أسباب غياب حركة مسرحية بسيدي البرنوصي سيدي مومن
غزة - دنيا الوطن
قد تتعدد الأسباب و قد تختلف الرؤيا ، من ممارس محترف إلى فنان هاوي ، كما قد تتباين الرؤى ، من مسؤول في القطاع الثقافي إلى متتبع لمسار الحركة المسرحية خصوصا و الثقافية عموما ، بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي ، لكنها ستلتقي حتما ، أمام حقيقة و حيدة و يتيمة ، أننا بلا مسرح بسيدي البرنوصي سيدي مومن .
و إن كانت هناك محاولات يتيمة ، لأشخاص معدودين على رؤوس الأصابع ، كجمعية " واحة " التي دأبت على تنظيم مهرجان مغاربي و نادي سلام حي القدس و غيرها من المبادرات الفردية ، التي تموت في مهدها ، لسبب من الأسباب و التي تكون في غالب الأحيان مادية و بامتياز .
هذا و إن كانت الظروف غير الظروف ، و المعطيات غير المعطيات ، بحيث
في السابق ، كان يغيب دعم الجهة و أموال المبادرة الوطنية و دعم الشركاء و لم يكن للمركب الثقافي و مراكز المبادرة وجود ، كان المسرح و كانت هناك أسماء مثل " المصطفى شوقي، ادريس الهرز ، العربي الحداني ، بنسعد عزيز ، لكركشي بوشعيب ، باهي منير ، جميلة شارق ، سعيد لهليل ، بوعام عبد الحق ، عز الدين الخضار ، محمد بلة ....." و اليوم حيث تغيرت كل المعطيات ، تم تهميش الطاقات الفاعلة في القطاع و تم دعم الانتهازيين و الدخلاء وسماسرة الثقافة ، الذين لا يتحركون إلا حيثما يتحرك الدعم في غياب محاسبتهم عن الأموال التي يتوصلون بها ، من الجهات الداعمة باسم الساكنة ، فهم باسم خدمة المشهد الثقافي و الفني ، يقدمون ملفات الدعم ، في حين أن الواقع يكذب إدعاءاتهم ، ففي سيدي البرنوصي سيدي مومن أهل لغلام و غيرها من الأحياء ، تناسلت الجمعيات كالفطر ، لكن بدون تأثير على شباب المنطقة وعلى الساكنة .
فمع إطلالة كل صباح ، تتأسس جمعية بتراب العمالة ، بأهداف متشابهة إن لم نقل منسوخة عن أهداف الجمعيات السابقة ، كلها تنصب في الفصالة و الخياطة و السيراميك و تعليم الحرف اليدوية وو لدرجة ، أصبح من الصعب التفريق بين جمعية و أخرى ، فكل البرامج متشابهة لدرجة الفاصلة و النقطة ، لا تسعى إلا لخدمة أعضاء مكتبها و أهدافها الخاصة .
أين هي المراقبة ؟ا و هل فعلا أن أموال المبادرة الوطنية عرفت طريقها إلى ساكنة المنطقة ؟ا و هل عدد الجمعيات يوازي الفعالية و المردودية ؟ا وكم عدد الجمعيات بالمنطقة التي قدمت برامج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال المسرح ؟ا ماذا قدمت ؟ا كم عدد الشباب الذين أطرت ؟ا ما ذا قدم هؤلاء من مسرحيات ؟ا
الجواب : صفر على اليمين و الشمال . و لعل العروض المسرحية التي تقدم ، من خارج الحي ، بالمركب الثقافي حسن الصقلي ، لخير دليل ، على ما أقول .
لماذا تم تغييب الكفاءات و الطاقات المحلية الحقيقية ؟ا وتم دعم الوصوليين و المتسلقين ؟ا لدرجة ، أن واقع الحال يطرح أكثر من سؤال : هل لدينا نخبة في سيدي البرنوصي ؟ا و أين هي البرامج الإشعاعية بالمنطقة ؟ا بل أين ذهبت كل تلك الملتقيات و المهرجانات و الملتقيات الثقافية و الفنية بسيدي البرنوصي ؟ا و إلى متى سيظل المشهد الثقافي و الفني بالمنطقة جامدا ؟ا هل من مبادرات للخروج من النفق و من عنق الزجاجة ؟ا
فالمطلوب اليوم قبل الغد ، عودة صالون الأدب و نادي السينما و مهرجان الفوز للأغنية و الملتقى المسرحي بدار الشباب سيدي البرنوصي ، مهرجان الأجيال لمسرح الطفل ، مهرجان مسرح الطفل لجمعية أمال 2 و غيرها من الأنشطة التي ميزت المنطقة في الماضي مع تطويرها و تعديلها ، حتى تتماشى و تطلعات جيل اليوم ، جيل " الفايسبوك " ، خصوصا و أن مجلس دار الشباب قد صرف أموالا طائلة ، من أجل ترميم القاعة الكبرى ، فهل من مبادرات ثقافية و فنية بسيدي البرنوصي سيدي مومن أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ، بلا فن و بلا ثقافة و بلا أنشطة إشعاعية كبرى ؟ا
الحل هو التجديد و التطوير و مزيد من العطاء .
