زيارة نائب الرئيس العراقي وشخصين آخرين من مقربي المالكي لطهران ومخططات حكام إيران ضد أشرف
بغداد - دنيا الوطن
مرة أخرى وخلال زيارته لطهران ولقاءاته مع قادة نظام الملالي الحاكم في إيران أكد خضير الخزاعي نائب الرئيس العراقي والذي هو من قادة حزب الدعوة ومن مقربي المالكي تعهد والتزام المالكي لدى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بفرض الضغوط والمضايقات على سكان مخيم أشرف وقمعهم. ويرافق الخزاعي في هذه السفرة كل من عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية وشياع السوداني وزير ما يسمى بحقوق الإنسان اللذين كلاهما من زمرة المالكي ومن حزب الدعوة.
وإثر لقائه بالحرسي أحمدي نجاد قال الخزاعي: «هنالك رؤية مشتركة بيننا، فهم مجموعة إرهابية بشهادة العالم أجمع أضروا الأمن الإيراني والإنسان العراقي على حد سواء واشتركوا في قمع الانتفاضة وقمع مجاهدينا، ولدينا إصرار على إخراجهم من أراضينا فهم ليسوا ضيوفًا وإنما جاؤوا بلا دعوة وغير مرغوب فيهم.. إن هناك تنسيقاً عاماً مع الأمم المتحدة بخصوص هذه المنظمة مع الملاحظة أن الجمهورية الإسلامية أبدت استعدادها لقبول من يرغبون العودة منهم إلى إيران اذا لم تكن لهم ملفات جنائية» (موقع رئاسة الجمهورية العراقية – 10 آذار – مارس - 2011).
إن تصريحات خزاعي ومفاوضات الوفد الزائر لطهران تثبت مرة أخرى أن خطة قمع ونقل سكان مخيم أشرف مملاة تمامًا من النظام الإيراني والمالكي ليس إلا منفذًا طيعًا لهذه الخطة. كما إن تكرار أكاذيب الملالي الحاكمين في إيران ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يأتي تمهيدًا سافرًا لتصعيد القمع ضد سكان مخيم أشرف وارتكاب مجازر أخرى بحقهم فيما أن الشعب العراقي وكما أعلن 5 ملايين و200 ألف من أبنائه في حزيران (يونيو) 2006 و3 ملايين من الشيعة في الجنوب العراقي في حزيران (يونيو) 2008 من خلال بيانين لهم يصف منظمة مجاهدي خلق بأنها شريكة إستراتيجية له في العمل على تحقيق الأمن والسلام والديمقراطية ويعتبر المزاعم القائلة بتدخلها في شؤون العراق الداخلية مجرد أكاذيب ومختلقة وملفقة تمامًا من قبل النظام الإيراني.
إن المقاومة الإيرانية تحذر من مؤامرات نظام الملالي الحاكم في إيران ووكلائه في العراق وتطالب الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بتوفير الحدود الدنيا للتطمينات والضمانات لسكان مخيمي أشرف وليبرتي لتمنعا بذلك تنفيذ نواياهم الشريرة ووقوع كارثة أخرى.
مرة أخرى وخلال زيارته لطهران ولقاءاته مع قادة نظام الملالي الحاكم في إيران أكد خضير الخزاعي نائب الرئيس العراقي والذي هو من قادة حزب الدعوة ومن مقربي المالكي تعهد والتزام المالكي لدى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بفرض الضغوط والمضايقات على سكان مخيم أشرف وقمعهم. ويرافق الخزاعي في هذه السفرة كل من عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية وشياع السوداني وزير ما يسمى بحقوق الإنسان اللذين كلاهما من زمرة المالكي ومن حزب الدعوة.
وإثر لقائه بالحرسي أحمدي نجاد قال الخزاعي: «هنالك رؤية مشتركة بيننا، فهم مجموعة إرهابية بشهادة العالم أجمع أضروا الأمن الإيراني والإنسان العراقي على حد سواء واشتركوا في قمع الانتفاضة وقمع مجاهدينا، ولدينا إصرار على إخراجهم من أراضينا فهم ليسوا ضيوفًا وإنما جاؤوا بلا دعوة وغير مرغوب فيهم.. إن هناك تنسيقاً عاماً مع الأمم المتحدة بخصوص هذه المنظمة مع الملاحظة أن الجمهورية الإسلامية أبدت استعدادها لقبول من يرغبون العودة منهم إلى إيران اذا لم تكن لهم ملفات جنائية» (موقع رئاسة الجمهورية العراقية – 10 آذار – مارس - 2011).
إن تصريحات خزاعي ومفاوضات الوفد الزائر لطهران تثبت مرة أخرى أن خطة قمع ونقل سكان مخيم أشرف مملاة تمامًا من النظام الإيراني والمالكي ليس إلا منفذًا طيعًا لهذه الخطة. كما إن تكرار أكاذيب الملالي الحاكمين في إيران ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يأتي تمهيدًا سافرًا لتصعيد القمع ضد سكان مخيم أشرف وارتكاب مجازر أخرى بحقهم فيما أن الشعب العراقي وكما أعلن 5 ملايين و200 ألف من أبنائه في حزيران (يونيو) 2006 و3 ملايين من الشيعة في الجنوب العراقي في حزيران (يونيو) 2008 من خلال بيانين لهم يصف منظمة مجاهدي خلق بأنها شريكة إستراتيجية له في العمل على تحقيق الأمن والسلام والديمقراطية ويعتبر المزاعم القائلة بتدخلها في شؤون العراق الداخلية مجرد أكاذيب ومختلقة وملفقة تمامًا من قبل النظام الإيراني.
إن المقاومة الإيرانية تحذر من مؤامرات نظام الملالي الحاكم في إيران ووكلائه في العراق وتطالب الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بتوفير الحدود الدنيا للتطمينات والضمانات لسكان مخيمي أشرف وليبرتي لتمنعا بذلك تنفيذ نواياهم الشريرة ووقوع كارثة أخرى.

التعليقات