العدل والمساواة المصرية :"صاحبة كشف العذرية هدفها الشهرة والمال وضرب القوات المسلحة"

العدل والمساواة المصرية :"صاحبة كشف العذرية هدفها الشهرة والمال وضرب القوات المسلحة"
غزة - دنيا الوطن
صدر بيان عن شباب حركة العدل والمساواة المصرية جاء فيه " لن نترك البلد لمجموعة شباب فرضت نفسها على شباب الثورة العقلاء الذين يعملون إبتغاء الله والوطن فعلا ، وليس إبتغاء المال الشهرة والنفوذ ، ممن سرقوا الثورة وركبوها من الذين كانوا السبب الرئيسى المباشر والغير مباشر فى موت العشرات وإصابة المئات منذ تولى المجلس العسكرى الحكم ، ولن نسمح للفوضى وإنتهاك القانون أن ينتشر على يد من ينسبون أنفسهم لشباب الثورة وكعادة بعض المنظمات التى تنسب نفسها لمنظمات حقوق الانسان والتى تهدد دائما باللجوء للمحاكم الدولية ضد بلدها مصر ، والتى تم مداهمتها مؤخرا بسبب التمويلات الاجنبية ، وكعادة مجموعة حركة 6 إبريل الذين لا يتعدوا السبعة أفراد ممن يقولون مالا يفعلون ويتهمون غيرهم بما فيهم وملكوا المال والإعلام فنشروا العنف والفوضى منذ بداية الثورة ، ويصروا بإسلوبهم وبإستخدام الإعلام ومجموعة شباب ضائع مأجور بالمال لا يعرف المسؤلية، وإستخدام كل ذلك فى إستمرار الفوضى والظلم وإشاعة الفساد ، وهم يؤمنون إيمانا شبه يقينى أنهم على صواب ، حتى راحوا كعادتهم يستخدموا الإعلام المضلل لإتهام القضاء المصرى بانه تلوث بعد براءة طبيب كشف العذرية ، وأن القضاء فاسد ومتواطئ ، وأن هيبة الدولة سقطت فى الوحل بسبب براءة الطبيب الذى نفذ القانون ، فى حين كل هذه إتهامات خطيرة تستوجب محاسبة من يروج لها من تلك الحركة المستفزة ممن إستخدموا الإعلام لترويج الإشاعات وإشاعة الفوضى تحت مسمى الوطنية ، ونحن نثق جيدا أن الهدف الأكبر لكل فرد فيهم هو إثبات الذات ، ومحاولة التميز ، ولفت إنتباه الناس وتسليط الاضواء عليه ، والحصول على أكبر قدر من المكاسب الشخصية ، وهم يفتنون الشباب غير الواعى حتى إستجاب لهم البعض لنيل مكاسب شخصية كذلك ، والثمن هو ضياع الحقيقة وإشاعة الفوضى والتخريب وإنتهاك القانون الذى يحمى البلد من فساد المفسدين ، كأحمد ماهر تحديدا ، وطارق الخولى مؤسسا مجموعة 6 إبريل ، وكذلك الناشطة الإعلامية أسماء محفوظ ، وإسراء عبد الفتاح ، وقد ملكوا المال الحرام والإعلام المضلل وتزعموا حملة كاذبون لتشويه المجلس العسكرى ، وحولوا البلطجية المأجورين إلى شهداء لتدمير سمعة المجلس العسكرى الذى فضحهم على تمولهم من الخارج بطرق غير مباشرة ، وكلنا أمنا بوجود إبليس وتأثيره المدمر ولم نراه أونكلمه ونسمعه ففى يوم الأربعاء 9 مارس 2011م إضطرت قوات الجيش بمعاونة مجموعة من الثوار الشرفاء أن تفض إعتصام فى التحرير ضم العشرات من العاطلين ، وأطفال الشوارع ، وباعة جائلون ، وشابات هاربات من اهلها ، وبلطجية مأجورين تواجدوا لحماية تلك الإعتصامات المدمرة ، والقى القبض وقتها على مجموعة من الشباب الذى يدعى أنه من الثوار ، وكالعادة من ينظم الإعتصامات والمسيرات والتظاهرات المخالفة لرأى عامة المواطنين هم حركة 6 إبريل ، وإتحاد شباب ماسبيرو القبطى ، وكان هؤلاء الشباب معتصمين للمطالبة بتغيير الدستور ووضع آخر جديد بدلاً من الإكتفاء بالتعديلات الدستورية التى كان من المقرر الإستفتاء عليها فى 19 مارس 2011م ، وكانت حجتهم الظاهرية للإعتصام تحقيق باقى مطالب الثورة ، وكان من الطلبات التى نادوا بأجلها إزالة أو تعديل المادة الثانية من الدستور التى تعبر عن هوية الدولة العربية والإسلامية ، وقد قامت وقتها قوات من الجيش بصحبة عشرات من المواطنين بفض إعتصام ميدان التحرير، وشهد وقتها الميدان إشتباكات عنيفة ، وإلقاء الحجارة من قبل هؤلاء المعتصمين من البلطجية ، وأطفال الشوارع ، وشابات هاربات من أسرهن ضد قوات الجيش الذين حاولوا إخلاء الميدان ، هم وشرفاء الثوار الذين ساعدوا الجيش فى إخلاء الميدان ، وفض الإعتصام، وكانت المدعية سميرة
إبراهيم محمد صاحبة قضية كشف العزرية تم إعتقالها من قبل قوات الجيش لشدة عنفها الغير طبيعى وقتها ، وقيامها بمحاولة الإعتداء على ضباط الجيش والقيام بأعمال تخريبية ، وكان ذلك الإعتصام مثله مثل الإعتصامات المشبوهة التى جاءت بعده ، وكانت الشابات والشباب يجتمعون فى خيم ضيقة مرة واحدة ، وهناك صور منتشرة عالنت تؤكد أن شباب وشابات كانوا يعتصمون فى شكل غير لائق تماما لاى أنثى محترمة ، وحتى لا يتم الإفتراء كذبا على العسكر بأنه فض عذرية أحد من تلك
الشابات ، وغير تأكدنا من بيع المخدرات بين المعتصمين والتى بسبب أخذ كمية ذائدة منها ماتت فتاة عمرها 16 عام فى أخر إعتصام كان بالميدان ، ولان هناك شباب أكد رؤيته للمدعية سميرة مع بضعة شابات أخريات وشباب على أحد مقاهى شارع جامعة الدول العربية فى توقيت متأخر جدا من الليل ، وفى أوضاع غير لائقة بأى أنثى محترمة ، فوقتها تم كشف العذرية على هذه الشابة حسب ما تقضيه الإجراءات القانونية عند القبض على أى أنثى فى حالة قوانين الطوارىء من قبل القوات العسكرية التى لا تعرف غير الألتزام والحسم ، وحتى لا تتهم القوات العسكرية بالأعتدا عليها ، فلابد من الكشف عليها لتحديد عذريتها من عدمه ، وهو أمر معروف عالمياً ، وموجود فى كل سجون مصر ، لكى يتم تعبئة نموذج أستلام المتهمة وتم صدور حكم بسجنها عام "مع إيقاف التنفيذ" وبعد تقدمها ببلاغات وإقامتها
بعدد من القضايا صدر حكم محكمة القضاء الإداري ، بمنع أفراد الجيش من إخضاع المتظاهرات لأي كشوف عذرية مستقبلا ، رغم أن سميرة لم تكن متظاهرة وكان تواجدها فى الإعتصام مشبوه تماما ومدفوع ماليا .
وقد قال الطبيب أحمد عادل نور الذى إتهموه بتوقيع كشف العذرية على سميرة إبراهيم أثناء إحتجازها فى السجن الحربى على خلفية إتهامها ضمن 34 آخرين بالقيام بأعمال شغب وتعد على منشآت حيوية ، والذى حكم عليه مؤخرا بالبراءة بمساعدة محاميته أ.هويدا مصطفى سالم " أنهم كانوا يراعوا حق الفتيات اللواتى تم إحتجازهن فى العلاج والرعاية الطبية ، ولقد ذهلت من بعض الحالات التى كانت بالمستشفى، وهناك إحدى الحالات عند سؤالها أنت مدام ولا آنسة ردت يا بيه زى ما أنت عاوز، عاوزنى انسة يبقى آنسة مدام يبقى مدام ، وقال:هناك حالة أخرى قالت له أنا رافعة قضية نسب على أبويا ، مشيرا إلى أنه علم بأشياء لا يستطيع أن يقولها ، وأن هذا يعتبر سر المريض" . 

فلن يقبل أى ناشط أو مواطن شريف أن يتكلم أحد من المنتفعين الخبثاء بصيغة الكل وبإسم الجمع ، وأن يتم تلفيق إتهامات مضللة ومبالغ فيها ، وإصطناع حيل خبيثة لتشويه الشرفاء للخروج بمنافع شخصية حتى يكون الثمن هو الحقيقة وأمن مصر وإستقرارها .

التعليقات