تربية الخليل تستضيف وفد القنصلية الامريكية بيوم المكتبة العربية
الخليل- دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم/ الخليل قسم الاشراف التربوي يوم المكتبة العربيةفي مدارس مديرية التربية المشاركة بمشروع "مكتبتي عربية" في مدرسة جواد الهشلمون الاساسية للبنين لطلبتها والتي تحتوي على حقيبة صفية لمجموعة من الكتب والقصص خاصة بالطلبة،ويضم المشروع لهذا العام 32 مدرسة بالاضافة الى 8 مدارس من العام السابق من الصف الاول الاساسي الى الصف السادس الاساسي للسنة الثالثة على التوالي.
وحضر اللقاء كل من مسؤولة برنامج مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط "MEPI " في القنصلية المريكية أيمى سميث، ومسؤولة برنامج سكولاستك بفلسطين إيفا ومن مديرية التربية رئيس قسم الاشراف خالد النجار وكذلك كل من المشرفين صلاح حميدات، حسن كرابلية ومنسقات البرنامج ليلى الرجعي ونداء الخطيب ومدير المدرسة مؤيد علاونة وكذلك مجلس اولياء الامور وامهات الطلبة.
ويهدف مشروع مكتبتي عربية الى تشجيع الطلبة للتعبير عن انفسهم، تعزيز القراءة الناقدة والفهم العميق، اعداد نشرات وتدريبهم على القراءة والتعبير، اعارة الكتب والقصص للطلبة لتفاعلها مع الاهل، وكذلك اعداد مسابقات في الخط والتعبير الشفوي والكتابي والرسم الحر، اثراء المكتبة الصفية للمنهاج ، وتوظيف الاذاعة المدرسية للبحث عن قصص مختلفة ومتنوعة.
ورحب النجار بضيوف مديرية التربية بيوم المكتبة من القنصلية الامريكية وأهالي الطلبة وكذلك المعلمين القائمين على المشروع بالمدرسة، ونوه الى عمل المشروع المميز بمدارس المديرية من خلال متابعة المدارس في تنفيذه وانسجامه مع رؤية وزارة التربية والتعليم في تشجيع الطلبة على القراءة والتعبيير عن انفسهم وكشف مواهبهم. مما اضاف الى تعزيز العلاقة مع المجتمع المحلي من خلال توزيع الكتب على الطلبة ومشاركة الاهالي بالمشروع من خلال تدريب ابنائهم وقراءة القصص لهم، وتحدث عن امكانيات المدارس وما هي الكتب في المدرسة وكيفية اثرائها من خلال
المشروع.
وطالب خالد النجار رئيس قسم الاشراف بتوسيع البرنامج ليشمل اكبر قدر ممكن من الطلبة وتعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع ومديرية التربية والمدرسة والامديست بدعم اكبر قدر ممكن من المدارس المستهدفة وتحفيز الطلبة على القراءة والمطالعة قدر الامكان.
من جانبها عبرت أيمى سميث عن سعادتها بلقاء الطلبة وأولياء امورهم والاطلاع على سير المشروع في المدرسة، وتمنت ان يستطيع الطلبة على القراءة والكتابة من خلال المشروع وتطوير قدرتهم في التعبير عن ذاتهم، ودعم القنصلية الامريكية للمشاريع الثقافية في الاراضي الفلسطينية.
كما اثنت سميث على اعمال الطلبة المختلفة سواء في الدراما او الرسم الحر وكذلك حب الطلبة للبرنامج ومتابعة الامهات له ومساهمتهم في تفعيله من خلال القصص المختلفة بحوزت الطلبة، ونوهت الى دعم المشروع في المدارس لما شاهدته من نجاح وتقدم بالمشروع.
وعرض مدير المدرسة مؤيد عدوي اهمية تفاعل المدرسة بالمشروع من خلال دمج القصص بالمنهاج وعرض القصة على الطلبة ومن ثم تلخيصها وعرض مسرحية لها وكذلك القدرة على الرسم والتعبير عنها.
وعرض الى كشف العديد من الابداعات والمواهب المخفية لدى الطلبة في المدرسة ومساعدتهم على القراءة والنسخ ايضاً للخروج بخط جميل، وعرض القصص بطريقة شيقة وفهم مدلولاتها والتعرف على ثقافات اخرى من قبلهم.