قد تتعدد الأسباب و قد تختلف الرؤيا ، من ممارس محترف إلى فنان هاوي ، كما قد تتباين الرؤى ، من مسؤول في القطاع الثقافي إلى متتبع لمسار الحركة المسرحية خصوصا و الثقافية عموما ، بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي ، لكنها ستلتقي حتما ، أمام حقيقة و حيدة و يتيمة ، أننا بلا مسرح بسيدي البرنوصي سيدي مومن .
و إن كانت هناك محاولات يتيمة ، لأشخاص معدودين على رؤوس الأصابع ، كجمعية " واحة " التي دأبت على تنظيم مهرجان مغاربي و نادي سلام حي القدس و غيرها من المبادرات الفردية ، التي تموت في مهدها ، لسبب من الأسباب و التي تكون في غالب الأحيان مادية و بامتياز .
هذا و إن كانت الظروف غير الظروف ، و المعطيات غير المعطيات ، بحيث
في السابق ، كان يغيب دعم الجهة و أموال المبادرة الوطنية و دعم الشركاء و لم يكن للمركب الثقافي و مراكز المبادرة وجود ، كان المسرح و كانت هناك أسماء مثل " المصطفى شوقي، ادريس الهرز ، العربي الحداني ، بنسعد عزيز ، لكركشي بوشعيب ، باهي منير ، جميلة شارق ، سعيد لهليل ، بوعام عبد الحق ، عز الدين الخضار ، محمد بلة ....." و اليوم حيث تغيرت كل المعطيات ، تم تهميش الطاقات الفاعلة في القطاع و تم دعم الانتهازيين و الدخلاء وسماسرة الثقافة ، الذين لا يتحركون إلا حيثما يتحرك الدعم في غياب محاسبتهم عن الأموال التي يتوصلون بها ، من الجهات الداعمة باسم الساكنة ، فهم باسم خدمة المشهد الثقافي و الفني ، يقدمون ملفات الدعم ، في حين أن الواقع يكذب إدعاءاتهم ، ففي سيدي البرنوصي سيدي مومن أهل لغلام و غيرها من الأحياء ، تناسلت الجمعيات كالفطر ، لكن بدون تأثير على شباب المنطقة وعلى الساكنة .
فمع إطلالة كل صباح ، تتأسس جمعية بتراب العمالة ، بأهداف متشابهة إن لم نقل منسوخة عن أهداف الجمعيات السابقة ، كلها تنصب في الفصالة و الخياطة و السيراميك و تعليم الحرف اليدوية وو لدرجة ، أصبح من الصعب التفريق بين جمعية و أخرى ، فكل البرامج متشابهة لدرجة الفاصلة و النقطة ، لا تسعى إلا لخدمة أعضاء مكتبها و أهدافها الخاصة .
أين هي المراقبة ؟ا و هل فعلا أن أموال المبادرة الوطنية عرفت طريقها إلى ساكنة المنطقة ؟ا و هل عدد الجمعيات يوازي الفعالية و المردودية ؟ا وكم عدد الجمعيات بالمنطقة التي قدمت برامج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال المسرح ؟ا ماذا قدمت ؟ا كم عدد الشباب الذين أطرت ؟ا ما ذا قدم هؤلاء من مسرحيات ؟ا
الجواب : صفر على اليمين و الشمال . و لعل العروض المسرحية التي تقدم ، من خارج الحي ، بالمركب الثقافي حسن الصقلي ، لخير دليل ، على ما أقول .
لماذا تم تغييب الكفاءات و الطاقات المحلية الحقيقية ؟ا وتم دعم الوصوليين و المتسلقين ؟ا لدرجة ، أن واقع الحال يطرح أكثر من سؤال : هل لدينا نخبة في سيدي البرنوصي ؟ا و أين هي البرامج الإشعاعية بالمنطقة ؟ا بل أين ذهبت كل تلك الملتقيات و المهرجانات و الملتقيات الثقافية و الفنية بسيدي البرنوصي ؟ا و إلى متى سيظل المشهد الثقافي و الفني بالمنطقة جامدا ؟ا هل من مبادرات للخروج من النفق و من عنق الزجاجة ؟ا
فالمطلوب اليوم قبل الغد ، عودة صالون الأدب و نادي السينما و مهرجان الفوز للأغنية و الملتقى المسرحي بدار الشباب سيدي البرنوصي ، مهرجان الأجيال لمسرح الطفل ، مهرجان مسرح الطفل لجمعية أمال 2 و غيرها من الأنشطة التي ميزت المنطقة في الماضي مع تطويرها و تعديلها ، حتى تتماشى و تطلعات جيل اليوم ، جيل " الفايسبوك " ، خصوصا و أن مجلس دار الشباب قد صرف أموالا طائلة ، من أجل ترميم القاعة الكبرى ، فهل من مبادرات ثقافية و فنية بسيدي البرنوصي سيدي مومن أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ، بلا فن و بلا ثقافة و بلا أنشطة إشعاعية كبرى ؟ا
الحل هو التجديد و التطوير و مزيد من العطاء .

التعليقات