أندية دوري المحترفين السعودي في طريقها للخصخصة
غزة - دنيا الوطن
أكد الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز رئيس فريق عمل دراسة التخصيص وتطوير الاستثمار الرياضي السعودي، أن الفريق في طريقه إلى خصخصة الأندية الـ14 بدوري المحترفين السعودي لكرة القدم.
وكان الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل قد وقع مؤخرا عقدين مع شركتي "ديتلويت" و"إس.إن.آر دنتون" العالميتين لدراسة خصخصة الأندية الرياضية السعودية.
وأوضح الأمير عبد الله بن مساعد خلال محاضرة ألقاها في الندوة التي نظمتها غرفة الشرقية مساء أمس الأربعاء ونقلتها الصحف السعودية الصادرة الخميس "هناك طريقتين ناجحتين لخصخصة الأندية السعودية في هذا المجال، الأولى بأن يحتفظ كل ناد بإيراداته لنفسه، وبذلك تتصدر أندية وتفلس أخرى أما الثانية فهي رفع مستوى المنافسة بتوزيع مصادر الدخل على جميع الأندية بالتساوي، وبذلك لا يستطيع أي ناد أن يسيطر على القمة.
وأشار إلى أنه حتى بوجود الرعاة تكون هناك إمكانية، ظهور عوائق من بينها الفساد المالي والإداري، وقال "إن الفساد موجود في كل المجتمعات وليس بغريب أن يطول الرياضة.
وأشار إلى أن دخل الأندية يشمل أربعة مصادر هي البث التلفزيوني والتذاكر وشعاراتها بجانب الراعي الرسمي للفريق، معتبرا أن الأخير يمثل الدخل الرئيسي في السعودية الآن والذي تعتمد عليه الأندية.
وأكد أن نسبة الملكية لأي شخص لا تكون 100 بالمائة حيث إنه كلما توزعت نسب الملكية يصعب التلاعب.
وأكد الأمير عبد الله بن مساعد رفضه ترشيح نفسه في انتخابات رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، مرجعا قراره لسبب يتمثل في أن أحد الشروط المطلوبة لا تنطبق عليه، وهو شرط أن يكون قد خدم في الرياضة مدة عشرة أعوام وهذا ما لا يتوافر فيه.
وكشف عبد الله بن مساعد أنه كان ينوي شراء ناد صغير في بريطانيا مثل ليدز سيتي أو كاونت سيتي إلا أن رفع الأسعار كونه من السعودية جعل الصفقة تتعطل.
أكد الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز رئيس فريق عمل دراسة التخصيص وتطوير الاستثمار الرياضي السعودي، أن الفريق في طريقه إلى خصخصة الأندية الـ14 بدوري المحترفين السعودي لكرة القدم.
وكان الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل قد وقع مؤخرا عقدين مع شركتي "ديتلويت" و"إس.إن.آر دنتون" العالميتين لدراسة خصخصة الأندية الرياضية السعودية.
وأوضح الأمير عبد الله بن مساعد خلال محاضرة ألقاها في الندوة التي نظمتها غرفة الشرقية مساء أمس الأربعاء ونقلتها الصحف السعودية الصادرة الخميس "هناك طريقتين ناجحتين لخصخصة الأندية السعودية في هذا المجال، الأولى بأن يحتفظ كل ناد بإيراداته لنفسه، وبذلك تتصدر أندية وتفلس أخرى أما الثانية فهي رفع مستوى المنافسة بتوزيع مصادر الدخل على جميع الأندية بالتساوي، وبذلك لا يستطيع أي ناد أن يسيطر على القمة.
وأشار إلى أنه حتى بوجود الرعاة تكون هناك إمكانية، ظهور عوائق من بينها الفساد المالي والإداري، وقال "إن الفساد موجود في كل المجتمعات وليس بغريب أن يطول الرياضة.
وأشار إلى أن دخل الأندية يشمل أربعة مصادر هي البث التلفزيوني والتذاكر وشعاراتها بجانب الراعي الرسمي للفريق، معتبرا أن الأخير يمثل الدخل الرئيسي في السعودية الآن والذي تعتمد عليه الأندية.
وأكد أن نسبة الملكية لأي شخص لا تكون 100 بالمائة حيث إنه كلما توزعت نسب الملكية يصعب التلاعب.
وأكد الأمير عبد الله بن مساعد رفضه ترشيح نفسه في انتخابات رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، مرجعا قراره لسبب يتمثل في أن أحد الشروط المطلوبة لا تنطبق عليه، وهو شرط أن يكون قد خدم في الرياضة مدة عشرة أعوام وهذا ما لا يتوافر فيه.
وكشف عبد الله بن مساعد أنه كان ينوي شراء ناد صغير في بريطانيا مثل ليدز سيتي أو كاونت سيتي إلا أن رفع الأسعار كونه من السعودية جعل الصفقة تتعطل.

التعليقات