إحباط في إسرائيل بعد موت الحارس النازي السابق ديميانيوك في ألمانيا
غزة - دنيا الوطن
تسود حالة من الإحباط في إسرائيل بعد موت الحارس النازي السابق جون ديميانيوك السبت الماضي في دار لرعاية المسنين جنوبي ألمانيا قبل تنفيذ حكم بالسجن صدر ضده العام الماضي لإدانته بالمشاركة في قتل آلاف اليهود إبان الحرب العالمية الثانية. وتوفي ديميانيوك الأوكراني المولد عن عمر (91 عاما) في دار للمسنين بمنطقة باد فايلنباخ القريبة من روزنهايم.
وكانت محكمة ميونيخ قد قضت بالسجن 5 أعوام بحق الحارس السابق في الثاني عشر من مايو الماضي لإدانته بالمشاركة في عام 1943 في قتل 28 ألف و60 يهوديا في معسكر الإبادة الجماعية سوبيبور بپولندا (التي كانت محتلة آنذاك من قبل القوات النازية).
غير أن الحكم لم يدخل حيز التنفيذ بعد طعن الدفاع والادعاء عليه وقضت المحكمة نفسها بإخلاء سبيل ديميانيوك حيث أودع في الدار المشار إليها.
وقال إفرايم زوروف رئيس مركز سيمون فيزينتال الإسرائيلي المعني بملاحقة النازيين امس «على الأقل فقد أنهى ديميانيوك حياته كشخص مذنب».
وأضاف «كنت أفضل أن تكون وفاته في السجن، لكن للأسف لم يحدث ذلك».
وامتدح زوروف «مثابرة جهازي الادعاء العام في كل من الولايات المتحدة وألمانيا حيث أنهى ديميانيوك حياته كشخص مذنب بفضل عمل كلا الجهازين».
من جانبه كتب نواه كليجر أحد الناجين من الهولوكوست في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن ديميانيوك بوفاته أفلت من عقوبة مناسبة موضحا أنه «قد أدين لكن لم يعاقب».
وأضاف كليجر أن «القاتل الذي أفلت من حبل المشنقة وداوم على مراوغة العدالة مات في سلام في دار ألمانية للمسنين وليس في زنزانة سجنه التي كان يجب أن تكون مآله».
وكانت الولايات المتحدة سلمت ديميانيوك الذي لا يحمل أي جنسية إلى ألمانيا لمحاكمته في 2009 بعد أن كانت أسقطت عنه الجنسية الأميركية في يونيو عام 2004 بسبب صمته عن عمله خلال فترة الحرب كحارس في معسكر اعتقال نازي.
ورغم أن المحكمة لم تستطع أن تنسب جريمة محددة إلى ديميانيوك إلا أنها اقتنعت برؤية المدعي العام التي قال فيها «حيث إن معسكر سوبيبور لم يكن يستخدم سوى في الاغتيال المنظم للبشر فإن كل من كان يعمل في هذا المعسكر مذنب».
تسود حالة من الإحباط في إسرائيل بعد موت الحارس النازي السابق جون ديميانيوك السبت الماضي في دار لرعاية المسنين جنوبي ألمانيا قبل تنفيذ حكم بالسجن صدر ضده العام الماضي لإدانته بالمشاركة في قتل آلاف اليهود إبان الحرب العالمية الثانية. وتوفي ديميانيوك الأوكراني المولد عن عمر (91 عاما) في دار للمسنين بمنطقة باد فايلنباخ القريبة من روزنهايم.
وكانت محكمة ميونيخ قد قضت بالسجن 5 أعوام بحق الحارس السابق في الثاني عشر من مايو الماضي لإدانته بالمشاركة في عام 1943 في قتل 28 ألف و60 يهوديا في معسكر الإبادة الجماعية سوبيبور بپولندا (التي كانت محتلة آنذاك من قبل القوات النازية).
غير أن الحكم لم يدخل حيز التنفيذ بعد طعن الدفاع والادعاء عليه وقضت المحكمة نفسها بإخلاء سبيل ديميانيوك حيث أودع في الدار المشار إليها.
وقال إفرايم زوروف رئيس مركز سيمون فيزينتال الإسرائيلي المعني بملاحقة النازيين امس «على الأقل فقد أنهى ديميانيوك حياته كشخص مذنب».
وأضاف «كنت أفضل أن تكون وفاته في السجن، لكن للأسف لم يحدث ذلك».
وامتدح زوروف «مثابرة جهازي الادعاء العام في كل من الولايات المتحدة وألمانيا حيث أنهى ديميانيوك حياته كشخص مذنب بفضل عمل كلا الجهازين».
من جانبه كتب نواه كليجر أحد الناجين من الهولوكوست في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن ديميانيوك بوفاته أفلت من عقوبة مناسبة موضحا أنه «قد أدين لكن لم يعاقب».
وأضاف كليجر أن «القاتل الذي أفلت من حبل المشنقة وداوم على مراوغة العدالة مات في سلام في دار ألمانية للمسنين وليس في زنزانة سجنه التي كان يجب أن تكون مآله».
وكانت الولايات المتحدة سلمت ديميانيوك الذي لا يحمل أي جنسية إلى ألمانيا لمحاكمته في 2009 بعد أن كانت أسقطت عنه الجنسية الأميركية في يونيو عام 2004 بسبب صمته عن عمله خلال فترة الحرب كحارس في معسكر اعتقال نازي.
ورغم أن المحكمة لم تستطع أن تنسب جريمة محددة إلى ديميانيوك إلا أنها اقتنعت برؤية المدعي العام التي قال فيها «حيث إن معسكر سوبيبور لم يكن يستخدم سوى في الاغتيال المنظم للبشر فإن كل من كان يعمل في هذا المعسكر مذنب».

التعليقات