تصريحات د.م. محسن محمد فؤاد مرشح الشباب لرئاسة مصر لوكالة رويترز
غزة - دنيا الوطن
حلم الوصول لمنصب رئيس الدولة يداعب مصريين أقل شهرة، رغم أن صور المرشحين المشهورين تملأ صفحات الصحف وشاشات التليفزيون في بلاد شهدت في السنوات الماضية طفرة في مجال الإعلام.
ومن بين المشهورين الساعين للترشح عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، منصور حسن، الذي عمل في حكومة الرئيس الراحل أنور السادات وعبد المنعم أبو الفتوح، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين.
أما المرشحين الأقل شهرة، الذين تحدثوا لرويترز، فكان منهم محسن فؤاد فايد، الذي يعمل مدرسًا في كلية الهندسة بجامعة الزقازيق، ويقول إنه «لا ينتمي لحزب أو تيار سياسي، وإن مصلحة مصر ستحدد اتجاهه».
ويضيف أن «ما يمكن أن يميزه عن المرشحين المحتملين الآخرين للمنصب هو أنه «يعتمد على مساعدين ذوي خبرات مختلفة، وعلى قدر من المسؤولية، ولديهم القدرة على إدارة المنظومة الحاكمة«، موضحًا «لو جئنا بواحد (رئيس) أمي لا يقرأ ولا يكتب ومعه مجموعة تساعده عندها القدرة والخبرة، سيكون حاكمًا ناجحًا».
ويرى «فايد»، (42 عاما)، أن المشكلة التي يمكن أن تواجهه في المنصب هي «عدم القدرة على التغيير (لدى الناس)، وتأقلمهم على الوضع الذي يعيشونه»، معتبرًا أن أكبر مشكلة تواجه مصر هي «الانفلات الأمني».
ورغم أن مصر تحاول بناء نظامها السياسي لعصر ما بعد «مبارك»، فإن «فايد» يقول إنه «لا يستطيع الحكم على النظام السياسي، الذي يُعاد بناؤه»، والذي يمكن أن يكون هو أحد مكوناته البارزة قبل نهاية يونيو المقبل.
ويقول: «لا أستطيع القول بأن عملية إعادة بناء النظام سليمة أو غير سليمة»، مبررًا ذلك بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يدير شؤون البلاد منذ إسقاط «مبارك» ومجلس الشعب ومجلس الشورى، «لديهم معلومات لا يتيحونها لغيرهم».
عمل توكيلات أو إقرارات التأييد
الي كل مؤيدي الدكتور محسن محمد فؤاد فايد المرشح المحتمل للرئاسة المصرية ، و بعد تعرفكم عليه و علي الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي ، أمامكم الآن الاختيار فبادر أنت و زملاءك و أقاربك بالذهاب لأقرب شهر عقاري من سكنك و عمل توكيل التأييد مجانا (النموذج معد و جاهز مسبقا بالشهر العقاري) بإسم الدكتور محسن و في أقل من نصف ساعة من الساعة الثامنة ص و حتي الرابعة و النصف عصرا ، و بعد الانتهاء من عمل أكبر عدد ممكن من هذه التوكيلات ، رجاء ارسالهم علي عنوان المقر الخاص بالدكتور محسن أو علي الصندوق البريدي الخاص به أو الاتصال بمسئولي الحملة أو الاتصال بالدكتور محسن شخصيا أو ارسال رسالة علي موبيله لمعرفة كيفية وصول هذه التوكيلات اليه.
بالنسبة للمصريين بالخارج ، يمكنكم الذهاب للسفارة المصرية و عمل هذه التوكيلات . قرارك في ايدك ومن دماغك بدون توجيه ...و تاييدك بالاقرار ليس معناه انك تختارني فلك حرية الاختيار في الصندوق بعد ذلك ، و لكن الاقرار نوع من التعجيز للمرشحين المستقلين لذلك نناشد ابناء مصر الاحرار مساعدتنا ..و لله الامر من قبل و من بعد.
