الدولة القبطية المزعومة تقدمت بطلب إنشاء بنكاً مسيحيا في مصر

القاهرة - دنيا الوطن
في خطوة مستفزة تقدم إيليا باسيلي المفوض العام للتنسيق الدولي لما يسمى بالدولة القبطية المزعومة بطلب إلى وزارة المالية من خلال أحد المحامين الأقباط لإنشاء بنكا قبطيا برأس مال مسيحي.

 

ووفقا لمعلومات حصلت عليها(محيط)فان ما يسمى بالدولة القبطية قد اتخذت الخطوات القانونية لإنشاء بنكا قبطيا برأس مال 20 مليون دولار يشارك فيه رجال أعمال أقباط يقيمون في الولايات المتحدة وكندا وفرنسا ينتمون إلى ما يسمى بالدولة القبطية وهذا البنك وفقا لتأكيدات المصدر خاص بالأقباط فقط ولا يقبل أموالا من مسلمين وهدف البنك الطائفي تجميع الأموال القبطية داخل مصر لاستثمارها بشكل خاص ولتكوين لوبي اقتصادي يؤثر على القرارات السياسية المصرية واستثمار مشروعات البنك في السلع الإستراتيجية كالسكر والزيوت وغيرها من المواد التي تدخل بشكل مباشر في الحياة الاقتصادية المصرية وهدف البنك أيضا الإعلان عن أول نواة لوجود الدولة القبطية المزعومة في مصر.

 

ووفقا للمصدر فان مؤسسي الشركة اشتروا قطعة ارض كبيرة عن طريق محاميهم في منطقة 6اكتوبر لبناء المقر الرئيسي للبنك على أن يتم شراء بعض المباني المعروضة للبيع التي تصلح لتكون أفرع أخرى للبنك.

 

ومن جانبه أشار الخبير المثمن وليم بشارة أن البنك الذي أعلنت ما تسمى بالدولة القبطية تأسيسه مرفوض شكلا وموضوعا لان الأنظمة المصرفية في مصر لها قوانين ولا يجوز إنشاء بنكا بمواصفات خاصة دون إصدار تشريع خاص بة مؤكدا أن التعاملات البنكية العامة والإسلامية تحظى باحترام وتقدير الأقباط وان الهدف من هذا البنك زيادة الاحتقان الطائفي.

 

وأضاف أن أكثر من 30%من الأقباط يملكون اقتصاد السوق وأموالهم في البنوك العامة والخاصة وهناك من الأقباط من يضع أمواله في بنوك إسلامية مصرية وخليجية وعلى موريس صادق وزقلمة أن يبتعدوا بأفكارهم الهدامة بعيدا عن مصر لان الأقباط المصريين أعلنوها صراحة قبل ذلك بأنهم يشعرون بالأمان مع المسلمين حتى وان كانت هناك بعض التجاوزات والمشاحنات فهذا يحدث في جميع بلاد الدنيا.

 

وعلى صعيد منفصل انشأ عددا من شباب الأقباط مجموعات على صفحات التواصل الاجتماعي(فيس بوك)تنادى بمساندة الدولة القبطية وتمهيد الطريق إليها بالمطالبات الدولية مؤكدين مساندة زقلمة وموريس صادق والمجلس الرئاسي الذي استطاع انتزاع اعتراف من جنوب السودان بالدولة القبطية وفتح سفارة لها.

التعليقات