عصابة تسرق 65 سيارة فارهة من شركات كبرى
غزة - دنيا الوطن
تمكنت فرق البحث الجنائي والتحريات في شرطة دبي من القبض على تشكيل عصابي لمحترفي سرقة السيارات الفارهة من مخازن الشركات الكبرى في دبي، حيث تبين أن العصابة تتكون من أربعة أشخاص يحملون جنسيات آسيوية متنوعة، وبينهم تاجران زائران بشكل دائم للدولة ويعملان في تجارة قطع غير السيارات والسيارات المستعملة.
وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أنه تم القبض على أربعة أشخاص من ثلاث جنسيات آسيوية من بينهم تاجران زائران حيث كونوا تشكيلاً عصابياً منذ نحو عام وتمكنوا من سرقة 12 سيارة من دبي خلال عام2011 و8 سيارات خلال العام الجاري.
إضافة إلى اعترافهم بسرقة 36 سيارة من إمارة مجاورة وتمكنت شرطة دبي من استعادة 5 سيارات كانت معدة للشحن لخارج الدولة، وجار حالياً استرداد عدد آخر من السيارات المهربة بالتنسيق مع عدد من السلطات الأمنية في كل من إيران وأفغانستان، وإخطار الانتربول الدولي بمتابعة باقي السيارات المسروقة في البلدان التي اعترف المتهمون بوجود السيارات بها.
وقال العميد المنصوري: إنه يجري العمل في القضية منذ شهر ابريل 2011 حيث وردت العديد من البلاغات بسرقة السيارات من الشركات أثناء تخزينها وإعدادها للتصدير، حيث تم رصد أسلوب إجرامي جديد تمثل في سرقة السيارات الفارهة الجديدة من أماكن تخزينها في أماكن في مناطق بعيدة تابعة لشركات، حيث تقوم شركات بجلبها وتكون معدة للشحن إلى دول أخرى في غضون أيام.
وأشار العميد خليل المنصوري إلى أن قسم الأساليب الإجرامية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تمكن خلال تلك الفترة من رصد سرقة 36 سيارة من ذات النوعية وبنفس الأسلوب في إمارات مجاورة حيث تم تشكيل عدة فرق عمل مع عدد من الإدارات إلى أن سقطت العصابة المكونة من أربعة أشخاص أحدهم يحمل الجنسية الهندية، والثاني يحمل الجنسية الباكستانية، واثنان يحملان الجنسية الأفغانية، وهما من تجار السيارات ويترددون من فترة لأخرى في زيارات على الدولة لشراء قطع الغيار، والمحركات المستعملة، وتبين أنهما يقومان بعمليات تمويل السرقات للسيارات.
وأضاف العميد المنصوري: إنه تم تشكيل فرق عمل لمتابعة الأسلوب الإجرامي الجديد، حيث إنه ورد 12 بلاغاً خلال العام الماضي، و8 بلاغات في العام الجاري كان آخرها في أول مارس الجاري، مشيراً إلى أنه منذ البلاغ الأول وهناك متابعة وبحث وتحر إلا أن المجرمين استطاعوا أن يتخفوا بطرق احتيالية عدة، وعمليات تمويه كبيرة في إخراج هذه المركبات لخارج الدولة نظراً لتنقلهم بين عدد من المناطق وكافة الإمارات.
ولفت إلى أن المتهم الأول هندي الجنسية يعمل في إحدى الشركات ولديه سيارة "ريكفري" المتخصصة في نقل السيارات، ويساعده في السرقة باكستاني، ومن ثم يقومان بعملية نقل السيارات المسروقة إلى حاويات معدة للشحن بحراً مع القيام بعملية التمويه عليها من خلال عمل جدارية حول السيارات المهربة من قطع الغيار والمحركات المستعملة لتصعب عملية التفتيش من قبل الجهات المختصة.
وأكد أن إحدى فرق البحث تمكنت من خلال عملها على مدار الساعة وإصرارها على الإيقاع بأفراد العصابة رصدت عند الساعة الثالثة ليلاً بالقرب من سوق العوير للسيارات من رصد سيارة ريكفري تقترب من المناطق المحيطة وبها شخصان قاما بالدخول في ساحة رملية مخزن بها عدد من السيارات الجديدة من نوع لاند كروزر، وتويوتا برادو، وقام أحدهما بكسر مثلث إحدى السيارات الزجاجي ومن ثم فتح الباب، وقام الآخر بتشغيلها وشحنها على السيارة الريكفري، وكانت تلك العملية بداية السقوط للتشكيل العصابي، حيث أطبق عليهما رجال البحث الجنائي، وضبطوهما متلبسين بعد مراقبة مسجلة بالصوت والصورة.
