فلسطينيون عالقون بمخيم للاجئين في تونس يطلبون "يد العون"
غزة - دنيا الوطن
قال رب أسرة فلسطينية لا تزال عالقة في مخيم إيواء اللاجئين بالقرب من الحدود التونسية الليبية، إن "جميع الأبواب أوصدت أمام إيجاد حل ينهي أزمتهم" المتواصلة منذ نحو ثمانية أشهر.
وقال جمال حمور، وهو أب لـ7 أبناء، إنه لا يزال بمعية ثلاث عائلات متكونة من 21 فردا في مخيم الإيواء المقام بالقرب من الحدود التونسية الليبية بعد أن فروا من ليبيا إثر المعارك الدامية التي عاشتها الأراضي الليبية قبل أن يقع الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.
وأوضح في اتصال مع موقع "العرب أونلاين" أن سفارة بلاده بتونس على علم بقضيتهم وأن آخر اتصال للسفارة معهم كان قبل نحو أسبوعين حيث لم تجد لهم أي حل.
وقال حمور، الذي هجرت عائلته عام 1948 من مدينة حيفا، إنه لا يعلم حتى اللحظة سبب رفض ترحيلهم إلى بلد اللجوء ـ لم يسمها ـ أسوة باللاجئين العرب والأفارقة. لكنه قال إنه يعتقد أن الأمر له علاقة بقرار للجامعة العربية برفض "توطين" الفلسطينيين بالدول العربية.
يشار إلى أن آلاف من اللاجئين العرب والأفارقة فروا من ليبيا إلى تونس بعد اندلاع المعارك بين كتائب القذافي والثوار حيث اقامت السلطات التونسية مخيمات لإيوائهم بالقرب من حدودها مع ليبيا.
ويذكر أن أغلب اللاجئين من جنسيات مختلفة تمكنوا من العودة إلى بلدانهم أو قبول طلبات اللجوء إلى دول أوروبية، لكن بقي في تونس عدد محدود لم يتم حل مشكلاتهم بعد.
قال رب أسرة فلسطينية لا تزال عالقة في مخيم إيواء اللاجئين بالقرب من الحدود التونسية الليبية، إن "جميع الأبواب أوصدت أمام إيجاد حل ينهي أزمتهم" المتواصلة منذ نحو ثمانية أشهر.
وقال جمال حمور، وهو أب لـ7 أبناء، إنه لا يزال بمعية ثلاث عائلات متكونة من 21 فردا في مخيم الإيواء المقام بالقرب من الحدود التونسية الليبية بعد أن فروا من ليبيا إثر المعارك الدامية التي عاشتها الأراضي الليبية قبل أن يقع الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.
وأوضح في اتصال مع موقع "العرب أونلاين" أن سفارة بلاده بتونس على علم بقضيتهم وأن آخر اتصال للسفارة معهم كان قبل نحو أسبوعين حيث لم تجد لهم أي حل.
وقال حمور، الذي هجرت عائلته عام 1948 من مدينة حيفا، إنه لا يعلم حتى اللحظة سبب رفض ترحيلهم إلى بلد اللجوء ـ لم يسمها ـ أسوة باللاجئين العرب والأفارقة. لكنه قال إنه يعتقد أن الأمر له علاقة بقرار للجامعة العربية برفض "توطين" الفلسطينيين بالدول العربية.
يشار إلى أن آلاف من اللاجئين العرب والأفارقة فروا من ليبيا إلى تونس بعد اندلاع المعارك بين كتائب القذافي والثوار حيث اقامت السلطات التونسية مخيمات لإيوائهم بالقرب من حدودها مع ليبيا.
ويذكر أن أغلب اللاجئين من جنسيات مختلفة تمكنوا من العودة إلى بلدانهم أو قبول طلبات اللجوء إلى دول أوروبية، لكن بقي في تونس عدد محدود لم يتم حل مشكلاتهم بعد.

التعليقات