وشكرت الامهات القائمين على المشروع وكذلك إدارة المدرسة وعرضن تجارب ناجحة لابنائهن في البيت من خلال تنفيذ برنامج مكتبتي عربية في المدرسة وجلب القصص الى المنزل واستعرضن اهم انجازات المشروع ، وكذلك سرعة القراءة والاستيعاب و نسخ ملخص للقصة للخروج بافكار مميزة، وتعلم الدراما من خلال القصص، وحب الدراسة وكثرة الاطلاع وكذلك الذهاب الى المدرسة لما تقوم به من جو من المرح والسرور فيها بشرح مبسط وربط للمعلومات المنهاج وبين القصص، وكذلك عرضت الامهات الى اهمية عمل مشروعات خاصة بهن لتعليم ابنائهم من خلال قراءة القرآن ونسخه من قبل
ابنائهن وكذلك استفادة الامهات من خلال قراءة القصة والتعرف على ثقافات اخرى.
كما عرضت ام طالب الى اهمية القصة والمشروع وتدريب الطلبة على التفريق بين " أل" الشمسية والقمرية واستخراج من القصة الجملة الاسمية والفعلية واسماء الاشارة.
ومن الجدير ذكره بأن مديرة التربية والتعليم نسرين عمرو تولي مشروع مكتبتي عربية اهمية بالغة بما ينسجم مع خطة مديرية التربية والتعليم في رعاية الطلبة والعناية بهم في القراءة والكتابة.
كما قامت عمرو بالاشراف على تنفيذ انشطة وفعاليات المشروع من لقاءات المشرفيين التربويين والمدراء والمعلمين العاملين بالمشروع، كما اجرت العديد من الزيارات الميدانية لمدارس المشروع واللاطلاع على انجازات المدارس وتقييم المشروع.
وتعتبر مديرية التربية من اولى المشجعين لاقامة سلة صفية وما تحتويه على كتب وقصص منوعة في الصف وتوزيعها على الطلبة خلال العام الدراسي وقراءة اكبر قدر ممكن من الكتب والقصص من قبل الطلبة وتوزيع جوائز وهدايا لاكثرقارىءمن الكتب بالتعاون مع المجتمع المحلي.
نظمت مديرية التربية والتعليم/ الخليل قسم الاشراف التربوي يوم المكتبة العربيةفي مدارس مديرية التربية المشاركة بمشروع "مكتبتي عربية" في مدرسة جواد الهشلمون الاساسية للبنين لطلبتها والتي تحتوي على حقيبة صفية لمجموعة من الكتب والقصص خاصة بالطلبة،ويضم المشروع لهذا العام 32 مدرسة بالاضافة الى 8 مدارس من العام السابق من الصف الاول الاساسي الى الصف السادس الاساسي للسنة الثالثة على التوالي.
وحضر اللقاء كل من مسؤولة برنامج مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط "MEPI " في القنصلية المريكية أيمى سميث، ومسؤولة برنامج سكولاستك بفلسطين إيفا ومن مديرية التربية رئيس قسم الاشراف خالد النجار وكذلك كل من المشرفين صلاح حميدات، حسن كرابلية ومنسقات البرنامج ليلى الرجعي ونداء الخطيب ومدير المدرسة مؤيد علاونة وكذلك مجلس اولياء الامور وامهات الطلبة.
ويهدف مشروع مكتبتي عربية الى تشجيع الطلبة للتعبير عن انفسهم، تعزيز القراءة الناقدة والفهم العميق، اعداد نشرات وتدريبهم على القراءة والتعبير، اعارة الكتب والقصص للطلبة لتفاعلها مع الاهل، وكذلك اعداد مسابقات في الخط والتعبير الشفوي والكتابي والرسم الحر، اثراء المكتبة الصفية للمنهاج ، وتوظيف الاذاعة المدرسية للبحث عن قصص مختلفة ومتنوعة.
ورحب النجار بضيوف مديرية التربية بيوم المكتبة من القنصلية الامريكية وأهالي الطلبة وكذلك المعلمين القائمين على المشروع بالمدرسة، ونوه الى عمل المشروع المميز بمدارس المديرية من خلال متابعة المدارس في تنفيذه وانسجامه مع رؤية وزارة التربية والتعليم في تشجيع الطلبة على القراءة والتعبيير عن انفسهم وكشف مواهبهم. مما اضاف الى تعزيز العلاقة مع المجتمع المحلي من خلال توزيع الكتب على الطلبة ومشاركة الاهالي بالمشروع من خلال تدريب ابنائهم وقراءة القصص لهم، وتحدث عن امكانيات المدارس وما هي الكتب في المدرسة وكيفية اثرائها من خلال
المشروع.
