محمد الخشمان يهدد الزميل نادر مقابلة بالقتل .. و توجه لمقاضاته قانونيا وعشائريا في الاردن
عمان-دنيا الوطن
فوجئ الزميل نادر المقابلة بتهديدات بالقتل، وهدر الدم تصله عبر وسطاء من قبل رئيس حزب الإتحاد الوطني الأردني محمد الخشمان، وأن أقاربه يهددون بإسالة دم الزميل مقابلة في الشوارع، وأنهم يبحثون عنه لقتله، وهو ما دفع الزميل مقابلة الى الرد على الوسيط الذي نقل تهديدات الخشمان، بالقول " اعلى ما بخيله يركبه " و أنه يحتفظ بحقه القانوني والعشائري في مقاضاة مطلق هذه الترهات والسخافات، التي تتعارض كليا مع المبادئ والأخلاقيات التي تروجها بيانات حزبه صبح مساء، وأن من يتصدون للعمل العام في دولة القانون والمؤسسات عليهم، ألا يجزعوا من أي مادة صحافية، وأن الأصل هو توجههم للقضاء الأردني الملاذ والمظلة والملجأ لكل من يعتقد أنه وقع ضحية إستهداف من أي نوع.
وقد فوجئ الزميل مقابلة ومن خلفه موقع "أخبار بلدنا" بالتهديدات إستنادا الى نشر مواد صحفية تلميحا لا تصريحا حول طيار أردني تلاحقه شبهات فساد من العيار الثقيل، وعمليات غسل أموال، وثروة ضخمة غير مبررة تقدر بأكثر من 600 مليون دينار أردني، وشراكات غامضة مع مدير المخابرات الأسبق الجنرال محمد الذهبي الذي أوقف قبل أكثر من شهر على ذمة قضايا مشابهة، دون أن يعرف بعد لماذا اعتقد محمد الخشمان أنه هو المقصود من هذه المادة، أو عما إذا كان مشتبها به على ذمة قضايا مشابهة، فالأصل أن يتحرك الخشمان قانونيا لرد أي شبهات تتعلق بتجارته أو أرصدته المالية، لا أن يلجأ للتهديد، إلا إذا كان يتعامل مع كل ما ينشر على قاعدة : "يكاد المريب أن يقول خذوني"، إذ يتردد في فضاء العاصمة الأردنية مئات القصص والحكايا عن شبهات فساد وإثراء بلا سبب، وهو ما يجعل الزميل مقابلة يتساءل عما إذا كان أي رجل شريف وعفيف يتحرك بتهديدات بلطجية إذا اعتقد نفسه معنيا بهذه الشبهات.
"وقال نادر المقابلة:"إن موقع "أخبار بلدنا" سبق له على مدى الأشهر الماضية أن أدرك الجنرال محمد الذهبي بالنقد البرئ، والصادق تحصينا للمال العام، وسيادة وهيبة الدولة الأردنية، وفي سبيل ذلك تلقينا التشكيك، وهجمات كتائبه الإعلامية التي نتوقع منها الكثير من شخصيات بعده ، في سبيل تغيير قناعاتنا بالوقوف الى جانب الوطن والوطنيين، قبل أن نتلقى تهديدا حمله وسيط أيضا يقول ناقله أن الذهبي في سنوات شبابه كان يعتبر القتل هوايته الخاصة، وأنه قتل المئات، قبل أن يعزز القضاء الأردني حملة موقع "أخبار بلدنا" بإرساله مشتبها ومتهما الى سجن سواقة بتهم سرقة ولصوصية وفساد وإفساد، وهو دافعنا اليوم للكتابة، إذ أن موقع "أخبار بلدنا" لن يتواني عن دك أوكار الفساد والمفسدين، ولن تأخذنا شفقة أو رحمة بأي فاسد، وفي مقدمتهم ذلك الطيار الذي لم نذكر اسمه صراحة ، إلا أن يذهب الى القضاء الأردني لتبرير ثروته الضخمة، وشراكاته الغامضة والمحيرة، بإنتظار أن يقول القضاء الأردني كلمته كما قالها مع غيره.
