قصر رويال منصور في كتاب يروي اسرار الابداع المعماري في مراكش
مراكش- دنيا الوطن – جمال المجايدة
صدر كتاب سياحي جديد بالصور عن قصر رويال منصور مراكش يروي اسرار الابداع المعماري في مراكش التي تعرف باسم " المدينة الحمراء " .
ويرصد الكتاب بالكلمة والصورة أحياء مراكش القديمة وأزقتها الضيقة التي ما زالت محافظة على طابعها المعماري التقليدي وسط بيئة غارقة بالبساطة المحببة، أكثر ما يشد السائح إليها.
ويقدم الكتاب رصدا للحياة الثقافية والتراثية في مراكش التاريخية والتي تشهد يوميا مهرجانا مفتوحا علي وقع الطبول ونبض الحياة الآتي من أصوات التجار في
/ ساحة جامع الفنا / .
وساحة جامع الفنا القريبة من فندق قصر رويال منصور المملوك للعاهل المغربي محمد السادس ساحة ضخمة تضم اسواقا تاريخية مليئة بدكاكين التمور والعطور وبقالات التوابل المعروضة ، وتتلاصق فيها محال الجلود بألوانها البراقة
والملابس المزركشة التي تتراقص في الهواء الطلق.
ويتضمن الكتاب صورا لأزقة مراكش والتي تفتح صفحات من التاريخ توطئة الكلام فيها يلخص اكتشافات لجزئيات من الحضارة الأندلسية التي تأثرت إلى أبعد حد بالعمارة المغربية، ويقدم الكتاب فندق قصر رويال منصور كتجسيد لواقع الحياة القديمة في مراكش، فقد شيد قبل سنتين وهو من العلامات الهندسية الفارقة في تاريخ العمارة التي استقت من حجارها أجمل ما في خطوط الفن المسافر من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق.
ويقدم الكتاب المزيد من المعلومات والحقائق حول قصر “رويال منصور” المطل على حديقة عامة أنشئت في القرن الثامن عشر .
ويتضمن الكتاب معلومات ايضا عن ابرز الخدمات التي يقدمها القصر لزواره بمواصفات نخبوية تحاكي ما يليق بالملوك والمشاهير، بحيث يعيش الزائر تجربة مغربية متكاملة داخل أجواء عمرانية تعكس الجوهر الحقيقي لبيئة البلاد. وسواء قصرت إقامته أو طالت، فإنه بلا شك سوف ينعم بهذه التحفة الهندسية التي تبعث في النفس الهدوء والتأمل .
والقصر بطرازه المعماري التقليدي ينبع من رؤية فنية أبدع صانعوها بتجسيدها على شكل نموذج حي للمدينة الحمراء بـ”رياضاتها” وأزقتها وحدائقها الغناء. وهم
بحرفيتهم الممزوجة بالإصرار على تقديم الأفضل في كل مادة بناء، تركوا إضافة
هندسية للإنسانية من موروث المغرب العربي.
ويؤكد الكتاب أن مجموعة المباني التي يتألف منها قصر رويال منصور ، تنفرد بمعالم تصميم دقيق. يعيد إحياء الأشكال الكلاسيكية من المدينة التقليدية القديمة مع الساحات والمباني والحدائق التي تتخللها مسارات متعرجة. وقنوات مائية تحيط بها أشجار النخيل والبرتقال والليمون والرمان، وما تجود به الطبيعية من ورود تداعبها الطيور منذ بزوغ الفجر. وكلها مشيدة على مساحة تصل إلى 3.5 هكتار يكسوها الأخضر الكثيف من كل اتجاه داخل سور المدينة القديمة في وسط مراكش التاريخية.
كما إن البوابة الرئيسية لمدخل “رويال منصور - مراكش” تخبر الكثير عنه. فهي بمثابة مرآة لمختلف البوابات الشهيرة في المدن المغربية التاريخية، والتي تعبر عن مهارة الحرفيين المحليين الذين شيدوها من أجود الأخشاب المستخرجة من شجر الأرز التقليدي وشجر البلوط وشجر الزان. والذين زخرفوها بعجينة “الجبس” المخصص لأعمال النحت الفائقة الدقة. وهذه البوابة المطلية بألوان ربيعية تبعث إلى التفاؤل، زرعت حولها النباتات المعطرة والشتول العملاقة التي وزعت بطريقة هندسية حول نافورة جميلة في الوسط.
