أمريكا تتسبب في تأجيل مؤتمر دعم السودان باسطنبول
غزة - دنيا الوطن
أعلن في الخرطوم مساء اليوم ، عن تأجيل مؤتمر اسطنبول حول التنمية الاقتصادية في السودان، والذي كان مقررا عقده يومي 23 و24 مارس الجاري.
وقالت وزيرة التعاون الدولي السودانية ورئيس اللجنة الفنية للاعداد للمؤتمر إشراقة سيد محمود، إن النرويج الدولة المنظمة للمؤتمر وتركيا الدولة المستضيفة ،اتفقتا على تأجيل المؤتمر لأجل غير مسمى، وذلك للمزيد من الإعداد الجيد لتبني حوار بناء لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.
وأشار بيان، أصدرته اللجنة الوزارية للاعداد للمؤتمر إلى اكتمال كافة الاستعدادات والترتيبات الفنية لانعقاد المؤتمر بمساعدة المنظمات الدولية والإقليمية، خاصة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي، "لكنهم تفاجأوا بطلب الولايات المتحدة الأمريكية (إحدى دول الترويكا الداعية للمؤتمر) بسحب اسمها من ديباجة الدعوة واشتراط أجندة أضافية تتعلق بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والمشاكل العالقة بين السودان ودولة جنوب السودان".
وقالت الوزيرة، إن مبررات الولايات المتحدة لتأجيل المؤتمر غير واقعية خاصة وأن الترتيبات الفنية لعقده قد اكتملت كما أن الحكومة السودانية قد بذلت جهودا كبيرة لاحتواء الأوضاع الإنسانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأوضحت، أن الولايات المتحدة تحيط إحاطة تامة بالأسباب الحقيقية للنزاع والجهات التى تدعم حركات التمرد وكان عليها أن تسعى مع الحكومة لمعالجة الأوضاع بالتواصل وخلق أرضية مشتركة وأن تعترف بحق حكومة السودان الشرعي فى الدفاع عن المواطنين وتحقيق الأمن والسلامة.
ووصفت الوزيرة السودانية، مطالبة أمريكا بتأجيل المؤتمر بالهروب من التزامها السابق بتعزيز قدرات دولتي السودان وجنوب السودان وإنجاحها خاصة أنها استضافت مؤتمرا مماثلا لدعم حكومة جنوب السودان فى ديسمبر 2011 "مما يعزز قناعة السودان بازدواجية المعايير فى سياسة أمريكا الخارجية".
أعلن في الخرطوم مساء اليوم ، عن تأجيل مؤتمر اسطنبول حول التنمية الاقتصادية في السودان، والذي كان مقررا عقده يومي 23 و24 مارس الجاري.
وقالت وزيرة التعاون الدولي السودانية ورئيس اللجنة الفنية للاعداد للمؤتمر إشراقة سيد محمود، إن النرويج الدولة المنظمة للمؤتمر وتركيا الدولة المستضيفة ،اتفقتا على تأجيل المؤتمر لأجل غير مسمى، وذلك للمزيد من الإعداد الجيد لتبني حوار بناء لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.
وأشار بيان، أصدرته اللجنة الوزارية للاعداد للمؤتمر إلى اكتمال كافة الاستعدادات والترتيبات الفنية لانعقاد المؤتمر بمساعدة المنظمات الدولية والإقليمية، خاصة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي، "لكنهم تفاجأوا بطلب الولايات المتحدة الأمريكية (إحدى دول الترويكا الداعية للمؤتمر) بسحب اسمها من ديباجة الدعوة واشتراط أجندة أضافية تتعلق بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والمشاكل العالقة بين السودان ودولة جنوب السودان".
وقالت الوزيرة، إن مبررات الولايات المتحدة لتأجيل المؤتمر غير واقعية خاصة وأن الترتيبات الفنية لعقده قد اكتملت كما أن الحكومة السودانية قد بذلت جهودا كبيرة لاحتواء الأوضاع الإنسانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأوضحت، أن الولايات المتحدة تحيط إحاطة تامة بالأسباب الحقيقية للنزاع والجهات التى تدعم حركات التمرد وكان عليها أن تسعى مع الحكومة لمعالجة الأوضاع بالتواصل وخلق أرضية مشتركة وأن تعترف بحق حكومة السودان الشرعي فى الدفاع عن المواطنين وتحقيق الأمن والسلامة.
ووصفت الوزيرة السودانية، مطالبة أمريكا بتأجيل المؤتمر بالهروب من التزامها السابق بتعزيز قدرات دولتي السودان وجنوب السودان وإنجاحها خاصة أنها استضافت مؤتمرا مماثلا لدعم حكومة جنوب السودان فى ديسمبر 2011 "مما يعزز قناعة السودان بازدواجية المعايير فى سياسة أمريكا الخارجية".

التعليقات