تمكنت فرق البحث الجنائي والتحريات في شرطة دبي من القبض على تشكيل عصابي لمحترفي سرقة السيارات الفارهة من مخازن الشركات الكبرى في دبي، حيث تبين أن العصابة تتكون من أربعة أشخاص يحملون جنسيات آسيوية متنوعة، وبينهم تاجران زائران بشكل دائم للدولة ويعملان في تجارة قطع غير السيارات والسيارات المستعملة.
وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أنه تم القبض على أربعة أشخاص من ثلاث جنسيات آسيوية من بينهم تاجران زائران حيث كونوا تشكيلاً عصابياً منذ نحو عام وتمكنوا من سرقة 12 سيارة من دبي خلال عام2011 و8 سيارات خلال العام الجاري.
إضافة إلى اعترافهم بسرقة 36 سيارة من إمارة مجاورة وتمكنت شرطة دبي من استعادة 5 سيارات كانت معدة للشحن لخارج الدولة، وجار حالياً استرداد عدد آخر من السيارات المهربة بالتنسيق مع عدد من السلطات الأمنية في كل من إيران وأفغانستان، وإخطار الانتربول الدولي بمتابعة باقي السيارات المسروقة في البلدان التي اعترف المتهمون بوجود السيارات بها.
وقال العميد المنصوري: إنه يجري العمل في القضية منذ شهر ابريل 2011 حيث وردت العديد من البلاغات بسرقة السيارات من الشركات أثناء تخزينها وإعدادها للتصدير، حيث تم رصد أسلوب إجرامي جديد تمثل في سرقة السيارات الفارهة الجديدة من أماكن تخزينها في أماكن في مناطق بعيدة تابعة لشركات، حيث تقوم شركات بجلبها وتكون معدة للشحن إلى دول أخرى في غضون أيام.
وأشار العميد خليل المنصوري إلى أن قسم الأساليب الإجرامية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تمكن خلال تلك الفترة من رصد سرقة 36 سيارة من ذات النوعية وبنفس الأسلوب في إمارات مجاورة حيث تم تشكيل عدة فرق عمل مع عدد من الإدارات إلى أن سقطت العصابة المكونة من أربعة أشخاص أحدهم يحمل الجنسية الهندية، والثاني يحمل الجنسية الباكستانية، واثنان يحملان الجنسية الأفغانية، وهما من تجار السيارات ويترددون من فترة لأخرى في زيارات على الدولة لشراء قطع الغيار، والمحركات المستعملة، وتبين أنهما يقومان بعمليات تمويل السرقات للسيارات.
وأضاف العميد المنصوري: إنه تم تشكيل فرق عمل لمتابعة الأسلوب الإجرامي الجديد، حيث إنه ورد 12 بلاغاً خلال العام الماضي، و8 بلاغات في العام الجاري كان آخرها في أول مارس الجاري، مشيراً إلى أنه منذ البلاغ الأول وهناك متابعة وبحث وتحر إلا أن المجرمين استطاعوا أن يتخفوا بطرق احتيالية عدة، وعمليات تمويه كبيرة في إخراج هذه المركبات لخارج الدولة نظراً لتنقلهم بين عدد من المناطق وكافة الإمارات.
ولفت إلى أن المتهم الأول هندي الجنسية يعمل في إحدى الشركات ولديه سيارة "ريكفري" المتخصصة في نقل السيارات، ويساعده في السرقة باكستاني، ومن ثم يقومان بعملية نقل السيارات المسروقة إلى حاويات معدة للشحن بحراً مع القيام بعملية التمويه عليها من خلال عمل جدارية حول السيارات المهربة من قطع الغيار والمحركات المستعملة لتصعب عملية التفتيش من قبل الجهات المختصة.
وأكد أن إحدى فرق البحث تمكنت من خلال عملها على مدار الساعة وإصرارها على الإيقاع بأفراد العصابة رصدت عند الساعة الثالثة ليلاً بالقرب من سوق العوير للسيارات من رصد سيارة ريكفري تقترب من المناطق المحيطة وبها شخصان قاما بالدخول في ساحة رملية مخزن بها عدد من السيارات الجديدة من نوع لاند كروزر، وتويوتا برادو، وقام أحدهما بكسر مثلث إحدى السيارات الزجاجي ومن ثم فتح الباب، وقام الآخر بتشغيلها وشحنها على السيارة الريكفري، وكانت تلك العملية بداية السقوط للتشكيل العصابي، حيث أطبق عليهما رجال البحث الجنائي، وضبطوهما متلبسين بعد مراقبة مسجلة بالصوت والصورة.

التعليقات