أكاذيب متكررة لنظام الملالي الحاكم في إيران زاعمة كشف مقابر جماعية في مخيم اشرف

باريس - دنيا الوطن



 في مخيم أشرف ووقوع اشتباك في المخيم تهدف إلى التمهيد لارتكاب

 مجزرة أخرى بحق سكان المخيم

 

في كذبة مضحكة نقلاً عن المدعو «عدي الخدران» عميل معروف ومكشوف لقوة «القدس» الإرهابية التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني في العراق وقائممقام قضاء الخالص ادعى تلفزيون نظام الملالي الحاكم في إيران ووكالة أنباء «فارس» التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني «أن مقابر جماعية كشفت في مخيم أشرف» قائلين: «هناك عدد كبير من الجثث في هذه المقابر التي كشفت في موقع على مسافة 45 كيلومترًا شمال غربي الخالص» (وسائل إعلام النظام الإيراني 16 آذار – مارس - 2012). إن نظام الملالي الحاكم في إيران وعملاءه ونتيجة تعجلهم نسوا أن مخيم أشرف يقع على مسافة 20 كيلومترًا عن الخالص.

كما ادعى هذا العميل مرة أخرى أن نصبًا قد تم العثور عليه في مخيم أشرف كتبت عليه أسماء قادة تنظيم القاعدة والنظام العراقي السابق!!

ولغرض الترويج لهذه الأكاذيب المتكررة وكعملية كشف جديدة بات نظام الملالي الحاكم في إيران يلجأ إلى نشر أكذوبة أخرى وهي أنه وبعد نقل وجبتين من سكان مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي تم تسليم وجبات أخرى من سكان مخيم أشرف إلى عملائه!!

يذكر أنه وبعد عدة أيام من الهجوم الإجرامي في تموز (يوليو) عام 2009 ادعى عملاء النظام الإيراني أن «مقبرة للأسرى الكويتيين توجد داخل أشرف» (وسائل إعلام النظام الإيراني 2 آب – أغسطس - 2009) وسرعان ما فندت الحكومة الكويتية هذا الادعاء الذي كان زائفًا ومفضوحًا إلى حد دفع حتى وزارة الخارجية العراقية إلى نفيه وتفنيده في يوم 5 آب (أغسطس) 2009.

ومن الجدير بالذكر أنه وفي مقبرة «مورفاريد» في مخيم أشرف والتي تخضع منذ عام لاحتلال القوات العراقية قد تم نصب أسماء عدد من المواطنين العراقيين الأبرياء الذين كانوا يعملون في مخيم أشرف حتى قام إرهابيو النظام الإيراني يوم 29 أيار (مايو) 2006 بتفجير حافلة كانت تنقلهم إلى مخيم أشرف فاستشهدوا جراء ذلك. وقد نفذت عملية التفجير هذه بالقرب من قضاء الخالص وبتعاون وتواطؤ من عدي الخدران وباستخدام قنابل من صنع فيلق حرس النظام الإيراني.

إن لجوء نظام الملالي الحاكم في إيران إلى توظيف مجرم مكشوف ومفضوح مثل عدي الخدران الذي تورط في العديد من الهجمات الإجرامية على مخيم أشرف يدل في حد ذاته على كون جعبتهم خالية من أي دليل. كما إن عدي الخدران هو أول من اختلق ولفق قصة استيلاء سكان مخيم أشرف على أراضي المزارعين من أهالي المنطقة وبذلك مهد الطريق لمجزرة 8 نيسان (أبريل) 2011 بحق سكان أشرف.

إن عدي الخدران وعملاء آخرين لنظام الملالي الحاكم في إيران شنوا في حزيران (يونيو) عام 2007 هجومًا على مختلف المناطق بقضاء الخالص قتلوا خلاله عددًا كبيرًا من أهالي القضاء ومنهم مرضى راقدون في المستشفى وحتى قتلوا شرطيًا كان قد حاول منع قتل المرضى. ونتيجة هذا الهجوم والاعتداء الإجرامي اضطر 8000 من سكان قضاء الخالص إلى ترك كل ممتلكاتهم والنزوح من منازلهم. وخلال هذا الهجوم نهبوا خمسة مساجد عائدة لأهل السنة. ولهذا السبب يكون الآن عدي الخدران ملاحقًا ومطلوبًا من قبل جهاز القضاء العراقي ولكن تم حتى الآن منع اعتقاله بحكم أوامر «سرية وشخصية» صادرة عن المالكي.

وفي الوقت نفسه وفي قصة ملفقة متكررة أخرى ادعى نظام الملالي الحاكم في إيران أن مجاهد الشعب «نور محمد بيرانوند» قتل طعنًا بالسكين خلال اشتباك وقع بين سكان مخيم أشرف. إن هذه الكذبة الدنيئة تهدف إلى التغطية والتستر على الحصار اللاإنساني الطبي المفروض على أشرف وحرمان سكانه من الوصول إلى الخدمات الطبية مما أدى حتى الآن إلى وفاة 12 من سكان المخيم. يذكر أن المجاهد «نور محمد بيرانوند» توفي يوم 8 آذار (مارس) 2012 بعد نضال لمدة 23 عامًا ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران نتيجة إصابته بمرض التهاب الكبد وحرمانه قسرًا من العناية الطبية والعلاجية.


التعليقات