بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي المؤقت في كردستان التابع للأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في زيارته لقضاء حلبجة

غزة - دنيا الوطن
قام الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية صباح اليوم 18/3/2012 بزيارة مدينة حلبجة بصحبة وفد من نواب ائتلاف العراقية ضم كل من د. علاء مكي، د. أحمد المساري، د. وليد المحمدي، د. جمال الكيلاني، النائب خالد العلواني، النائب حميد الزوبعي، حيث استقبلهم قائمقام قضاء حلبجة وكبار موظفي القضاء من رسميين وحزبيين، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الإسلامي الكردستاني ومحافظة السليمانية.

وبعد زيارة لمتحف ومعرض فاجعة حلبجة، ألقى الأستاذ الهاشمي كلمة بالحضور، عبر فيها عن مشاعر التضامن والتعاطف مع أهلنا في حلبجة، واستنكر الجريمة النكراء، وأشار في معرض حديثه إلى أن" ممارسات الإبادة الجماعية والحرب ضد الإنسانية، وهي الهجمة التي تعرضت لها حلبجة قبل أربع وعشرين عاماً، ارتبطت تاريخياً بالأنظمة الدكتاتورية، ولذلك فإن الضمانة الأكيدة لتفادي تكرار مثل هذه الهجمة هي في الحفاظ على تطور العملية السياسية وبقائها على سكة الديمقراطية الصحيحة، إذ في انحرافها سقوط في هاوية الاستبداد، وهو ما يفسح المجال لتكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً".

وأشار الأستاذ الهاشمي في معرض تعليقه على تصريح سيادة الأخ مسعود البرزاني المعبر عن ضمير الشعب الكردي الذي عانى من المظلومية بأبشع صورها، وهو مقتنع ومطمئن لموقفه من مسألة استهداف الهاشمي بأبعادها السياسية والقانونية.

لكنه من جانب آخر تمنى أن لا يكون وجوده في كردستان سبباً في تعقيد الأوضاع السياسية خصوصاً بين السلطة الاتحادية والإقليم.

ومضى الهاشمي للقول مخاطباً الكرد "لقد ملكتم بموقفكم الأخلاقي هذا قلوب جماهيري، بل قلوب كل المظلومين في العراق، بل قلوب الشعوب العربية والإسلامية وسترون ثمرة موقفكم هذا خيراً عميماً بإذن الله وتوفيقه".

وأشار السيد النائب إلى أن فقهاء القانون اعتبروا أن تجاوز الهيئة التحقيقية على الحصانة التي وفرتها المادة (93/6) من الدستور يجعل كل القرارات التي اتخذتها الهيئة بحقه باطلة، وهذا يشمل أمر القبض ومنع السفر ووضع إشارات الحجز على ممتلكاته. وكان على المحكمة الاتحادية العليا أن تصوب قرار الهيئة لكنها تغافلت عن ذلك وسكتت دون مبرر رغم الطعن الذي تقدم به محامو الدفاع.

وفي نهاية الكلمة ترحم السيد النائب على شهداء العراق عموماً وكردستان وحلبجة خصوصاً، ودعا لحلبجة بمستقبل زاهر وأمن مضطرد تكتحل به عيون الأجيال الحاضرة والمقبلة.

وقبل مغادرته مبنى البانوراما، سجل السيد النائب كلمة في سجل الزيارات.


التعليقات