مركز مرايا للفنون يفتتح أول معرض متحفي في الدولة بعنوان "ميجراسوفيا"
الشارقة - دنيا الوطن
افتتح الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة مساء أمس الأول وبحضور الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون،معرض "ميجراسوفيا" الفني المميز، الذي يستضيفه مركز مرايا للفنون بالقصباء في امارة الشارقة، وذلك بالشراكة مع دو –الداعم الرسمي لمرايا للفنون. ويستمر المعرض حتى تاريخ 19 مايو.
وحضر المعرض كلاً من أحمد عبيد القصير المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، لُمى جاسم بروسلي نائبة الرئيس للاتصال المؤسسي في دو، حازم صواف مدير إدارة التسويق والاتصال في شروق، يوسف موسكاتيللو مدير مركز مرايا للفنون ،سارة رضا القيمة الفنية للمعرض، وعدد من المدراء والمسؤولين وممثلين عن شركة دو والمهتمين من أصحاب الذائقة الفنية.
ويعد "ميجراسوفيا" أحد أبرز المعارض الفنية العالمية التي تستعرض الممارسات الفنية المعاصرة في أقاليم ما بعد الاتحاد السوفييتي، في كل من آسيا الوسطى والمناطق الأخرى الأقل شهرة حول منطقة القوقاز وبحر قزوين.
ويحتوي المعرض على مزيج معدل بإتقان لأعمال 18 فناناً، بما في ذلك الأعمال المشتركة والجماعية التي تسعى لدمج الفلسفة مع الفن، واستكشاف الجمال البصري خلال فترة ما بعد الاتحاد السوفييتي، وعكس تأثير العولمة على الفن المعاصر، والمجتمع، والتفكير الراهن.
كما شهد المعرض حضوراً جماهيرياً مرموقاً، وذلك لتمتعه بخاصية انفراده كأول معرض متحفي للفنون يُقام في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أبدى الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة إعجابه بمدى حرفية وإتقان الفنانين المشاركين في المعرض، وركز على مدى أهمية استقطاب مثل هذه النوعية الراقية من المعارض على أرض الإمارة.
وبهذا الصدد قال أحمد عبيد القصير، "يعتبر معرض "ميجراسوفيا" أحد أبرز المعارض الفنية التي ذاع سيطها على مستوى العالم، لاسيما وأنها تجمع بين طيتها أعمال فنية متنوعة ومميزة، ومفاهيم جديدة تُترجم حضارات وحقب مختلفة".
كما أبدى القصير اعتزاز شروق بتنظيم وتنسيق مركز مرايا للفنون (أحد مبادرات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق") لمثل هذه المحفل الدولي الفني المميز، مؤكداً على أن مركز مرايا للفنون بات منصة رائدة للتجارب الإبداعية، وشاهداً جديداً على النبوغ الفني الاستثنائي لإمارة الشارقة والدولة، من خلال استضافته لنخبة من المعارض والأعمال الفنية الرفيعة.
في غضون ذلك، شدد يوسف موسكاتيللو مدير مركز مرايا للفنون على أهمية معرض "ميجراسوفيا" على مستوى المنطقة والعالم، كونه يحمل فكر وأسلوب فني جديد على المنطقة، ويستعرض بين أجنحته الممارسات الفنية المعاصرة في أقاليم ما بعد الاتحاد السوفييتي في كل من آسيا الوسطى والمناطق الأخرى الأقل شهرة حول منطقة القوقاز وبحر قزوين.
وقال موسكاتيللو " إنه معرض ذو طابع خاص، يصور أسلوب ولون مختلف للفنون المعاصرة ويعكس أحداث ومتغيرات اقليمية بأساليب فنية جديدة وشيقة، ويسلط الضوء على أعمال الفنانين الذين يستكشفون الجمال البصري المهاجر خلال فترة ما بعد الاتحاد السوفييتي ويستعرضون تأثير العولمة على الفن المعاصر، والمجتمع هناك".
ومن جهتها أشارت القيمة الفنية للمعرض، سارة رضا إلى أن ميجراسوفيا ليس معرض إقليمي يستعرض مرحلة ما بعد الاتحاد السوفييتي في آسيا الوسطى والمنطقة المجاورة في بحر قزوين والقوقاز فحسب. بل هو تحقيق نقدي متحفي حول العلاقة بين الهجرة والفلسفة، والتي ظهرت عبر سلسلة من أعمال الفنون والكتابات الفلسفية حول حقبة ما بعد الاتحاد السوفييتي، بمبادرة من الفنان الاذربيجاني الأصل والمقيم في لندن زيجام عزيزوف.
وأضافت " في العام 2000، قام عزيزوف باستحداث مصطلح ميجراسوفيا (الهجرة + الفلسفة) كمجموعة خيالية ومادية من المخططات والرسومات البيانية، تتألف من أعمال الفنان بما في ذلك المخطوطات، الروايات السينمائية، الملصقات، وجواز سفر يحمل ختم "مرفوض" من سلطة مراقبة الحدود، تبدو مزركشة على الجواز كالرسالة القرمزية. وقد خلق هذا العمل واقع يومي مجرد انعكس على سياسة الحدود ومفهوم الستارة الحديدية الشائع، والذي يمنع هجرة أو حتى حركة الناس والأفكار".
وتتضمن قائمة الفنانين كل من: ليدا عبدول، فرهاد أهرارنيا، رضا أراميش، سيد أتابيكوف، زيجام عزيزف، بابي بادالوف, سونيا بالاسانيان، إيرجين كافوسوجلو، جلنارة كاسماليفا ومراتبيك دجوماليف، جاليم مادنوف وزاوريش تيركباي، تاوس ماخاشيفا، إيربوسين ميلديبيكوف، كوكا راميشفيلي، ديور رازيكوف، كارين سارجاسين، سالفس وتاتراس، صوفيا تاباتادز، ويلينا فوروبيفا وفيكتور فوروبيفا.
افتتح الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة مساء أمس الأول وبحضور الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون،معرض "ميجراسوفيا" الفني المميز، الذي يستضيفه مركز مرايا للفنون بالقصباء في امارة الشارقة، وذلك بالشراكة مع دو –الداعم الرسمي لمرايا للفنون. ويستمر المعرض حتى تاريخ 19 مايو.
وحضر المعرض كلاً من أحمد عبيد القصير المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، لُمى جاسم بروسلي نائبة الرئيس للاتصال المؤسسي في دو، حازم صواف مدير إدارة التسويق والاتصال في شروق، يوسف موسكاتيللو مدير مركز مرايا للفنون ،سارة رضا القيمة الفنية للمعرض، وعدد من المدراء والمسؤولين وممثلين عن شركة دو والمهتمين من أصحاب الذائقة الفنية.
ويعد "ميجراسوفيا" أحد أبرز المعارض الفنية العالمية التي تستعرض الممارسات الفنية المعاصرة في أقاليم ما بعد الاتحاد السوفييتي، في كل من آسيا الوسطى والمناطق الأخرى الأقل شهرة حول منطقة القوقاز وبحر قزوين.
ويحتوي المعرض على مزيج معدل بإتقان لأعمال 18 فناناً، بما في ذلك الأعمال المشتركة والجماعية التي تسعى لدمج الفلسفة مع الفن، واستكشاف الجمال البصري خلال فترة ما بعد الاتحاد السوفييتي، وعكس تأثير العولمة على الفن المعاصر، والمجتمع، والتفكير الراهن.
كما شهد المعرض حضوراً جماهيرياً مرموقاً، وذلك لتمتعه بخاصية انفراده كأول معرض متحفي للفنون يُقام في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أبدى الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة إعجابه بمدى حرفية وإتقان الفنانين المشاركين في المعرض، وركز على مدى أهمية استقطاب مثل هذه النوعية الراقية من المعارض على أرض الإمارة.