أما نصيحتنا الى محمد الخشمان، فهي لا تبرح التأكيد له أن كتائبه الإعلامية لم تخيفنا في الماضي، وأن تجريب لغة التهديدات لن تجدي أيضا، وأن سبيله الوحيد لتحصين سمعته المهدورة في صالونات عمان السياسية، وصحافتها هو إثبات وتبرير ثروته، ببيان رسمي الى الراي العام الأردني، وهنا لن يتردد موقع "أخبار بلدنا" في نشر هذا البيان عملا بحرية الرأي، والمهنية والمصداقية، أما التهديد والوعيد والبلطجة فهي عادات المراهقين وليس الزعامات الحزبية كما يصف نفسه، كما ان الزميل نادر مقابلة يعلن أنه يحتفظ بحقه الطبيعي في مقاضاة محمد الخشمان قانونيا وعشائريا".
وقد فوجئ الزميل مقابلة ومن خلفه موقع "أخبار بلدنا" بالتهديدات إستنادا الى نشر مواد صحفية تلميحا لا تصريحا حول طيار أردني تلاحقه شبهات فساد من العيار الثقيل، وعمليات غسل أموال، وثروة ضخمة غير مبررة تقدر بأكثر من 600 مليون دينار أردني، وشراكات غامضة مع مدير المخابرات الأسبق الجنرال محمد الذهبي الذي أوقف قبل أكثر من شهر على ذمة قضايا مشابهة، دون أن يعرف بعد لماذا اعتقد محمد الخشمان أنه هو المقصود من هذه المادة، أو عما إذا كان مشتبها به على ذمة قضايا مشابهة، فالأصل أن يتحرك الخشمان قانونيا لرد أي شبهات تتعلق بتجارته أو أرصدته المالية، لا أن يلجأ للتهديد، إلا إذا كان يتعامل مع كل ما ينشر على قاعدة : "يكاد المريب أن يقول خذوني"، إذ يتردد في فضاء العاصمة الأردنية مئات القصص والحكايا عن شبهات فساد وإثراء بلا سبب، وهو ما يجعل الزميل مقابلة يتساءل عما إذا كان أي رجل شريف وعفيف يتحرك بتهديدات بلطجية إذا اعتقد نفسه معنيا بهذه الشبهات.
"وقال نادر المقابلة:"إن موقع "أخبار بلدنا" سبق له على مدى الأشهر الماضية أن أدرك الجنرال محمد الذهبي بالنقد البرئ، والصادق تحصينا للمال العام، وسيادة وهيبة الدولة الأردنية، وفي سبيل ذلك تلقينا التشكيك، وهجمات كتائبه الإعلامية التي نتوقع منها الكثير من شخصيات بعده ، في سبيل تغيير قناعاتنا بالوقوف الى جانب الوطن والوطنيين، قبل أن نتلقى تهديدا حمله وسيط أيضا يقول ناقله أن الذهبي في سنوات شبابه كان يعتبر القتل هوايته الخاصة، وأنه قتل المئات، قبل أن يعزز القضاء الأردني حملة موقع "أخبار بلدنا" بإرساله مشتبها ومتهما الى سجن سواقة بتهم سرقة ولصوصية وفساد وإفساد، وهو دافعنا اليوم للكتابة، إذ أن موقع "أخبار بلدنا" لن يتواني عن دك أوكار الفساد والمفسدين، ولن تأخذنا شفقة أو رحمة بأي فاسد، وفي مقدمتهم ذلك الطيار الذي لم نذكر اسمه صراحة ، إلا أن يذهب الى القضاء الأردني لتبرير ثروته الضخمة، وشراكاته الغامضة والمحيرة، بإنتظار أن يقول القضاء الأردني كلمته كما قالها مع غيره.
أما نصيحتنا الى محمد الخشمان، فهي لا تبرح التأكيد له أن كتائبه الإعلامية لم تخيفنا في الماضي، وأن تجريب لغة التهديدات لن تجدي أيضا، وأن سبيله الوحيد لتحصين سمعته المهدورة في صالونات عمان السياسية، وصحافتها هو إثبات وتبرير ثروته، ببيان رسمي الى الراي العام الأردني، وهنا لن يتردد موقع "أخبار بلدنا" في نشر هذا البيان عملا بحرية الرأي، والمهنية والمصداقية، أما التهديد والوعيد والبلطجة فهي عادات المراهقين وليس الزعامات الحزبية كما يصف نفسه، كما ان الزميل نادر مقابلة يعلن أنه يحتفظ بحقه الطبيعي في مقاضاة محمد الخشمان قانونيا وعشائريا".

التعليقات