ويقول الكتاب انه إذا كانت الغرف أو الأجنحة هي الوحدات الفندقية المتعارف عليها في مفهوم الضيافة، فإن الوضع مختلف في قصر “رويال منصور - مراكش”، حيث أن النزلاء يقيمون في فلل من 3 طوابق تحاكي قصص الأحلام ويطلق على كل منها اسم “رياض”، وهي كلمة تقليدية مغربية تشير إلى البيت القديم .
ويضم القصر 53 رياضا متفاوتة الحجم تسيطر عليها المنحوتات الجمالية والأثاث
الملكي وأدوات الديكور الثمينة التي يندر وجودها في منشأة فندقية.
وتبرز جمالية كل رياض بغض النظر عن سعته، بتوزيع الغرف حول فناء مفتوح على الهواء الطلق يطل على الطوابق الثلاثة.
الطبقة الأرضية تستقبل النزلاء بفسحة خارجية تتراقص أجواؤها على نغمات نوافير المياه، وهي تلامس البناء القديم تمهيدا للدخول إلى غرفة المعيشة والصالة الرئيسية وقاعة الطعام،
وعبر درج ضيق مزين بالمنحوتات العريقة يصل النزيل إلى الطبقة الثانية التي تتوزع فيها غرف المبيت، ومنها إلى الطبقة العليا التي يتوسطها حمام سباحة ومكان للاسترخاء تتوزع عليه الأرائك التقليدية الملونة، والموقع المراد له أن يكون ملاذا للراحة والخصوصية يكشف أجمل المناظر من على علو، من دون أن يكون مكشوفا على أي رياض آخر.
ويقدم الكتاب معلومات وافية عن اجنحة / المدينة/ الملكية التي لامثيل لها في أي فندق اخر في العالم وسلسلة المطاعم الملكية في القصر المنيف .
ويعرض ايضا للنادي الصحي / السبا/ المصمم علي الطريقة التقليدية المغربية باسلوب حداثة مستمد من الثقافة الفرنسية في التجميل والتدليل وتوفير افضل العلاجات بالورود والاعشاب الطبيعية .



صدر كتاب سياحي جديد بالصور عن قصر رويال منصور مراكش يروي اسرار الابداع المعماري في مراكش التي تعرف باسم " المدينة الحمراء " .
ويرصد الكتاب بالكلمة والصورة أحياء مراكش القديمة وأزقتها الضيقة التي ما زالت محافظة على طابعها المعماري التقليدي وسط بيئة غارقة بالبساطة المحببة، أكثر ما يشد السائح إليها.
ويقدم الكتاب رصدا للحياة الثقافية والتراثية في مراكش التاريخية والتي تشهد يوميا مهرجانا مفتوحا علي وقع الطبول ونبض الحياة الآتي من أصوات التجار في
/ ساحة جامع الفنا / .
وساحة جامع الفنا القريبة من فندق قصر رويال منصور المملوك للعاهل المغربي محمد السادس ساحة ضخمة تضم اسواقا تاريخية مليئة بدكاكين التمور والعطور وبقالات التوابل المعروضة ، وتتلاصق فيها محال الجلود بألوانها البراقة
والملابس المزركشة التي تتراقص في الهواء الطلق.
ويتضمن الكتاب صورا لأزقة مراكش والتي تفتح صفحات من التاريخ توطئة الكلام فيها يلخص اكتشافات لجزئيات من الحضارة الأندلسية التي تأثرت إلى أبعد حد بالعمارة المغربية، ويقدم الكتاب فندق قصر رويال منصور كتجسيد لواقع الحياة القديمة في مراكش، فقد شيد قبل سنتين وهو من العلامات الهندسية الفارقة في تاريخ العمارة التي استقت من حجارها أجمل ما في خطوط الفن المسافر من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق.
ويقدم الكتاب المزيد من المعلومات والحقائق حول قصر “رويال منصور” المطل على حديقة عامة أنشئت في القرن الثامن عشر .
