بدو سيناء يرفعون حصارهم عن معسكر قوات حفظ السلام بسيناء
غزة - دنيا الوطن
قالت مصادر أمنية وقبلية في مصر ان العشرات من البدو الذين كانوا يحاصرون معسكر قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء رفعوا الحصار يوم الجمعة بعد مفاوضات مع الجيش المصري. وحاصر البدو المسلحون المعسكر التابع للقوة متعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء لمدة ثمانية أيام للضغط على السلطات المصرية لتفرج عن أقارب لهم تعاد محاكمتهم في قضية تفجيرات وقعت في سيناء قرب حدود اسرائيل قبل سنوات.
وبدأت مهمة القوة متعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء في إطار معاهدة السلام بين مصر واسرائيل الموقعة في عام 1979.
وزاد تكرار تلك الحوادث الاحتجاجية بعد أن خفت قبضة الامن على المنطقة منذ اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.
ولم يصدر تعليق فوري من القوة متعددة الجنسيات والمراقبين يوم الجمعة. وفي بيان يوم الخميس أكدت القوة ان بدوا يحاصرون المعسكر الواقع في منطقة الجورة منذ يوم الجمعة الماضي التاسع من مارس اذار للضغط من أجل تحقيق "مطالبهم السياسية من الحكومة".
وقالت قوة حفظ السلام ان الاحتجاج منع الدخول الى المعسكر أو الخروج منه لكن التقارير التي تحدثت عن حدوث اقتحام (للمعسكر) ليست حقيقية. وأضافت التقارير انه لم يكن للبدو شكاوى بشأن القوة متعددة الجنسيات والمراقبين.
وقالت مصادر أمنية وقبلية ان الاتفاق الذي أنهى الحصار أمهل السلطات المصرية حتى يوم 16 ابريل نيسان لتفرج عن البدو المسجونين في قضية تفجيرات وقعت في سيناء في عام 2004.
وذكر بيان القوة متعددة الجنسيات والمراقبين ان مواقعها شهدت على مدى العام الماضي "مظاهرات مماثلة متعددة يعتقد بدو سيناء انها ستدفع السلطات في القاهرة للاستجابة بشكل أسرع لمطالبهم."
وطبقا لموقع القوة متعددة الجنسيات والمراقبين على الانترنت تضم القوة جنودا من 12 دولة بينها الولايات المتحدة وكولومبيا وفرنسا وأوروجواي
قالت مصادر أمنية وقبلية في مصر ان العشرات من البدو الذين كانوا يحاصرون معسكر قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء رفعوا الحصار يوم الجمعة بعد مفاوضات مع الجيش المصري. وحاصر البدو المسلحون المعسكر التابع للقوة متعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء لمدة ثمانية أيام للضغط على السلطات المصرية لتفرج عن أقارب لهم تعاد محاكمتهم في قضية تفجيرات وقعت في سيناء قرب حدود اسرائيل قبل سنوات.
وبدأت مهمة القوة متعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء في إطار معاهدة السلام بين مصر واسرائيل الموقعة في عام 1979.
وزاد تكرار تلك الحوادث الاحتجاجية بعد أن خفت قبضة الامن على المنطقة منذ اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.
ولم يصدر تعليق فوري من القوة متعددة الجنسيات والمراقبين يوم الجمعة. وفي بيان يوم الخميس أكدت القوة ان بدوا يحاصرون المعسكر الواقع في منطقة الجورة منذ يوم الجمعة الماضي التاسع من مارس اذار للضغط من أجل تحقيق "مطالبهم السياسية من الحكومة".
وقالت قوة حفظ السلام ان الاحتجاج منع الدخول الى المعسكر أو الخروج منه لكن التقارير التي تحدثت عن حدوث اقتحام (للمعسكر) ليست حقيقية. وأضافت التقارير انه لم يكن للبدو شكاوى بشأن القوة متعددة الجنسيات والمراقبين.
وقالت مصادر أمنية وقبلية ان الاتفاق الذي أنهى الحصار أمهل السلطات المصرية حتى يوم 16 ابريل نيسان لتفرج عن البدو المسجونين في قضية تفجيرات وقعت في سيناء في عام 2004.
وذكر بيان القوة متعددة الجنسيات والمراقبين ان مواقعها شهدت على مدى العام الماضي "مظاهرات مماثلة متعددة يعتقد بدو سيناء انها ستدفع السلطات في القاهرة للاستجابة بشكل أسرع لمطالبهم."
وطبقا لموقع القوة متعددة الجنسيات والمراقبين على الانترنت تضم القوة جنودا من 12 دولة بينها الولايات المتحدة وكولومبيا وفرنسا وأوروجواي

التعليقات