السعودية.. مشتركوا الجوال ضعف السكان
غزة - دنيا الوطن
وصل عدد مشتركي خدمات الاتصالات الجوالة في السعودية إلى 53.7 مليون في نهاية 2011، أي ما يعادل ضعف إجمالي سكان المملكة البالغ 27 مليون نسمة. وقالت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة إن عدد مشتركي خدمات الإنترنت بلغ أكثر من 13 مليونا بزيادة 19.3 بالمائة عن عام 2010.
وقالت الهيئة في نشرتها الإلكترونية الفصلية التي صدرت على موقعها على الإنترنت "وصل عدد الاشتراكات في خدمات الاتصالات الجوالة إلى حوالي 53.7 مليون اشتراك بنهاية 2011 لتصل بذلك نسبة الانتشار لخدمات الاتصالات الجوالة على مستوى السكان إلى 188 بالمائة."
وفيما يتعلق بخدمات الإنترنت قالت الهيئة "يقدر عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة حاليا بحوالي 13.6 مليون مستخدم" مشيرة إلى أن نسبة انتشار الإنترنت بلغت 47.5 بالمائة بنهاية 2011."
ويقارن ذلك مع 11.4 مليون مستخدم للإنترنت بنهاية 2010 بنسبة انتشار قدرها 41 بالمائة.
ويبلغ إجمالي سكان السعودية أكثر من 27 مليون نسمة من بينهم أكثر من 18 مليون مواطن نسبة كبيرة منهم دون سن الثلاثين عاما.
ويقبل السعوديون على وسائل التكنولوجيا بصورة ملحوظة والكثير من المواطنين يمتلكون أكثر من جهاز للهاتف الجوال، وتتنافس شركات الاتصالات في جذب العملاء سواء الأجانب المقيمين عبر المكالمات الدولية المخفضة أو للمواطنين عبر عروض خدمات الإنترنت.
ووفقا للتقرير بلغ عدد مشتركي خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات الجوالة 11.3 مليون بنهاية 2011 ويقارن ذلك مع 4.4 مليون مشترك بنهاية 2010.
وقالت الهيئة "أدى الانتشار المتزايد لأجهزة الهواتف الذكية وما توفره من قدرات هائلة إلى استخدامها بشكل واسع من مختلف الفئات العمرية للدخول إلى شبكات الإنترنت وهذا ما أدى إلى ارتفاع كبير في عدد المستخدمين."
وحسب الهيئة "تشير الدراسات إلى أن خدمات النطاق العريض ستكون المحرك الرئيس لنمو قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الفترة القادمة وأحد أهم مصادر دخل القطاع بالإضافة إلى أنه لا تزال هناك فرص نمو جيدة في مجال نشر خدمات النطاق العريض في المملكة خلال السنوات القادمة.
ووفقا للتقرير ساهم قطاع الاتصالات بنحو 3% في الناتج المحلي الإجمالي خلال 2011 وبنسبة تقارب 6% في الناتج المحلي الإجمالي للقطاع غير النفطي.
وقال "تبين الدراسات أن هناك علاقة طردية بين نسبة انتشار خدمات النطاق العريض ومعدل النمو في إجمالي الناتج المحلي، إذ يؤدي الارتفاع في انتشار خدمات النطاق العريض بنسبة 10% إلى نمو تتراوح نسبته بين 1.2 و1.3 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي."
من ناحية أخرى أوضح التقرير أن شركات الاتصالات العاملة في المملكة حققت إيرادات إجمالية مباشرة بقيمة 65 مليار ريال سعودي (14.9 مليار دولار) في نهاية 2011 وذلك بارتفاع نسبته 6.6 بالمائة عن 61 مليار ريال سعودي سجلتها بنهاية 2010.
وتتنافس خمس شركات مدرجة بقطاع الاتصالات في سوق الأسهم السعودية تتصدرها الاتصالات السعودية أكبر مشغل للاتصالات في المملكة وشركة اتحاد اتصالات (موبايلي) المملوكة جزئيا لاتصالات الإماراتية وشركة اتحاد عذيب للاتصالات (جو) المملوكة جزئيا لشركة بتلكو البحرينية، إلى جانب شركتي الاتصالات الجوالة والسعودية للاتصالات المتكاملة.
