جولة مباحثات جديدة بين الأسد وعنان

غزة - دنيا الوطن
من المتوقع أن يلتقي المبعوث الدولي إلى سوريا، كوفي عنان، بالرئيس بشار الأسد في دمشق مرة ثانية الأحد، لإجراء جولة جديدة من المناقشات، قبل عودة المبعوث بالتقرير النهائي وتقييماته إلى مقر الأمم المتحدة.وكان عنان قد طرح خلال الجولة الأولى من المباحثات السبت إقرار وقف لإطلاق النار والإفراج عن المعتقلين، وكذلك السماح بحرية وصول منظمات الإغاثة الدولية، مثل الصليب الأحمر، إلى الأماكن التي تحتاج للمساعدات الإنسانية.

كما طلب عنان بدء عملية سياسية تقوم على الحوار "وتستجيب للتطلعات المشروعة وهموم الشعب السوري،" واقترح المبعوث الدولي، في المحادثات التي وصفها عدد من المراقبين "بالصريحة والواضحة،" مبادرة لإقامة حوار وطني سياسي شامل يشترك فيه كافة أطياف المجتمع."

ويبدو أن الأسد مصر على الحل الأمين، إذ نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية على لسانه قوله: "أي حوار سياسي أو عملية سياسية لا يمكن أن تنجح طالما تتواجد مجموعات إرهابية مسلحة تعمل على إشاعة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد من خلال استهداف المواطنين من مدنيين وعسكريين وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة."

وأشارت الوكالة "استمع الرئيس الأسد من (عنان) إلى عرض لرؤيته الأولية إزاء الوضع في سوريا والذي أكد خلاله التزامه بالعمل بشكل عادل وحيادي ومستقل ورفضه التدخل الخارجي في الشؤون السورية وإيمانه بالحل السلمي."

من جانبه، قال المعارض السوري، عبدالعزيز الخير، إن التفاوض مع النظام السوري "مستحيل" في حال استمرار العمليات العسكرية، مضيفاً أن النظام "يواصل لعب دور الضحية من خلال إدعاء حماية المدنيين، بينما يقوم بذبحهم واتهام الآخرين بإراقة الدماء."

واعتبر الخير أنه من المبكر التوصل إلى خطة لحل القضية في سوريا، معتبراً أن الوضع على الأرض "كارثي" في الوقت الراهن.

وفي نيويورك، قالت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن، سوزان رايس، إن عنان يحاول "التوصل إلى اتفاق لنقل السلطة بشكل ناعم، بحيث يتنحى الأسد ويتمكن الشعب السوري من اختيار حكومة انتقالية تقوده إلى انتخابات."

وأضافت رايس أنها ترغب في روية "حل سلمي" للأزمة السورية" طالما أن هذا الأمر ما زال مجدياً.


التعليقات