مؤسسة بارجيل للفنون تطلق معرض "الاغتراب" الخامس في القصباء
دبي - دنيا الوطن
تستضيف مؤسسة بارجيل للفنون في القصباء يوم السبت المقبل 24 مارس، معرض "الاغتراب" الخامس، وذلك في أعقاب ختام "اسبوع الفن" لهذا العام. وتقيم المؤسسة التي تتخذ من مركز مرايا للفنون في القصباء بالشارقة مقراً، حفلا خاصا بهذه المناسبة تفتح خلاله أبوابها لاستقبال الزوار والجمهور.
ويبحث المعرض الجديد في سلسلة المعارض الفنية لهذه المجموعة مصطلح "الإغتراب"، وهي حالة الإنفصال والإقصاء، وإلى أي مدى يبدو الإغتراب نتاجاً للحواجز الجيوسياسية والاجتماعية المختلفة.
ويرتكز المعرض القادم على تشكيلة تضم أكثر من 500 قطعة من المقتنيات الشخصية للشيخ سلطان بن سعود القاسمي مؤسس بارجيل للفنون، كما يعرض أعمال أخرى من قبيل لوحة الفنان رفعت اسحاق الذي يتخذ من ملبورن مقرا، ويقدم عمله ردودا من سلطات الهجرة في 194 بلدا على طلبات للهجرة تقدم بها الفنان خلال الفترة ما بين عامي 2006 و2009، حيث تلخص لوحته الردود الرسمية لطلب الجنسية لمعظم حكومات البلدان المعروفة في العالم. وتتألف اللوحة من سلسلة من 194 لوحة صغيرة، وتظهر مدى ابتذال وتناقض أفكار السيادة القومية، فضلا عن الأفكار اليائسة للوطن والمواطنة.
كما يقدم المعرض سلسلة من الصور الفوتوغرافية الأولى من عمل لاريسا صنصور المثير "مبنى الدولة"، والذي يتناول تناقص مساحة فلسطين، ويجد طرق مبتكرة وخلاقة لاقتراح حلول لذلك. ويُعرض العمل للمرة الأولى في المنطقة منذ أن تم إلغاء ترشيح الفنانة لنيل جائزة الإليزيه لعام 2011 التي يقدمها متحف الإليزيه السويسري وذلك بناءً على طلب شركة "لاكوست"، الراعي الرئيسي للجائزة.
ويقوم مؤسس بارجيل سلطان سعود القاسمي بإطلاق المعرض في الساعة السابعة من مساء يوم السبت المصادف 24 مارس، برفقة مديرة المقتنيات في المؤسسة وقيّمة المعرض ماندي ميرزابان.
وفي تعليق لها حول المعرض قالت ماندي ميرزابان: "تسلط الأعمال المشاركة في هذا المعرض الضوء على فكرة الاغتراب، وكيف تتجلى في سيناريوهات مختلفة باختلاف العلاقات الجيوسياسية والتجارب الشخصية اليومية". وأضافت: "تبحث الأعمال في تناقضات عمليات الهجرة، فضلا عن أفكار الهوية الوطنية، والتحضر، وحالة الإنسان".
كما يعرض "الاغتراب" أعمال الفنانين المتعددي الاختصاصات من قبيل أكرم زعتري، عبد الناصر غارم، وليدي سيتي، الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، سما الشيبي، وفيصل بغريش.
وفي معرض تعليقه بهذه المناسبة، قال الشيخ سلطان: "يتمثل التركيز الرئيسي لمبادرتنا في خلق وسيلة لاستعراض قصة هامة في عالمنا العربي ومدى تنوعها من خلال الفن".
وتم تأسيس مؤسسة بارجيل للفنون كمؤسسة مستقلة تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا، لإدارة، وحفظ، وعرض المجموعة الفنية الخاصة بالشيخ سلطان سعود القاسمي. وتهدف المؤسسة بشكل رئيسي إلى الإسهام في تحقيق التطور الفكري والفني في منطقة الخليج من خلال إعداد مجموعة فنية بارزة، وإتاحتها للجمهور في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتقع مؤسسة بارجيل للفنون في الطابق الثاني لمركز مرايا للفنون، المبنى الذي يمتد على مساحة 1500 متر مربع ويقدم مساحتي عرض متناوبتين، وورشة عمل مجتمعية، ويفتح أبوابه للعموم. وبات مركز مرايا للفنون التابع لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" والذي يحظى بدعم من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" في طليعة المواقع الغير تجارية للفن المعاصر في الإمارات العربية المتحدة وعلى الصعيد الدولي.