وصل عدد مشتركي خدمات الاتصالات الجوالة في السعودية إلى 53.7 مليون في نهاية 2011، أي ما يعادل ضعف إجمالي سكان المملكة البالغ 27 مليون نسمة. وقالت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة إن عدد مشتركي خدمات الإنترنت بلغ أكثر من 13 مليونا بزيادة 19.3 بالمائة عن عام 2010.
وقالت الهيئة في نشرتها الإلكترونية الفصلية التي صدرت على موقعها على الإنترنت "وصل عدد الاشتراكات في خدمات الاتصالات الجوالة إلى حوالي 53.7 مليون اشتراك بنهاية 2011 لتصل بذلك نسبة الانتشار لخدمات الاتصالات الجوالة على مستوى السكان إلى 188 بالمائة."
وفيما يتعلق بخدمات الإنترنت قالت الهيئة "يقدر عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة حاليا بحوالي 13.6 مليون مستخدم" مشيرة إلى أن نسبة انتشار الإنترنت بلغت 47.5 بالمائة بنهاية 2011."
ويقارن ذلك مع 11.4 مليون مستخدم للإنترنت بنهاية 2010 بنسبة انتشار قدرها 41 بالمائة.
ويبلغ إجمالي سكان السعودية أكثر من 27 مليون نسمة من بينهم أكثر من 18 مليون مواطن نسبة كبيرة منهم دون سن الثلاثين عاما.
ويقبل السعوديون على وسائل التكنولوجيا بصورة ملحوظة والكثير من المواطنين يمتلكون أكثر من جهاز للهاتف الجوال، وتتنافس شركات الاتصالات في جذب العملاء سواء الأجانب المقيمين عبر المكالمات الدولية المخفضة أو للمواطنين عبر عروض خدمات الإنترنت.
ووفقا للتقرير بلغ عدد مشتركي خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات الجوالة 11.3 مليون بنهاية 2011 ويقارن ذلك مع 4.4 مليون مشترك بنهاية 2010.
وقالت الهيئة "أدى الانتشار المتزايد لأجهزة الهواتف الذكية وما توفره من قدرات هائلة إلى استخدامها بشكل واسع من مختلف الفئات العمرية للدخول إلى شبكات الإنترنت وهذا ما أدى إلى ارتفاع كبير في عدد المستخدمين."
وحسب الهيئة "تشير الدراسات إلى أن خدمات النطاق العريض ستكون المحرك الرئيس لنمو قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الفترة القادمة وأحد أهم مصادر دخل القطاع بالإضافة إلى أنه لا تزال هناك فرص نمو جيدة في مجال نشر خدمات النطاق العريض في المملكة خلال السنوات القادمة.
ووفقا للتقرير ساهم قطاع الاتصالات بنحو 3% في الناتج المحلي الإجمالي خلال 2011 وبنسبة تقارب 6% في الناتج المحلي الإجمالي للقطاع غير النفطي.
وقال "تبين الدراسات أن هناك علاقة طردية بين نسبة انتشار خدمات النطاق العريض ومعدل النمو في إجمالي الناتج المحلي، إذ يؤدي الارتفاع في انتشار خدمات النطاق العريض بنسبة 10% إلى نمو تتراوح نسبته بين 1.2 و1.3 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي."
من ناحية أخرى أوضح التقرير أن شركات الاتصالات العاملة في المملكة حققت إيرادات إجمالية مباشرة بقيمة 65 مليار ريال سعودي (14.9 مليار دولار) في نهاية 2011 وذلك بارتفاع نسبته 6.6 بالمائة عن 61 مليار ريال سعودي سجلتها بنهاية 2010.
وتتنافس خمس شركات مدرجة بقطاع الاتصالات في سوق الأسهم السعودية تتصدرها الاتصالات السعودية أكبر مشغل للاتصالات في المملكة وشركة اتحاد اتصالات (موبايلي) المملوكة جزئيا لاتصالات الإماراتية وشركة اتحاد عذيب للاتصالات (جو) المملوكة جزئيا لشركة بتلكو البحرينية، إلى جانب شركتي الاتصالات الجوالة والسعودية للاتصالات المتكاملة.

التعليقات