حلم الوصول لمنصب رئيس الدولة يداعب مصريين أقل شهرة، رغم أن صور المرشحين المشهورين تملأ صفحات الصحف وشاشات التليفزيون في بلاد شهدت في السنوات الماضية طفرة في مجال الإعلام.
ومن بين المشهورين الساعين للترشح عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، منصور حسن، الذي عمل في حكومة الرئيس الراحل أنور السادات وعبد المنعم أبو الفتوح، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين.
أما المرشحين الأقل شهرة، الذين تحدثوا لرويترز، فكان منهم محسن فؤاد فايد، الذي يعمل مدرسًا في كلية الهندسة بجامعة الزقازيق، ويقول إنه «لا ينتمي لحزب أو تيار سياسي، وإن مصلحة مصر ستحدد اتجاهه».
ويضيف أن «ما يمكن أن يميزه عن المرشحين المحتملين الآخرين للمنصب هو أنه «يعتمد على مساعدين ذوي خبرات مختلفة، وعلى قدر من المسؤولية، ولديهم القدرة على إدارة المنظومة الحاكمة«، موضحًا «لو جئنا بواحد (رئيس) أمي لا يقرأ ولا يكتب ومعه مجموعة تساعده عندها القدرة والخبرة، سيكون حاكمًا ناجحًا».
ويرى «فايد»، (42 عاما)، أن المشكلة التي يمكن أن تواجهه في المنصب هي «عدم القدرة على التغيير (لدى الناس)، وتأقلمهم على الوضع الذي يعيشونه»، معتبرًا أن أكبر مشكلة تواجه مصر هي «الانفلات الأمني».
ورغم أن مصر تحاول بناء نظامها السياسي لعصر ما بعد «مبارك»، فإن «فايد» يقول إنه «لا يستطيع الحكم على النظام السياسي، الذي يُعاد بناؤه»، والذي يمكن أن يكون هو أحد مكوناته البارزة قبل نهاية يونيو المقبل.
ويقول: «لا أستطيع القول بأن عملية إعادة بناء النظام سليمة أو غير سليمة»، مبررًا ذلك بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يدير شؤون البلاد منذ إسقاط «مبارك» ومجلس الشعب ومجلس الشورى، «لديهم معلومات لا يتيحونها لغيرهم».
عمل توكيلات أو إقرارات التأييد
الي كل مؤيدي الدكتور محسن محمد فؤاد فايد المرشح المحتمل للرئاسة المصرية ، و بعد تعرفكم عليه و علي الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي ، أمامكم الآن الاختيار فبادر أنت و زملاءك و أقاربك بالذهاب لأقرب شهر عقاري من سكنك و عمل توكيل التأييد مجانا (النموذج معد و جاهز مسبقا بالشهر العقاري) بإسم الدكتور محسن و في أقل من نصف ساعة من الساعة الثامنة ص و حتي الرابعة و النصف عصرا ، و بعد الانتهاء من عمل أكبر عدد ممكن من هذه التوكيلات ، رجاء ارسالهم علي عنوان المقر الخاص بالدكتور محسن أو علي الصندوق البريدي الخاص به أو الاتصال بمسئولي الحملة أو الاتصال بالدكتور محسن شخصيا أو ارسال رسالة علي موبيله لمعرفة كيفية وصول هذه التوكيلات اليه.
بالنسبة للمصريين بالخارج ، يمكنكم الذهاب للسفارة المصرية و عمل هذه التوكيلات . قرارك في ايدك ومن دماغك بدون توجيه ...و تاييدك بالاقرار ليس معناه انك تختارني فلك حرية الاختيار في الصندوق بعد ذلك ، و لكن الاقرار نوع من التعجيز للمرشحين المستقلين لذلك نناشد ابناء مصر الاحرار مساعدتنا ..و لله الامر من قبل و من بعد.

التعليقات