قنصل فلسطين في لبنان : القدس والاقصى في خطر ولا ربيع عربي دون ازهار فلسطين
غزة - دنيا الوطن
رفع سعادة قنصل دولة فلسطين في لبنان الحاج محمود الأسدي الصوت العال للأمة العربية قائلاً : القدس في خطر والاقصى في خطر وهذا الخطر القادم الذي يسعى إليه الإحتلال الإسرائيلي لهدم المسجد الاقصى تمهيدا من أجل اقامة ما يسمى بالهيكل الثالث المزعوم .
وشدد الأسدي على أنه لن تتفتح ازهار الربيع العربي مالم تتفتح ازهار فلسطين لأنها البوصلة والقضية والأساس في المنطقة العربية .
وحول المصالحة الفلسطينية قال الأسدي بان وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأمضى والأقوى في وجه الاحتلال، مذكراً بقول الرئيس الراحل ياسر عرفات حيث قال في احدى الشعارات إن وحدتنا الوطنية اغلى من شخوصنا ومنظماتنا وحركاتنا ، ووحدتنا الوطنية هي طريقنا الاقصر الى القدس والى فلسطين .
وأكد سعادة القنصل بأنه رغم ما تتعرض له المصالحة الوطنية من ارتجاجات بسيطة سنبقى نحافظ عليها بأجفار عيوننا، مشدداً بأن قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس الذي يعمل على حل كافة المشاكل في الطريقة التي ستعيدنا لموقعنا الاساسي وتقربنا من تحرير فلسطين إنشاء الله.
كلام سعادة القنصل الأسدي جاء في كلمة بإسم سفارة دولة فلسطين في لبنان في لقاء تضامني إستنكاراً لحرق القرآن الكريم في أفغانستان عقد بعد عصر يوم امس في قاعة المرح في مدينة صيدا بدعوة من دار البيان لتحفيظ القرآن الكريم وبحضور ممثلين عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية وعلماء ومشايخ ورجال الدين في مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة.
ونوه الأسدي بأننا كالفلسطينيين في لبنان نؤكد بأننا ضيوف ولو طالت الضيافة كثيرا لكن في الوقت نفسه نقر بان لنا حقوق وعلينا واجبات وواجبنا الاول ان لا نكون ثغرة في الجدار اللبناني ومخيماتنا لن ولن تكون مقرا او ممرا لمن يرد الشر بلبنان ومن يريد الشر للبنان بالتأكيد وطبعا يريد الشر لفلسطين وهذا ما اكدناه في كافة المواقف والأحداث .
وحول ما جرى في أفغانستان بحرق القرآن الكريم على أيدي جنود أمريكيين متعصبين وصفه الأسدي: بإنتهاك فادح لدين الإسلام ولحقوق الإنسان التي يتشدق بها الأمريكي ليل نهار، مذكراً بأنها ليست الحادثة الأولى فقد دنس جنود امريكيون المصحف الشريف في معتقل غوانتانامو وهذا عمل لا أخلاقي يحرض على العنف في المنطقة ، واصفاً هذه الأفعال بالحملة الإيديولوجية المبرمجة و الممنهجة ضد الإسلام والمسلمين ، ولن نجامل أحدا يعتدي على كتاب الله الذي هو مصدر عزتنا وكرامتنا وديننا وأخلاقنا وقوام حياتنا في الدنيا والاخرة .
وأشار الأسدي بأنه لا يمكن ان ننسى التحرش الإسرائيلي الصهيوني في القدس الشريف وهو تحرش وإنتهاك يتمثل بهدف تشريد الفلسطينيين من قدسهم ومصادرة أراضي المقدسيين بشكل عام والأقصى بشكل خاص.
وختم سعادة القنصل مذكراً بما قاله الشهيد ياسر عرفات بأنه سيأتي اليوم القريب بأن يرفع شبل من اشبالنا او زهرة من ازهارنا علم فلسطين فوق القدس وكنائس القدس ومساجد .
