بان جي مون يدعو سوريا للتحرك الان بشأن مقترحات للسلام
غزة - دنيا الوطن
حث الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاثنين على التحرك خلال " الايام القليلة القادمة" بشأن مقترحات للسلام قدمها كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الخاص الى سوريا. وقال بان في اجتماع خاص لمجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن انتفاضات الربيع العربي "لم تنهض الحكومة السورية بمسؤوليتها عن حماية شعبها وبدلا من ذلك عرضت مواطنيها في عدة مدن لهجمات عسكرية واستخدام مفرط للقوة."
وأضاف "هذه العمليات المخزية مستمرة."
واندلعت الانتفاضة ضد الاسد قبل نحو عام. وتقدر الامم المتحدة أن قوات الامن السورية قتلت ما يزيد عن 7500 شخص منذ بدء الانتفاضة. وقالت الحكومة في ديسمبر كانون الاول ان "ارهابيين مسلحين" قتلوا ما يزيد عن ألفين من أفراد الجيش والشرطة.
واتهمت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الرئيس السوري يوم الاثنين بشن هجمات عسكرية جديدة أثناء اجتماعه مع عنان في مطلع الاسبوع.
وقالت كلينتون لمجلس الامن الدولي "يالها من سخرية.. حتى في الوقت الذي كان فيه الاسد يستقبل الامين العام السابق (للامم المتحدة) كوفي عنان كان الجيش السوري يشن هجوما جديدا على ادلب ويواصل عدوانه في حماة وحمص والرستن."
وقال الاسد بعد اجتماعه مع عنان يوم السبت ان الحوار مع المعارضة المسلحة لن ينجح بينما تواصل الجماعات "الارهابية" زعزعة الاستقرار.
وانتقدت كلينتون روسيا والصين اللتين طالبتا أعضاء مجلس الامن بتحميل الحكومة والمعارضة مسؤولية متكافئة عن العنف وهو موقف ترفضه القوى الغربية.
وقالت كلينتون "نرفض أي مساواة بين عمليات القتل المتعمدة على يد الالة العسكرية الحكومية وأفعال مدنيين محاصرين اضطروا للدفاع عن أنفسهم."
حث الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاثنين على التحرك خلال " الايام القليلة القادمة" بشأن مقترحات للسلام قدمها كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الخاص الى سوريا. وقال بان في اجتماع خاص لمجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن انتفاضات الربيع العربي "لم تنهض الحكومة السورية بمسؤوليتها عن حماية شعبها وبدلا من ذلك عرضت مواطنيها في عدة مدن لهجمات عسكرية واستخدام مفرط للقوة."
وأضاف "هذه العمليات المخزية مستمرة."
واندلعت الانتفاضة ضد الاسد قبل نحو عام. وتقدر الامم المتحدة أن قوات الامن السورية قتلت ما يزيد عن 7500 شخص منذ بدء الانتفاضة. وقالت الحكومة في ديسمبر كانون الاول ان "ارهابيين مسلحين" قتلوا ما يزيد عن ألفين من أفراد الجيش والشرطة.
واتهمت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الرئيس السوري يوم الاثنين بشن هجمات عسكرية جديدة أثناء اجتماعه مع عنان في مطلع الاسبوع.
وقالت كلينتون لمجلس الامن الدولي "يالها من سخرية.. حتى في الوقت الذي كان فيه الاسد يستقبل الامين العام السابق (للامم المتحدة) كوفي عنان كان الجيش السوري يشن هجوما جديدا على ادلب ويواصل عدوانه في حماة وحمص والرستن."
وقال الاسد بعد اجتماعه مع عنان يوم السبت ان الحوار مع المعارضة المسلحة لن ينجح بينما تواصل الجماعات "الارهابية" زعزعة الاستقرار.
وانتقدت كلينتون روسيا والصين اللتين طالبتا أعضاء مجلس الامن بتحميل الحكومة والمعارضة مسؤولية متكافئة عن العنف وهو موقف ترفضه القوى الغربية.
وقالت كلينتون "نرفض أي مساواة بين عمليات القتل المتعمدة على يد الالة العسكرية الحكومية وأفعال مدنيين محاصرين اضطروا للدفاع عن أنفسهم."

التعليقات