مسعد حجل ضيف عشاء المنتدى القومي العربي

بغداد - دنيا الوطن
في يوم المغترب  استضاف المنتدى القومي العربي في حفل عشائه   الاستاذ مسعد حجل رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في مركز توفيق طبارة حضره بالاضافة إلى الرئيس المؤسس للمنتدى الاستاذ معن بشور كل من الوزيران السابقان بشارة مرهج وعصام نعمان، النائب السابق هنري شديد، نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي، توفيق مهنا نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي،  خليل الخليل نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري، السفير جهاد كرم، د. موريس ابو ناضر واعضاء اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي للمنتدى وممثلون عن الاحزاب والقوى والفصائل والروابط ا والروابط والهيئات اللبنانية ووفد من الجامعة الثقافية اللبنانية في العام عبد الحميد

 افتتح العشاء السيد عبد الله عبد الحميد منسق انشطة المنتدى بكلمة رحب فيها بالحضور في هذه الامسية التي اضفت حنين المغترب إلى الوطن والمقيم إلى لقاء اشقائه المغتربين والمرتبطين بوطنهم الام.

مرهج

          الوزير السابق بشارة مرهج القى كلمة المنتدى القومي العربي فقال:  مسعد حجل الرئيس السابق للحزب السوري القومي الاجتماعي، الرئيس الحالي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم.كلما تسلم امانة وفاّها ، وكلما تسلم مسؤولية أدّاها، وكلما حاصرته نكبة تغلب عليها، حتى أستأنست به النفوس وتعلقت به القلوب وتطلعت اليه زهور الربيع وقد تجلى في بيئته عنواناً للثقة والنزاهة وطيب اللسان... وكلها قيم أتحد بها فمثلها كما هي: نزاهة وفطرة، لا جزاء ولا شكورا، لا سؤالا ولا تساؤل، ولسان حاله يقول: متى سأل النبع الارض التي ترتوي من دنانه، ومتى سأل الجدول الفلاح الذي يستقي من حنانه. انه الفيض لا يحاسب ولا يقنن ولا يذّكر، ولا يمنن ، لا يتوقف ولا يتحفظ       واليوم اذ يدخل مسعد حجل مرحلة جديدة من حياته وقد طوّع التسعين بقلب يهفو الى العشرين تنتصبُ أمامه مسؤولية جديدة وجسيمة في قيادة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وتحويلها الى صخرة متينة تزدهي بوحدتها، ترد المكائد وتفتح الصدور، وتؤلف القلوب وتستوعب العثرات لتعيد الى عالم الانتشار دوره وريادته.

يقطف لك ومعك من بستانه، وبستانه غني بالثمرات الطيبات، بالود والحب، وقبل كل شيء بالسنابل التي تروي حكايات الطفولة ومآثر البطولة وترقي المجتمع وتفوق الحياة. ولا غرو فهو من ابناء الحياة، والحياة كفاح وجهاد وبناء. وقد نجح مسعد حجل ورفيقة عمره السيدة ناديا ابو جودة في بناء عائلة رائع،ة وصروح عالية في الزراعة والصناعة والتجارة ضاقت بها الميادين كان اهمها صروحاً لا تُرى لكنها أشد حضوراً استقرت في قلوب المقيمين كما المغتربين، في صفوف المواطنين كما المحازبين، حتى أولاه رفاقه ثقتهم وجعلوه رئيساً للحزب مرتين وفي كليهما كانت الظروف صعبة والتضحيات جسيمة والنتائج باهرة فحافظ على البنيان ومده من ذاته قوة وصلابة، وحافظ على الجذوة وزادها، من روحه جمالاً وضياء. واختاره المنتشرون في عالم الاغتراب، قبل الانتخاب، ممثلاً لهم في المحافل والمؤتمرات وقد أصبح مرجعاً لهم كما لابناء القارة السوداء التي فتحت ذراعيها لأهل لبنان وأكرمت وفادتهم رغم شبكات السوء ومآثر الاستخبارات الاسرائيلية التي راعها نجاح اللبنانيين وصمودهم في مواقعهم الاقتصادية طلائعاً في العمل والاستثمار والانتاج، وثباتهم على مواقفهم السياسية المؤيدة لفلسطين والمقاومة اللبنانية.

          ورغم عثرات الحياة ومصائبها ومحنها لم يتوقف مسعد حجل عن العمل والنضال بل انه كان يجد من الطبيعي ان يرد على النكسات والتحديات بالصمود والمقاومة مستلهماً ايمانه العميق بالأمة مستعيناً بمبادئ النهضة، مقتدياً بمواقف  المؤسس الشهيد وتضحياته  الكبرى.

حجل

المكرم مسعد حجل   حيا المنتدى القومي العربي  وقال تحية ابناء الحياة لأبناء الحياة، تحية التاريخ المشترك الذي جمعنا بين حناياه ذات يوم، في خنادق المجابهة والتحدي تلك التي لم يصمد فيها الا الابطال الميامين الذين وقفوا دماءهم فداء على مذبح الامة، في حين سقط الوصوليون والانانيون والاستغلاليون وراكبوا الموجات الهستيرية، والمتشدقون والمنظّرون والسفسطائيون.

          واضاف حجل: لقد حملت خلال عقود عمري التسعة، نهضة الحياة الحرة الجيدة العزيزة وحركة ثورتها المغيرة مفاهيم مجتمعنا المتخلفة البائسة، ولا يزال مشعلها متقداً في نفسي وعقلي ووجداني، ولن أبدل تبديلاً ، وها آنذا ارفع مشعلاً جديدى اخر، حملتي عبْ مسؤوليته، زملائي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ، وبالرغم من تراكم السنين على كتفي فاني لا ازال اشعر ان علي واجبات أؤديها تجاه النهضة وتجاه الجامعة

          وتابع قائلا: لقد حاول البعض نقل الامراض السرطانية المعششة في خلايا متحداتنا، الى الجاليات المنتشرة في العالم، لكن عاملين اساسيين حالا دون التفشي، وهما ابناء العقيدة الذين تحصنوا بالايمان الواعي واعضاء الجامعة الثقافية الذين خرجوا على ادعياء التعصب والتطيف والانغلاق. فالزلزال الاجتماعي الكبير الذي حل بمجتمعنا في الوطن ابان السنوات العجاف، انتقل الى المهاجر لخلخلة بنيانها والسير بها على طريق البلبلة والفوضى والانقسام والتشرذم لكننا اوقفنا الزلازل والهزات والتفرقة والعنصرية .

التعليقات