وطالب خالد النجار رئيس قسم الاشراف بتوسيع البرنامج ليشمل اكبر قدر ممكن من الطلبة وتعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع ومديرية التربية والمدرسة والامديست بدعم اكبر قدر ممكن من المدارس المستهدفة وتحفيز الطلبة على القراءة والمطالعة قدر الامكان.
من جانبها عبرت أيمى سميث عن سعادتها بلقاء الطلبة وأولياء امورهم والاطلاع على سير المشروع في المدرسة، وتمنت ان يستطيع الطلبة على القراءة والكتابة من خلال المشروع وتطوير قدرتهم في التعبير عن ذاتهم، ودعم القنصلية الامريكية للمشاريع الثقافية في الاراضي الفلسطينية.
كما اثنت سميث على اعمال الطلبة المختلفة سواء في الدراما او الرسم الحر وكذلك حب الطلبة للبرنامج ومتابعة الامهات له ومساهمتهم في تفعيله من خلال القصص المختلفة بحوزت الطلبة، ونوهت الى دعم المشروع في المدارس لما شاهدته من نجاح وتقدم بالمشروع.
وعرض مدير المدرسة مؤيد عدوي اهمية تفاعل المدرسة بالمشروع من خلال دمج القصص بالمنهاج وعرض القصة على الطلبة ومن ثم تلخيصها وعرض مسرحية لها وكذلك القدرة على الرسم والتعبير عنها.
وعرض الى كشف العديد من الابداعات والمواهب المخفية لدى الطلبة في المدرسة ومساعدتهم على القراءة والنسخ ايضاً للخروج بخط جميل، وعرض القصص بطريقة شيقة وفهم مدلولاتها والتعرف على ثقافات اخرى من قبلهم.
وشكرت الامهات القائمين على المشروع وكذلك إدارة المدرسة وعرضن تجارب ناجحة لابنائهن في البيت من خلال تنفيذ برنامج مكتبتي عربية في المدرسة وجلب القصص الى المنزل واستعرضن اهم انجازات المشروع ، وكذلك سرعة القراءة والاستيعاب و نسخ ملخص للقصة للخروج بافكار مميزة، وتعلم الدراما من خلال القصص، وحب الدراسة وكثرة الاطلاع وكذلك الذهاب الى المدرسة لما تقوم به من جو من المرح والسرور فيها بشرح مبسط وربط للمعلومات المنهاج وبين القصص، وكذلك عرضت الامهات الى اهمية عمل مشروعات خاصة بهن لتعليم ابنائهم من خلال قراءة القرآن ونسخه من قبل
ابنائهن وكذلك استفادة الامهات من خلال قراءة القصة والتعرف على ثقافات اخرى.
كما عرضت ام طالب الى اهمية القصة والمشروع وتدريب الطلبة على التفريق بين " أل" الشمسية والقمرية واستخراج من القصة الجملة الاسمية والفعلية واسماء الاشارة.
ومن الجدير ذكره بأن مديرة التربية والتعليم نسرين عمرو تولي مشروع مكتبتي عربية اهمية بالغة بما ينسجم مع خطة مديرية التربية والتعليم في رعاية الطلبة والعناية بهم في القراءة والكتابة.
كما قامت عمرو بالاشراف على تنفيذ انشطة وفعاليات المشروع من لقاءات المشرفيين التربويين والمدراء والمعلمين العاملين بالمشروع، كما اجرت العديد من الزيارات الميدانية لمدارس المشروع واللاطلاع على انجازات المدارس وتقييم المشروع.
وتعتبر مديرية التربية من اولى المشجعين لاقامة سلة صفية وما تحتويه على كتب وقصص منوعة في الصف وتوزيعها على الطلبة خلال العام الدراسي وقراءة اكبر قدر ممكن من الكتب والقصص من قبل الطلبة وتوزيع جوائز وهدايا لاكثرقارىءمن الكتب بالتعاون مع المجتمع المحلي.

التعليقات