المخابرات السورية تنكل بعائلات الجنود المنشقين والناشطين

دمشق- دنيا الوطن
علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن المواطن السوري مأمون جاموس قد فارق الحياة صباح اليوم متأثرا بحروق شديدة واصابات خطيرة تعرض لها أثناء التعذيب الوحشي بعد إعتقاله يوم أمس الأحد 18 / 3 / 2012 من قبل أجهزة الأمن في مدينة قطنا بريف دمشق التي قامت أيضا بتدمير منزله نتيجة لانشقاق ولده وانضمامه إلى عناصر الجيش السوري الحر .

وفي سياق متصل قامت المخابرات الجوية صباح يوم السبت  17 / 3 / 2012 بإعتقال السيدة ميسون اللباد ( مواليد 1972 – ربة منزل ) زوجة الفنان السوري عزمات اللباد عند أحد الحواجز الأمنية في بلدة صحنايا أثناء عودتها إلى مدينة الصنمين في محافظة درعا وإقتادتها إلى جهة مجهولة ، ويعتقد أن هذا الإعتقال جاء نتيجة لأعمال ونشاطات زوجها السلمية والتي كان آخرها أغنية ( حان الرحيل ) .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بشدة هذا السلوك الانتقامي الاجرامي الذي يتناقض مع كافة المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان فإنها تطالب السلطات السورية بوضع حد لهذه التجاوزات والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تجري ضمن سياق ممنهج ومستمر بحق المعتقلين والموقوفين وذويهم الذين يتم اعتقالهم على خلفية انخراطهم بالنشاط السلمي المناهض للنظام السوري بهدف الترويع والانتقام بعيدا عن أي مساءلة قانونية بموجب الصلاحيات الواسعة التي تم منحها للأجهزة الأمنية .

كما تتوجه الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه ما يجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وبذل كل الجهود التي من شأنها وقف هذه الجرائم الخطيرة التي ترتكب بحق الشعب السوري بشكل يومي  .

التعليقات