السويدان لم يعتذر للإمارات
غزة - دنيا الوطن
على خلفيَّة تهجُّم طارق السويدان على دولة الإمارات العربيَّة على قناة الحوار أُشيع خبر اعتذاره عن هذا الخطاب والهجوم، في كلمات محالة على حسابه على التويتر؛ مِمَّا جعل البعض يغترُّ بكلمة (أعتذر) من دون أن يتأمَّل مضمون هذا الاعتذار، وقد يكون ذلك لعبةً مقصودةً من السويدان للتخفيف من حدَّة ردود الفعل عليه.
ذلك الذي جعل بعض الصحف الالكترونية نفسها تضع الخبر الآتي:
{{طارق سويدان : أعتذر للامارات عن كل كلمة جانبها الأدب.
قدم الداعية الدكتور طارق السويدان اعتذارا لدولة الامارات العربية المتحدة عن ما بدر منه ردا على تصريحات لقائد شرطة دبي ضاحي خلفان قال فيها إنه سيصدر أمر اعتقال بحق الشيخ يوسف القرضاوي.
وقال السويدان اليوم : أعتذر للإمارات وأهلها عن أي كلمة جانبها الأدب صدرت من أي من المقربين مني فالإمارات وأهلها على رأسي ولهم العزة والكرامة}}.
انتهى نصُّ هذا الخبر.
والحقيقة الذي لا جدل فيه أنَّ طارق السويدان لم يعتذر أبدًا لشعب الإمارات عمَّا صدر منه في قناة الحوار، بل أصرَّ كلَّ الإصرار على موقفه في حسابه على التويتر، ووصف تهجُّمه على بعض القيادات الإماراتية بالنَّقد الرَّاقي.
وأمَّا الاعتذار الذي أُشيع فقد كان عمَّا صدر من بعض المقرَّبين منه وهو مهنَّد السويدان الذي شبَّه الإمارات بالحظيرة!
فقال السويدان تعليقا على هذا كما في حسابه في التويتر:”أعتذر لكم عما قال مهند وقد أنبته”.
وقال أيضًا:”أعتذر للإمارات وأهلها عن أي كلمة جانبها الأدب صدرت من أي من المقربين مني فالإمارات”.
وقال أيضًا:”أحب أن أؤكد أن اعتذاري لأهلي في الامارات هو لأني لم يعجبني ما صدر ممن يحبني”.
فهذا الاعتذار إنَّما كان عمَّا صدر من بعض المقرَّبين منه لا عمَّا صدر منه هو.
وحينئذٍ فأين اعتذاره للإمارات عمَّا صدر منه هو على قناة الحوار؟!
نجد الجواب واضحًا في إصراره على ذلك التَّهجُّم!
حيث قال في حسابه على التويتر مُصرًّا على جنايته على دولة الإمارات:”لم تخرج مني أي كلمة سيئة تجاه الامارات وأهلها، وإنما انتقدت ولا أزال تجاوز رجال الأمن لحدودهم حباً مني لأني لا أرضى غير العدل”.
وقال أيضًا:”لم يصدر مني تجاهه (أي: الفريق ضاحي خلفان) إلا النقد الراقي”.
على خلفيَّة تهجُّم طارق السويدان على دولة الإمارات العربيَّة على قناة الحوار أُشيع خبر اعتذاره عن هذا الخطاب والهجوم، في كلمات محالة على حسابه على التويتر؛ مِمَّا جعل البعض يغترُّ بكلمة (أعتذر) من دون أن يتأمَّل مضمون هذا الاعتذار، وقد يكون ذلك لعبةً مقصودةً من السويدان للتخفيف من حدَّة ردود الفعل عليه.
ذلك الذي جعل بعض الصحف الالكترونية نفسها تضع الخبر الآتي:
{{طارق سويدان : أعتذر للامارات عن كل كلمة جانبها الأدب.
قدم الداعية الدكتور طارق السويدان اعتذارا لدولة الامارات العربية المتحدة عن ما بدر منه ردا على تصريحات لقائد شرطة دبي ضاحي خلفان قال فيها إنه سيصدر أمر اعتقال بحق الشيخ يوسف القرضاوي.
وقال السويدان اليوم : أعتذر للإمارات وأهلها عن أي كلمة جانبها الأدب صدرت من أي من المقربين مني فالإمارات وأهلها على رأسي ولهم العزة والكرامة}}.
انتهى نصُّ هذا الخبر.
والحقيقة الذي لا جدل فيه أنَّ طارق السويدان لم يعتذر أبدًا لشعب الإمارات عمَّا صدر منه في قناة الحوار، بل أصرَّ كلَّ الإصرار على موقفه في حسابه على التويتر، ووصف تهجُّمه على بعض القيادات الإماراتية بالنَّقد الرَّاقي.
وأمَّا الاعتذار الذي أُشيع فقد كان عمَّا صدر من بعض المقرَّبين منه وهو مهنَّد السويدان الذي شبَّه الإمارات بالحظيرة!
فقال السويدان تعليقا على هذا كما في حسابه في التويتر:”أعتذر لكم عما قال مهند وقد أنبته”.
وقال أيضًا:”أعتذر للإمارات وأهلها عن أي كلمة جانبها الأدب صدرت من أي من المقربين مني فالإمارات”.
وقال أيضًا:”أحب أن أؤكد أن اعتذاري لأهلي في الامارات هو لأني لم يعجبني ما صدر ممن يحبني”.
فهذا الاعتذار إنَّما كان عمَّا صدر من بعض المقرَّبين منه لا عمَّا صدر منه هو.
وحينئذٍ فأين اعتذاره للإمارات عمَّا صدر منه هو على قناة الحوار؟!
نجد الجواب واضحًا في إصراره على ذلك التَّهجُّم!
حيث قال في حسابه على التويتر مُصرًّا على جنايته على دولة الإمارات:”لم تخرج مني أي كلمة سيئة تجاه الامارات وأهلها، وإنما انتقدت ولا أزال تجاوز رجال الأمن لحدودهم حباً مني لأني لا أرضى غير العدل”.
وقال أيضًا:”لم يصدر مني تجاهه (أي: الفريق ضاحي خلفان) إلا النقد الراقي”.

التعليقات