جعجع: ثورة سوريا ستنتصر ولا أفتخر بمواقف "الراعي"
غزة - دنيا الوطن
رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "" ان الثورة السورية لا يمكن ان تعود الى الوراء بل جلّ ما في الامر أن المسألة هي مسألة وقت". واعتبر "ان تصريح البطريرك مار بشارة بطرس الراعي عن الشتاء العربي يحوّر كلّ تاريخنا وأنا لا أجد نفسي ولا بأي شكل من الأشكال معنياً بهذا الموقف ولا افتخر به باعتبار أنه يضع موقع المسيحيين في خطر لأنه يضعهم في مواجهة الآخرين"، سائلاً " ما الذي يُجبر البطريرك الراعي على إعطاء مثل هذه التصاريح؟"، ومعرباً عن حزنه على البطريرك وموقع بكركي وعلى صورة الموقع بأسره وصورة الكنيسة.
وشدد على وجوب "البقاء على مبادئنا من الربيع العربي كي نقوّي موقع المعتدلين المسلمين ونقوّي وجودنا في الشرق بدل التمسك بديكتاتوريات أكل الزمن عليها وشرب، فنسبة المسيحيين في سوريا إنخفضت من 30 % الى 10 % حالياً، وهذا دليل أنه بدون حرية واستقرار وأمن لا بقاء للمسيحيين في الشرق".
ووصف جعجع هذه الحكومة بـ" أفشل وأسوأ حكومة في تاريخ لبنان"، مشيراً الى ان " ثمة موازنات في المجلس النيابي منذ العام 2006 حتى العام 2010، فأين هي موازنة العام 2011؟ نحن نريد ان يقوموا بقطع حساب لكنهم حقيقة لا يريدون ان يفعلوا شيئاً الا الكلام. لقد صرفوا من خارج الموازنة وارادوا قوننة 8900 مليار في سنة فيما يُعيّرون صرف 11 مليار دولار في 4 سنوات، اذا اردتم قوننة الـ8900 مليار يجب قوننة الاموال الاخرى وليدققوا بقدر ما شاءوا، نحن مع كل التدقيق والمحاسبة".
وفي ملف المحكمة الدولية، رأى جعجع ان " مجرد وجود تلازم بين جرائم حكماً سينقل الاتهام من افراد الى مجموعة أشرار، والامر لم يعد على مستوى فردي اذ يبدو ان الجرائم مترابطة وأنا لا احسد حزب الله على موقعه وأسهل طريقة هي مواكبة العملية القضائية كما هي بالوسائل القانونية".
وفي موضوع قانون الانتخابات، كشف ان "المفاوضات تُستكمل داخل اللجنة الرباعية وتحصل مناقشات مع حلفائنا في تيار المستقبل، ونتيجة هذه المشاورات سيتم التوصل الى قانون انتخابي يُعجب الكثيرين"، معرباً عن عدم تشاؤمه من إمكانية الوصول الى قانون انتخابي يرضي كلّ اللبنانيين.
واعتبر جعجع، في مقابلة مع الـMTV ضمن برنامج "بموضوعية" مع الإعلامي وليد عبود، ان "ثمة ترابط بين ثورة الارز والثورة السورية باعتبار ان الشعب السوري الذي كان يرزح تحت نير نظامه حين رأى شعباً لبنانياً أعزل قد انتصر على الجيش السوري، ولم يمر على هذه الثورة مرور الكرام لا بل دخلت في ذاكرته اللاوعية الى ان أتت الظروف المناسبة بعد ثورتي تونس ومصر ليتحرك".
ورداً على سؤال حول اذا ما كانت زياراته الخارجية بداية تحضير لرئاسة الجمهورية، قال جعجع " ان وصولي الى قصر بعبدا لا يمر بالتأكيد في كردستان، وهذه ليست أول مرة أزور فيها السعودية وقطر والامارات، اذ لم تمر سنة في الاعوام السابقة الا وقمت بزيارات عدة، فالموضوع لا علاقة له ابداً برئاسة الجمهورية، ان موقع القوات اللبنانية التي تأخذه لبنانياً وعربياً هو سبب الحفاوة التي نلقاها وحزب القوات أصبح حزباً معروفاً عربياً وهذا ما ألمسه خلال زياراتي".
رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "" ان الثورة السورية لا يمكن ان تعود الى الوراء بل جلّ ما في الامر أن المسألة هي مسألة وقت". واعتبر "ان تصريح البطريرك مار بشارة بطرس الراعي عن الشتاء العربي يحوّر كلّ تاريخنا وأنا لا أجد نفسي ولا بأي شكل من الأشكال معنياً بهذا الموقف ولا افتخر به باعتبار أنه يضع موقع المسيحيين في خطر لأنه يضعهم في مواجهة الآخرين"، سائلاً " ما الذي يُجبر البطريرك الراعي على إعطاء مثل هذه التصاريح؟"، ومعرباً عن حزنه على البطريرك وموقع بكركي وعلى صورة الموقع بأسره وصورة الكنيسة.
وشدد على وجوب "البقاء على مبادئنا من الربيع العربي كي نقوّي موقع المعتدلين المسلمين ونقوّي وجودنا في الشرق بدل التمسك بديكتاتوريات أكل الزمن عليها وشرب، فنسبة المسيحيين في سوريا إنخفضت من 30 % الى 10 % حالياً، وهذا دليل أنه بدون حرية واستقرار وأمن لا بقاء للمسيحيين في الشرق".
ووصف جعجع هذه الحكومة بـ" أفشل وأسوأ حكومة في تاريخ لبنان"، مشيراً الى ان " ثمة موازنات في المجلس النيابي منذ العام 2006 حتى العام 2010، فأين هي موازنة العام 2011؟ نحن نريد ان يقوموا بقطع حساب لكنهم حقيقة لا يريدون ان يفعلوا شيئاً الا الكلام. لقد صرفوا من خارج الموازنة وارادوا قوننة 8900 مليار في سنة فيما يُعيّرون صرف 11 مليار دولار في 4 سنوات، اذا اردتم قوننة الـ8900 مليار يجب قوننة الاموال الاخرى وليدققوا بقدر ما شاءوا، نحن مع كل التدقيق والمحاسبة".
وفي ملف المحكمة الدولية، رأى جعجع ان " مجرد وجود تلازم بين جرائم حكماً سينقل الاتهام من افراد الى مجموعة أشرار، والامر لم يعد على مستوى فردي اذ يبدو ان الجرائم مترابطة وأنا لا احسد حزب الله على موقعه وأسهل طريقة هي مواكبة العملية القضائية كما هي بالوسائل القانونية".
وفي موضوع قانون الانتخابات، كشف ان "المفاوضات تُستكمل داخل اللجنة الرباعية وتحصل مناقشات مع حلفائنا في تيار المستقبل، ونتيجة هذه المشاورات سيتم التوصل الى قانون انتخابي يُعجب الكثيرين"، معرباً عن عدم تشاؤمه من إمكانية الوصول الى قانون انتخابي يرضي كلّ اللبنانيين.
واعتبر جعجع، في مقابلة مع الـMTV ضمن برنامج "بموضوعية" مع الإعلامي وليد عبود، ان "ثمة ترابط بين ثورة الارز والثورة السورية باعتبار ان الشعب السوري الذي كان يرزح تحت نير نظامه حين رأى شعباً لبنانياً أعزل قد انتصر على الجيش السوري، ولم يمر على هذه الثورة مرور الكرام لا بل دخلت في ذاكرته اللاوعية الى ان أتت الظروف المناسبة بعد ثورتي تونس ومصر ليتحرك".
ورداً على سؤال حول اذا ما كانت زياراته الخارجية بداية تحضير لرئاسة الجمهورية، قال جعجع " ان وصولي الى قصر بعبدا لا يمر بالتأكيد في كردستان، وهذه ليست أول مرة أزور فيها السعودية وقطر والامارات، اذ لم تمر سنة في الاعوام السابقة الا وقمت بزيارات عدة، فالموضوع لا علاقة له ابداً برئاسة الجمهورية، ان موقع القوات اللبنانية التي تأخذه لبنانياً وعربياً هو سبب الحفاوة التي نلقاها وحزب القوات أصبح حزباً معروفاً عربياً وهذا ما ألمسه خلال زياراتي".

التعليقات