شيوخ عشائر العراق المناهضين والمقاومين للاحتلال الأجنبي يوجهون الرسالة الثانية إلى قادة العرب حول المؤتمر القمة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه وسلم.

الأخوة أصحاب الجلالة والفخامة والسمو المحترمون....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نتقدم لمقاماتكم الكريمة بأسمى التحيات مقرونة بتمنياتنا لكم بالصحة والموفقيه ولشعبنا العربي بدوام التطور والرقي .

أيها القادة الأفاضل ... تم مناشدتكم باسمي ونيابة عن أخواني في مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض والمقاوم للاحتلال الأجنبي ومجلس عشائر العراق العربية في الجنوب المقاوم
برسالتنا المؤرخة في 7 آذار الجاري بعدم حضور مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في بغداد الجريحة المكبلة بسلاسل الأحتلاليين الأمريكي والفارسي ألصفوي ، واليوم نكرر دعوتنا أيها القادة الكرام بعدم حضور القمة العربية حرصاً منا على
سلامة مواقفكم العربية التي نريدها أن تظل دائماً عربية خالصة ، ولانتمائنا العميق بعروبتنا وتمسكنا بهوية العراق العربية ، ونذكركم فأن الذكرى تنفع المؤمنين .

أصحاب السمو الكرام... إضافة إلى ما تم الإشارة إليه في رسالتنا السابقة فأن ساسة السلطة الحاكمين في العراق حالياً هم من مزدوجي الجنسية وهم من شرع ما يسمى الدستور الذي قسم
الشعب العراقي إلى شعب ونحل خدمة إلى أعداء العراق والعروبة والذي تضمن في مادته الأولى ( أن الشعب العربي في العراق هو جزء من الأمة العربية ) وليس العراق كبلد عربي ، كما أن أرادة المحتل الأمريكي ومصالح الدول الإقليمية
اقتضت أن يكون رئيس جمهورية العراق من القومية الكردية الذي سيترأس القمة وفي هذا انتقاص لمقاماتكم العالية واستخفافاً بالعرب والعروبة كونه قد تنكر على لسانه علناً أنه غير عراقي.

أيها القادة الأعزاء ...
ونذكركم بأن العراق لا زال بلد محتل ناقص السيادة وأن ميثاق الجامعة العربية ينص على أن مقعد البلد العربي المحتل يبقى شاغراً حتى جلاء الاحتلال بالكامل، وفي حضوركم انتهاكا صارخاً لميثاق الجامعة العربية. أن عمليات القمع وأحداث العنف والتطهير الطائفي لا زالت جارية في بغداد ضد أبنائها الأصلاء الوطنيين الرافضيين للهيمنة الفارسية المجوسية عليها ، وأن التفجيرات الدامية كذلك مستمرة حتى أعداد هذه الرسالة وهي نتاج الصراعات السياسية والمليشيات الطائفية للهيمنة على مقدرات العراق وخدمة لأعدائه .

أيها القادة العرب . .
اليوم نكرر الدعوة مرة آخري بمقاطعة القمة العربية ، وعدم الاعتراف بهذه الحكومة الطائفية المنصبة وفق التوافقات الدولية والإقليمية ولكونها لا تمثل الشعب العراقي .

أدامكم الله ذخراً وعزاً للشعب العربي وسدد خطاكم لما فيه خير للبلاد والعباد

التعليقات