الملك الاردني يزور السعودية الاثنين ويبحث الملف السوري
غزة - دنيا الوطن
يبحث الملك الأردني عبد الله الثاني الاثنين مع نظيره السعودي عبدالله بن عبد العزيز تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة الوضع في سوريا، وذلك في زيارة يقوم بها العاهل الأردني إلى السعودية.
ونقلت وكالة (يونايتد برس انترناشونال) الأمريكية عن مصادر مطلعة قولها أن "الجانبين السعودي والأردني سيبحثان خلال اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة الوضع المؤلم في سوريا".
وتتحدث تقارير عن وضع إنساني صعب في عدة مدن سورية، مع حدوث أعمال عنف وعمليات عسكرية، تسببت في نقص بالمواد الأساسية والطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء ومواد التدفئة، مع الإشارة إلى وجود عدد كبير من الجرحى الذين لا تؤمن لهم الرعاية المناسبة.
وطالبت السعودية مؤخرا بضرورة اتخاذ "إجراءات حاسمة" لوقف ما أسمته "بنزيف الدم" في سورية، وذلك بعد فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى قرار يدعم المبادرة العربية الجديدة حيال هذا البلد, محذرة من تكرار السيناريو الليبي, كما شددت على أهمية تضافر الجهود للوقف الفوري "للعنف" و تلبية مطالب الشعب السوري المشروعة.
وكانت الحكومة الأردنية أعلنت مؤخرا رفضها التدخل العسكري في سورية، معربة عن أملها في حل الأزمة السورية بشكل سلمي، مؤكدة في الوقت ذاته تعاطفها مع الشعب السوري..
وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".
وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
يبحث الملك الأردني عبد الله الثاني الاثنين مع نظيره السعودي عبدالله بن عبد العزيز تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة الوضع في سوريا، وذلك في زيارة يقوم بها العاهل الأردني إلى السعودية.
ونقلت وكالة (يونايتد برس انترناشونال) الأمريكية عن مصادر مطلعة قولها أن "الجانبين السعودي والأردني سيبحثان خلال اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة الوضع المؤلم في سوريا".
وتتحدث تقارير عن وضع إنساني صعب في عدة مدن سورية، مع حدوث أعمال عنف وعمليات عسكرية، تسببت في نقص بالمواد الأساسية والطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء ومواد التدفئة، مع الإشارة إلى وجود عدد كبير من الجرحى الذين لا تؤمن لهم الرعاية المناسبة.
وطالبت السعودية مؤخرا بضرورة اتخاذ "إجراءات حاسمة" لوقف ما أسمته "بنزيف الدم" في سورية، وذلك بعد فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى قرار يدعم المبادرة العربية الجديدة حيال هذا البلد, محذرة من تكرار السيناريو الليبي, كما شددت على أهمية تضافر الجهود للوقف الفوري "للعنف" و تلبية مطالب الشعب السوري المشروعة.
وكانت الحكومة الأردنية أعلنت مؤخرا رفضها التدخل العسكري في سورية، معربة عن أملها في حل الأزمة السورية بشكل سلمي، مؤكدة في الوقت ذاته تعاطفها مع الشعب السوري..
وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".
وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات