السفير التونسي بالكويت: تونس لا تقبل بتقسيم أي بلد عربي خصوصاً ليبيا

غزة - دنيا الوطن
اكد السفير التونسي في الكويت مصطفى باهية انه "لا يمكن ان نكون مع تقسيم اي بلد عربي خصوصا ليبيا"، مشيرا الى ان التقسيم له تبعات على استقرار تونس والقطر الليبي خصوصا انه سيقسم ليبيا الى شطرين غني وفقير، موضحا ان القنصل التونسي الذي شارك في اعلان برقة اقليما فيدراليا عاد الى تونس، معبرا عن عدم اعتقاده بأن ليبيا مقبلة على التقسيم وان اعلان برقة "مساومات سياسية سيتم حلها".

باهية وفي حديث مع صحيفة "الأنباء" الكويتية، اعلن انه لا علم له بوجود ضغوط تمارس من قبل ليبيا على تونس لتسليم البغدادي المحمودي، مشيرا الى ان قضيته لاتزال مطروحة امام القضاء، مستبعدا ان تكون الاضطرابات الاخيرة على الحدود متعلقة بهذا الامر.

وبخصوص السعي التونسي لاعادة احياء الاتحاد المغاربي، اوضح السفير باهية ان دول الاتحاد المغربي عبرت عن استعدادها لتجاوز كل القضايا والخلافات لاعادة الحياة للاتحاد، موضحا ان دخول المغرب في شراكة استراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي يدعم الاتحاد المغاربي. وردا على سؤال عن طموحهم لمثل هذه الشراكة قال باهية "لم يوجه الينا دعوه لشراكة مع الخليج ولكن نطمح الى اقامة علاقات اقوى معهم".

ولفت الى ان "التخوف من الإسلاميين قديم والأنظمة القديمة هي التي زرعته لمصالح اخرى ودعمته وضخمته"، مشيرا الى ان "الاسلاميين في تونس من اكثر الحركات الاسلامية اعتدالا من حيث اختياراتها وتوجهاتها خصوصا الحركة الاسلامية عندما وصلت الى الحكم تحالفت مع تيار يساري ليبرالي وقوميين عرب حتى تحكم كما تؤكد على احترامها لجميع مكتسبات المجتمع التونسي وعدم مساسها بالنمط المجتمعي التونسي وممارسات الحركة يؤكد ذلك، فهذا التخوف ان كان مشروعا ففي وقت معين ولكل بلد واقعه وخصوصيته ففي تونس ليس واقعيا ولا يعبر عن حقيقة الوضع وطبيعة الحركة الاسلامية فيها"

التعليقات