة التضامن والتعاطف من معنى أو مغزى، ولم تعد التذكرة والنصيحة مقبولة أو مفيدة، عزائنا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.

اللهم ارحم شهداء العراق، وأفرغ على العوائل المفجوعة الصبر والسلوان، وأنعم على الجرحى بالشفاء العاجل

التعليقات