باسندوة يؤكد أن الحكومة السابقة كانت تفتعل الأزمات

صنعاء- دنيا الوطن
شن رئيس الوزراء محمد باسندوه هجوماً لاذعاً ضد النظام السابق  موجها إليه الاتهام المباشر بالوقوف وراء أحداث الـ18 من مارس بالإضافة إلى كل الأزمات التي كان يعانيها الشعب في شتى المجالات من مشتقات نفطية وانقطاع المشاريع الخدمية والأساسية المفتعلة من قبل النظام السابق

وقال  باسندوه :" ان من يتهم الحكومة بالضعف والفشل عليهم ان يتذكروا كيف عانى المواطن في ظل حكمهم السابق حين كانت الكهرباء تنقطع لأسابيع و لشهور، فضلاً عن أزمة المشتقات النفطية وبيعها في السوق السوداء  إلا اذا كانوا قد نسوا ذلك بحكم الخرف مذكراً  الحكومة السابقة والحكم السابق بأن لا ينسوا انهم من رفعوا أسعار المشتقات النفطية أضعافاً مضاعفة بل كانوا يبيعونها بالسوق السوداء، لافتاً إلى أن  النظام السابق بافتعال الأزمات، وإخلال بالأمن الوطني واستقراره".

وقال إن الحكومة الحالية تقوم وبأسرع ما يمكن بإصلاح ما تتعرض له الكهرباء وأبراجها من أعطال نتيجة للاعتداءات التي تتعرض لها،
مشيرا إلى أن السكان لم يعودوا يعانون من أزمة في المشتقات النفطية بصورة دائمة ومستمرة كما كانوا يعانون في السابق، محملا النظام السابق مسؤولية رفع أسعار المشتقات النفطية
منوهاً بأن الحكومة ملزمة بتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة، في مقدمتها الإعداد لمؤتمر الحوار الوطني الشامل تحت رعاية وإشراف من الرئيس عبد ربه منصور هادي، و العمل على إعادة الوطن إلى المسار الصحيح وصولا إلى بناء دولة ديمقراطية حديثة خالية من الفساد يسودها الأمن والاستقرار وعلى قاعدة المساواة في كل حقوق المواطنة".

وقال - باسندوة في كلمته التي ألقاها في الحفل الذي نظمته المؤسسة الخيرية لرعاية أسر شهداء وجرحى الثورة السلمية (وفا) اليوم بالعاصمة صنعاء بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لحادث مجزرة جمعة الكرامة في  الـ18 من مارس - " في مثل هذا اليوم ال18 من شهر مارس من العام الماضي قام بلاطجة وقوات الحكم الفردي المستبد بارتكاب مجزرة بشرية
في قلب العاصمة صنعاء راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى من أبناء شعبنا المعتصمين
بساحات التغيير حينما كانوا يتظاهرون سلميا بعد فراغهم من أداء صلاة الجمعة".

وأضاف" لقد أدى ذلك الإفراط في القوة الى تصاعد زخم الثورة، وصدرت بيانات الإدانة المحلية والدولية، وأعلنت وحدات من الجيش انضمامها الى الثورة. " لافتاً الى ان ما وصفها بالخطة باءت بالفشل ولم تحقق ما توخاه النظام الحاكم السابق من راء الاعتداء الهمجي البشع، على مئات الآلاف من المتظاهرين والمعتصمين سلميا اللذين كانوا يمارسون حقهم المكفول دستوريا لمحاولة النظام السابق لإجهاض الثورة". معتبراً يوم جمعة الكرامة يوماً مشهوداً من ايام الوطن، ويوماً خالداً في مسيرة الثورة السلمية.

وكان رئيس الوزراء – محمد سالم باسندوه  أعلن عن تبرع باسم الدولة مبلغ ـ50 مليون ريال لصالح أسر شهداء وجرحى ومعاقي الثورة السلمية الشبابية الشعبية، فيما كان قد أعلن قبل ذلك عن تبرع مجموعة هائل سعيد أنعم بـ50 مليون ريال لصالح المؤسسة  الخيرية لرعاية أسر الشهداء والجرحى ومليون ريال باسم رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي وخمسمائة ألف ريال منه شخصياً داعياً الحضور الى التبرع لصالح مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى كونه عمل وطني وخيري كبير جدا.. منوهاً  استعداده التام أن يطوف في مكاتب وبيوت رجال الأعمال لجمع التبرعات لصالح المؤسسة.

من جانبه أعلن رئيس مجلس أمناء مؤسسة خالد طه مصطفى   يوم 18 مارس يوماً وطنياً باسم "يوم الشهيد"، مع التكفل بعلاج بقية الجرحى، كما اقترح ان تنشأ الحكومة مدينة سكنية للشهداء والجرحى وتعويضهم التعويض العادل، كونهم من صنعوا التغيير في اليمن".حسب قوله.

ووجه في رساله  الى رعاة المبادرة الخليجية دعاهم فيها الى :" معالجة ملف الشهداء والجرحى بصورة عاجلة وعادلة"، باعتباره " من أخطر الملفات"،  مؤكدا أن اليمن لن يتمكن من استعادة عافيته إن لم يتم إغلاق ملف الشهداء والجرحي".

و استعرض رئيس مجلس امناء المؤسسة الجهود التي تبذلها المؤسسة لرعاية اسر الشهداء ومعاقي الثورة السلمية ومداوة جرحاها.. مشيرا الى ان المؤسسة استطاعت رغم الصعوبات ان تقدم مساعدات بقيمة بلغت 123 مليون و184 الف ريال استفاد منها الف و402 أسرة، توزعت الخدمات على الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية.

 

تخلل الحفل أوبريتاً انشادياً بعنوان (حلم الشهيد) وذلك بحضور عددواسع من اسر الشهداء والجرحى، وعدد من وزراء حكومة الوفاق واعضاء مجلسي الشورى والنواب، ورجال المال والاعمال.

وكان رئيس مجلس الوزراء محمد سالم باسندوه قبل الحفل بافتتاح المعرض والذي أحتوى العديد من صور شهداء وجرحى الثورة الشعبية الشبابية السلمية وملابسهم التي استشهدوا فيها وأشياء كانت بحوزتهم آن ذلك .

 

التعليقات