وبهذا الصدد قال أحمد عبيد القصير، "يعتبر معرض "ميجراسوفيا" أحد أبرز المعارض الفنية التي ذاع سيطها على مستوى العالم، لاسيما وأنها تجمع بين طيتها أعمال فنية متنوعة ومميزة، ومفاهيم جديدة تُترجم حضارات وحقب مختلفة".
كما أبدى القصير اعتزاز شروق بتنظيم وتنسيق مركز مرايا للفنون (أحد مبادرات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق") لمثل هذه المحفل الدولي الفني المميز، مؤكداً على أن مركز مرايا للفنون بات منصة رائدة للتجارب الإبداعية، وشاهداً جديداً على النبوغ الفني الاستثنائي لإمارة الشارقة والدولة، من خلال استضافته لنخبة من المعارض والأعمال الفنية الرفيعة.
في غضون ذلك، شدد يوسف موسكاتيللو مدير مركز مرايا للفنون على أهمية معرض "ميجراسوفيا" على مستوى المنطقة والعالم، كونه يحمل فكر وأسلوب فني جديد على المنطقة، ويستعرض بين أجنحته الممارسات الفنية المعاصرة في أقاليم ما بعد الاتحاد السوفييتي في كل من آسيا الوسطى والمناطق الأخرى الأقل شهرة حول منطقة القوقاز وبحر قزوين.
وقال موسكاتيللو " إنه معرض ذو طابع خاص، يصور أسلوب ولون مختلف للفنون المعاصرة ويعكس أحداث ومتغيرات اقليمية بأساليب فنية جديدة وشيقة، ويسلط الضوء على أعمال الفنانين الذين يستكشفون الجمال البصري المهاجر خلال فترة ما بعد الاتحاد السوفييتي ويستعرضون تأثير العولمة على الفن المعاصر، والمجتمع هناك".
ومن جهتها أشارت القيمة الفنية للمعرض، سارة رضا إلى أن ميجراسوفيا ليس معرض إقليمي يستعرض مرحلة ما بعد الاتحاد السوفييتي في آسيا الوسطى والمنطقة المجاورة في بحر قزوين والقوقاز فحسب. بل هو تحقيق نقدي متحفي حول العلاقة بين الهجرة والفلسفة، والتي ظهرت عبر سلسلة من أعمال الفنون والكتابات الفلسفية حول حقبة ما بعد الاتحاد السوفييتي، بمبادرة من الفنان الاذربيجاني الأصل والمقيم في لندن زيجام عزيزوف.
وأضافت " في العام 2000، قام عزيزوف باستحداث مصطلح ميجراسوفيا (الهجرة + الفلسفة) كمجموعة خيالية ومادية من المخططات والرسومات البيانية، تتألف من أعمال الفنان بما في ذلك المخطوطات، الروايات السينمائية، الملصقات، وجواز سفر يحمل ختم "مرفوض" من سلطة مراقبة الحدود، تبدو مزركشة على الجواز كالرسالة القرمزية. وقد خلق هذا العمل واقع يومي مجرد انعكس على سياسة الحدود ومفهوم الستارة الحديدية الشائع، والذي يمنع هجرة أو حتى حركة الناس والأفكار".
وتتضمن قائمة الفنانين كل من: ليدا عبدول، فرهاد أهرارنيا، رضا أراميش، سيد أتابيكوف، زيجام عزيزف، بابي بادالوف, سونيا بالاسانيان، إيرجين كافوسوجلو، جلنارة كاسماليفا ومراتبيك دجوماليف، جاليم مادنوف وزاوريش تيركباي، تاوس ماخاشيفا، إيربوسين ميلديبيكوف، كوكا راميشفيلي، ديور رازيكوف، كارين سارجاسين، سالفس وتاتراس، صوفيا تاباتادز، ويلينا فوروبيفا وفيكتور فوروبيفا.

التعليقات