تشومسكي فضح الطابق: امريكا ارتاحت للفيتو الروسي بخصوص سوريا حتى لا تفعل شيئا
غزة - دنيا الوطن
قدّم الفيلسوف الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي نظرة مغايرة تماما عن الموقف الدولي بخصوص الوضع في سوريا، حيث قال في ندوة أقامتها قناة الجزيرة بمناسبة مرور عام على الثورة، أن سادة القرار في واشنطن ولندن كانوا سعداء جدا وهم ينظرون إلى الموفد الروسي في مجلس الأمن، يستعمل حق الفيتو، "لأنه سمح للأمريكيين بالقيام بأهم شيء يقومون به حاليا، وهو عدم القيام بأي شيء"!!
تشومسكي الذي يُشبّه الوضع في سوريا بما حدث في ليبيا، يقول أيضا:"إن الثورة السورية انتفاضة محلية بحتة، لا علاقة للخارج بها" على عكس ما يدّعيه النظام السوري بخصوص وجود مؤامرة كونية ضده، علما أنه لا يجد مانعا في تأييد طهران له، رغم أن المستشار السابق للرئيس الإيراني محمد خاتمي، وهو المفكر محمد شريعتي يحذر من اختزال إيران كلها في موقف حكومة نجاد حاليا، ويستبعد فكرة الدعم العسكري الإيراني أو من طرف حزب الله للنظام في دمشق:"الدعم الفكري والسياسي موجود لكن العسكري، لا أعتقد" يقول شريعتي .
الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك، والمقيم في بيروت حيث يراسل جريدة الأندبندنت البريطانية، كان له رأي حاد أزعج مقدمي الجزيرة حين قال:"السعودية وقطر تتدخلان في سوريا حاليا، ليس بحثا عن الديمقراطية لأنهما ليستا دولتين ديمقراطيتين، بل من أجل التخلص من بشار الأسد وفقط"، في الوقت الذي رد فيه الكاتب السعودي خالد الدخيل قائلا:"لا توجد طائفية في تعامل السعودية مع سوريا، فحافظ الأسد العلوي ظل صديقا للملك فهد، ثم عبد الله لأزيد من ثلاثين عاما، ولكن الوضع الحالي بات يفرض عدم السكوت على المجازر التي يرتكبها نظام الأسد من أجل الاستمرار في الحكم، إننا باختصار ندفع جميعا في المنطقة ثمن خطأ توريث الحكم داخل نظام جمهوري" وبذات اللهجة، تحدث أرشاد هورموزلو، وهو كبير مستشاري الرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط، حيث قال:"لا توجد دولة تحالفت مع بشار الأسد أكثر من تركيا، ولكننا وصلنا إلى مرحلة اليأس النهائي من إصلاحاته غير المجدية، وقد كان بوسعه تقديم العديد من الحلول لو أراد، بدلا من استعمال الحل الأمني الفاشل والتمسك به".
وعلى عكس هذا الطرح، يعتقد المستشرق الهولندي البارز نيكولاس فاندام أن الحوار ما يزال ممكنا بين النظام والمعارضة، في الوقت الذي يقول فيه عضو المجلس الانتقالي السوري أنس العبدة إن استمرار الثورة عاما كاملا وبقدر ما أتعب الثوار وجعلهم يدفعون فواتير ثقيلة من الأرواح، لكنها أثبتت صمودا كافيا وأسطوريا، ويقدم هذا المعارض السوري الذي يرأس حركة العدالة والبناء، أرقاما بخصوص الطائفة العلوية، حيث يقول إن هناك 1200 ضابط علوي يسيطرون على أبرز قيادات الجيش، وهو ما أخر من الانشقاقات بعض الوقت، لكن لا طائل من اقتراب ذلك اليوم وتحققه على أرض الواقع". وأسقط معظم المشاركين في الندوة وصف الممانعة على النظام السوري، حيث يقول الكاتب المصري وائل قنديل:"إسرائيل لن تجد عدوا أليفا مثل نظام الأسد، ثم كيف نتحدث عن نظام ممانع ومقام، في الوقت الذي لم يطلق فيه رصاصة واحدة نحو الجولان".