ويتضمن الكتاب معلومات ايضا عن ابرز الخدمات التي يقدمها القصر لزواره بمواصفات نخبوية تحاكي ما يليق بالملوك والمشاهير، بحيث يعيش الزائر تجربة مغربية متكاملة داخل أجواء عمرانية تعكس الجوهر الحقيقي لبيئة البلاد. وسواء قصرت إقامته أو طالت، فإنه بلا شك سوف ينعم بهذه التحفة الهندسية التي تبعث في النفس الهدوء والتأمل .
والقصر بطرازه المعماري التقليدي ينبع من رؤية فنية أبدع صانعوها بتجسيدها على شكل نموذج حي للمدينة الحمراء بـ”رياضاتها” وأزقتها وحدائقها الغناء. وهم
بحرفيتهم الممزوجة بالإصرار على تقديم الأفضل في كل مادة بناء، تركوا إضافة
هندسية للإنسانية من موروث المغرب العربي.
ويؤكد الكتاب أن مجموعة المباني التي يتألف منها قصر رويال منصور ، تنفرد بمعالم تصميم دقيق. يعيد إحياء الأشكال الكلاسيكية من المدينة التقليدية القديمة مع الساحات والمباني والحدائق التي تتخللها مسارات متعرجة. وقنوات مائية تحيط بها أشجار النخيل والبرتقال والليمون والرمان، وما تجود به الطبيعية من ورود تداعبها الطيور منذ بزوغ الفجر. وكلها مشيدة على مساحة تصل إلى 3.5 هكتار يكسوها الأخضر الكثيف من كل اتجاه داخل سور المدينة القديمة في وسط مراكش التاريخية.
كما إن البوابة الرئيسية لمدخل “رويال منصور - مراكش” تخبر الكثير عنه. فهي بمثابة مرآة لمختلف البوابات الشهيرة في المدن المغربية التاريخية، والتي تعبر عن مهارة الحرفيين المحليين الذين شيدوها من أجود الأخشاب المستخرجة من شجر الأرز التقليدي وشجر البلوط وشجر الزان. والذين زخرفوها بعجينة “الجبس” المخصص لأعمال النحت الفائقة الدقة. وهذه البوابة المطلية بألوان ربيعية تبعث إلى التفاؤل، زرعت حولها النباتات المعطرة والشتول العملاقة التي وزعت بطريقة هندسية حول نافورة جميلة في الوسط.
ويقول الكتاب انه إذا كانت الغرف أو الأجنحة هي الوحدات الفندقية المتعارف عليها في مفهوم الضيافة، فإن الوضع مختلف في قصر “رويال منصور - مراكش”، حيث أن النزلاء يقيمون في فلل من 3 طوابق تحاكي قصص الأحلام ويطلق على كل منها اسم “رياض”، وهي كلمة تقليدية مغربية تشير إلى البيت القديم .
ويضم القصر 53 رياضا متفاوتة الحجم تسيطر عليها المنحوتات الجمالية والأثاث
الملكي وأدوات الديكور الثمينة التي يندر وجودها في منشأة فندقية.
وتبرز جمالية كل رياض بغض النظر عن سعته، بتوزيع الغرف حول فناء مفتوح على الهواء الطلق يطل على الطوابق الثلاثة.
الطبقة الأرضية تستقبل النزلاء بفسحة خارجية تتراقص أجواؤها على نغمات نوافير المياه، وهي تلامس البناء القديم تمهيدا للدخول إلى غرفة المعيشة والصالة الرئيسية وقاعة الطعام،
وعبر درج ضيق مزين بالمنحوتات العريقة يصل النزيل إلى الطبقة الثانية التي تتوزع فيها غرف المبيت، ومنها إلى الطبقة العليا التي يتوسطها حمام سباحة ومكان للاسترخاء تتوزع عليه الأرائك التقليدية الملونة، والموقع المراد له أن يكون ملاذا للراحة والخصوصية يكشف أجمل المناظر من على علو، من دون أن يكون مكشوفا على أي رياض آخر.
ويقدم الكتاب معلومات وافية عن اجنحة / المدينة/ الملكية التي لامثيل لها في أي فندق اخر في العالم وسلسلة المطاعم الملكية في القصر المنيف .
ويعرض ايضا للنادي الصحي / السبا/ المصمم علي الطريقة التقليدية المغربية باسلوب حداثة مستمد من الثقافة الفرنسية في التجميل والتدليل وتوفير افضل العلاجات بالورود والاعشاب الطبيعية .





التعليقات