تستضيف مؤسسة بارجيل للفنون في القصباء يوم السبت المقبل 24 مارس، معرض "الاغتراب" الخامس، وذلك في أعقاب ختام "اسبوع الفن" لهذا العام. وتقيم المؤسسة التي تتخذ من مركز مرايا للفنون في القصباء بالشارقة مقراً، حفلا خاصا بهذه المناسبة تفتح خلاله أبوابها لاستقبال الزوار والجمهور.
ويبحث المعرض الجديد في سلسلة المعارض الفنية لهذه المجموعة مصطلح "الإغتراب"، وهي حالة الإنفصال والإقصاء، وإلى أي مدى يبدو الإغتراب نتاجاً للحواجز الجيوسياسية والاجتماعية المختلفة.
ويرتكز المعرض القادم على تشكيلة تضم أكثر من 500 قطعة من المقتنيات الشخصية للشيخ سلطان بن سعود القاسمي مؤسس بارجيل للفنون، كما يعرض أعمال أخرى من قبيل لوحة الفنان رفعت اسحاق الذي يتخذ من ملبورن مقرا، ويقدم عمله ردودا من سلطات الهجرة في 194 بلدا على طلبات للهجرة تقدم بها الفنان خلال الفترة ما بين عامي 2006 و2009، حيث تلخص لوحته الردود الرسمية لطلب الجنسية لمعظم حكومات البلدان المعروفة في العالم. وتتألف اللوحة من سلسلة من 194 لوحة صغيرة، وتظهر مدى ابتذال وتناقض أفكار السيادة القومية، فضلا عن الأفكار اليائسة للوطن والمواطنة.
كما يقدم المعرض سلسلة من الصور الفوتوغرافية الأولى من عمل لاريسا صنصور المثير "مبنى الدولة"، والذي يتناول تناقص مساحة فلسطين، ويجد طرق مبتكرة وخلاقة لاقتراح حلول لذلك. ويُعرض العمل للمرة الأولى في المنطقة منذ أن تم إلغاء ترشيح الفنانة لنيل جائزة الإليزيه لعام 2011 التي يقدمها متحف الإليزيه السويسري وذلك بناءً على طلب شركة "لاكوست"، الراعي الرئيسي للجائزة.
ويقوم مؤسس بارجيل سلطان سعود القاسمي بإطلاق المعرض في الساعة السابعة من مساء يوم السبت المصادف 24 مارس، برفقة مديرة المقتنيات في المؤسسة وقيّمة المعرض ماندي ميرزابان.
وفي تعليق لها حول المعرض قالت ماندي ميرزابان: "تسلط الأعمال المشاركة في هذا المعرض الضوء على فكرة الاغتراب، وكيف تتجلى في سيناريوهات مختلفة باختلاف العلاقات الجيوسياسية والتجارب الشخصية اليومية". وأضافت: "تبحث الأعمال في تناقضات عمليات الهجرة، فضلا عن أفكار الهوية الوطنية، والتحضر، وحالة الإنسان".
كما يعرض "الاغتراب" أعمال الفنانين المتعددي الاختصاصات من قبيل أكرم زعتري، عبد الناصر غارم، وليدي سيتي، الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، سما الشيبي، وفيصل بغريش.
وفي معرض تعليقه بهذه المناسبة، قال الشيخ سلطان: "يتمثل التركيز الرئيسي لمبادرتنا في خلق وسيلة لاستعراض قصة هامة في عالمنا العربي ومدى تنوعها من خلال الفن".
وتم تأسيس مؤسسة بارجيل للفنون كمؤسسة مستقلة تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا، لإدارة، وحفظ، وعرض المجموعة الفنية الخاصة بالشيخ سلطان سعود القاسمي. وتهدف المؤسسة بشكل رئيسي إلى الإسهام في تحقيق التطور الفكري والفني في منطقة الخليج من خلال إعداد مجموعة فنية بارزة، وإتاحتها للجمهور في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتقع مؤسسة بارجيل للفنون في الطابق الثاني لمركز مرايا للفنون، المبنى الذي يمتد على مساحة 1500 متر مربع ويقدم مساحتي عرض متناوبتين، وورشة عمل مجتمعية، ويفتح أبوابه للعموم. وبات مركز مرايا للفنون التابع لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" والذي يحظى بدعم من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" في طليعة المواقع الغير تجارية للفن المعاصر في الإمارات العربية المتحدة وعلى الصعيد الدولي.

التعليقات