رفع سعادة قنصل دولة فلسطين في لبنان الحاج محمود الأسدي الصوت العال للأمة العربية قائلاً : القدس في خطر والاقصى في خطر وهذا الخطر القادم الذي يسعى إليه الإحتلال الإسرائيلي لهدم المسجد الاقصى تمهيدا من أجل اقامة ما يسمى بالهيكل الثالث المزعوم .
وشدد الأسدي على أنه لن تتفتح ازهار الربيع العربي مالم تتفتح ازهار فلسطين لأنها البوصلة والقضية والأساس في المنطقة العربية .
وحول المصالحة الفلسطينية قال الأسدي بان وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأمضى والأقوى في وجه الاحتلال، مذكراً بقول الرئيس الراحل ياسر عرفات حيث قال في احدى الشعارات إن وحدتنا الوطنية اغلى من شخوصنا ومنظماتنا وحركاتنا ، ووحدتنا الوطنية هي طريقنا الاقصر الى القدس والى فلسطين .
وأكد سعادة القنصل بأنه رغم ما تتعرض له المصالحة الوطنية من ارتجاجات بسيطة سنبقى نحافظ عليها بأجفار عيوننا، مشدداً بأن قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس الذي يعمل على حل كافة المشاكل في الطريقة التي ستعيدنا لموقعنا الاساسي وتقربنا من تحرير فلسطين إنشاء الله.
كلام سعادة القنصل الأسدي جاء في كلمة بإسم سفارة دولة فلسطين في لبنان في لقاء تضامني إستنكاراً لحرق القرآن الكريم في أفغانستان عقد بعد عصر يوم امس في قاعة المرح في مدينة صيدا بدعوة من دار البيان لتحفيظ القرآن الكريم وبحضور ممثلين عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية وعلماء ومشايخ ورجال الدين في مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة.
ونوه الأسدي بأننا كالفلسطينيين في لبنان نؤكد بأننا ضيوف ولو طالت الضيافة كثيرا لكن في الوقت نفسه نقر بان لنا حقوق وعلينا واجبات وواجبنا الاول ان لا نكون ثغرة في الجدار اللبناني ومخيماتنا لن ولن تكون مقرا او ممرا لمن يرد الشر بلبنان ومن يريد الشر للبنان بالتأكيد وطبعا يريد الشر لفلسطين وهذا ما اكدناه في كافة المواقف والأحداث .
وحول ما جرى في أفغانستان بحرق القرآن الكريم على أيدي جنود أمريكيين متعصبين وصفه الأسدي: بإنتهاك فادح لدين الإسلام ولحقوق الإنسان التي يتشدق بها الأمريكي ليل نهار، مذكراً بأنها ليست الحادثة الأولى فقد دنس جنود امريكيون المصحف الشريف في معتقل غوانتانامو وهذا عمل لا أخلاقي يحرض على العنف في المنطقة ، واصفاً هذه الأفعال بالحملة الإيديولوجية المبرمجة و الممنهجة ضد الإسلام والمسلمين ، ولن نجامل أحدا يعتدي على كتاب الله الذي هو مصدر عزتنا وكرامتنا وديننا وأخلاقنا وقوام حياتنا في الدنيا والاخرة .
وأشار الأسدي بأنه لا يمكن ان ننسى التحرش الإسرائيلي الصهيوني في القدس الشريف وهو تحرش وإنتهاك يتمثل بهدف تشريد الفلسطينيين من قدسهم ومصادرة أراضي المقدسيين بشكل عام والأقصى بشكل خاص.
وختم سعادة القنصل مذكراً بما قاله الشهيد ياسر عرفات بأنه سيأتي اليوم القريب بأن يرفع شبل من اشبالنا او زهرة من ازهارنا علم فلسطين فوق القدس وكنائس القدس ومساجد .

التعليقات