قدّم الفيلسوف الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي نظرة مغايرة تماما عن الموقف الدولي بخصوص الوضع في سوريا، حيث قال في ندوة أقامتها قناة الجزيرة بمناسبة مرور عام على الثورة، أن سادة القرار في واشنطن ولندن كانوا سعداء جدا وهم ينظرون إلى الموفد الروسي في مجلس الأمن، يستعمل حق الفيتو، "لأنه سمح للأمريكيين بالقيام بأهم شيء يقومون به حاليا، وهو عدم القيام بأي شيء"!!
تشومسكي الذي يُشبّه الوضع في سوريا بما حدث في ليبيا، يقول أيضا:"إن الثورة السورية انتفاضة محلية بحتة، لا علاقة للخارج بها" على عكس ما يدّعيه النظام السوري بخصوص وجود مؤامرة كونية ضده، علما أنه لا يجد مانعا في تأييد طهران له، رغم أن المستشار السابق للرئيس الإيراني محمد خاتمي، وهو المفكر محمد شريعتي يحذر من اختزال إيران كلها في موقف حكومة نجاد حاليا، ويستبعد فكرة الدعم العسكري الإيراني أو من طرف حزب الله للنظام في دمشق:"الدعم الفكري والسياسي موجود لكن العسكري، لا أعتقد" يقول شريعتي .
الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك، والمقيم في بيروت حيث يراسل جريدة الأندبندنت البريطانية، كان له رأي حاد أزعج مقدمي الجزيرة حين قال:"السعودية وقطر تتدخلان في سوريا حاليا، ليس بحثا عن الديمقراطية لأنهما ليستا دولتين ديمقراطيتين، بل من أجل التخلص من بشار الأسد وفقط"، في الوقت الذي رد فيه الكاتب السعودي خالد الدخيل قائلا:"لا توجد طائفية في تعامل السعودية مع سوريا، فحافظ الأسد العلوي ظل صديقا للملك فهد، ثم عبد الله لأزيد من ثلاثين عاما، ولكن الوضع الحالي بات يفرض عدم السكوت على المجازر التي يرتكبها نظام الأسد من أجل الاستمرار في الحكم، إننا باختصار ندفع جميعا في المنطقة ثمن خطأ توريث الحكم داخل نظام جمهوري" وبذات اللهجة، تحدث أرشاد هورموزلو، وهو كبير مستشاري الرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط، حيث قال:"لا توجد دولة تحالفت مع بشار الأسد أكثر من تركيا، ولكننا وصلنا إلى مرحلة اليأس النهائي من إصلاحاته غير المجدية، وقد كان بوسعه تقديم العديد من الحلول لو أراد، بدلا من استعمال الحل الأمني الفاشل والتمسك به".
وعلى عكس هذا الطرح، يعتقد المستشرق الهولندي البارز نيكولاس فاندام أن الحوار ما يزال ممكنا بين النظام والمعارضة، في الوقت الذي يقول فيه عضو المجلس الانتقالي السوري أنس العبدة إن استمرار الثورة عاما كاملا وبقدر ما أتعب الثوار وجعلهم يدفعون فواتير ثقيلة من الأرواح، لكنها أثبتت صمودا كافيا وأسطوريا، ويقدم هذا المعارض السوري الذي يرأس حركة العدالة والبناء، أرقاما بخصوص الطائفة العلوية، حيث يقول إن هناك 1200 ضابط علوي يسيطرون على أبرز قيادات الجيش، وهو ما أخر من الانشقاقات بعض الوقت، لكن لا طائل من اقتراب ذلك اليوم وتحققه على أرض الواقع". وأسقط معظم المشاركين في الندوة وصف الممانعة على النظام السوري، حيث يقول الكاتب المصري وائل قنديل:"إسرائيل لن تجد عدوا أليفا مثل نظام الأسد، ثم كيف نتحدث عن نظام ممانع ومقام، في الوقت الذي لم يطلق فيه رصاصة واحدة نحو الجولان".

التعليقات