الديوان الملكي البحريني يشيد بـ «التعبير عن الرأي الحضاري»
غزة - دنيا الوطن
أعرب الديوان الملكي البحريني عن ترحيبه بالتعبير عن الرأي بطريقة حضارية، في وقت تواصلت الاحتجاجات التي تسيّرها المعارضة في التحرش برجال الأمن.
وأعرب بيان صادر عن الديوان الملكي أنه «وفقاً لتوجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة في ضمان ممارسة المواطن حقه في التعبير عن الرأي بالوسائل السلمية والذي يأتي انطلاقاً من المشروع الإصلاحي لجلالته وتأكيداً لما كفله الميثاق والدستور من حرية التعبير في الحدود التي ينظمها القانون، فإن ما حدث في تجمع الفاتح وأيضا ما حدث في تجمع المحافظة الشمالية لهو خير دليل على ذلك، ويعد مفخرة لأهل البحرين».
وأضاف البيان أنه يحق لأهل البحرين أن يفخروا بما شهده التجمع في منطقتي المحافظة الشمالية ومدينة المحرّق حيث خرجت مسيرتان بطريقة سلمية وخلتا من أي استفزاز لقوى الأمن «كنموذج للممارسة الديمقراطية الصحيحة دون المساس بالمصالح العامة والخاصة، وبحسب ما ينص عليه قانون التجمعات والمسيرات الذي أقره وارتضاه ممثلو شعب البحرين».
وتابع البيان القول: إنه «في الوقت الذي يبارك فيه الديوان الملكي هذه الطريقة الحضارية في التعبير عن الرأي فإنه يدعو الجميع إلى اتخاذ هذا النهج في كل مناسبة لما فيه خير للبلاد وأهلها».
في غضون ذلك، رحبت النائبة البحرينية ابتسام هجرس بالمبادرة التي أعلن عنها في ما يتعلق ببدء حوار وطني للمّ الشمل والمصالحة بين الحكومة والقوى السياسية المعارضة بهدف الوصول لحل لتهدئة الوضع في البحرين.
وطالبت هجرس «كافة القوى إلى تجاوز الماضي ودعت إلى التفكير بمسؤولية، وإلى الخروج من شرنقة التفكير الفئوي، ومراعاة المصالح العليا للوطن، لانتشاله ممّا ألمّ به من معوقات وجروح، والدفع بالمسيرة الوطنية قدماً نحو الأمام».
أعرب الديوان الملكي البحريني عن ترحيبه بالتعبير عن الرأي بطريقة حضارية، في وقت تواصلت الاحتجاجات التي تسيّرها المعارضة في التحرش برجال الأمن.
وأعرب بيان صادر عن الديوان الملكي أنه «وفقاً لتوجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة في ضمان ممارسة المواطن حقه في التعبير عن الرأي بالوسائل السلمية والذي يأتي انطلاقاً من المشروع الإصلاحي لجلالته وتأكيداً لما كفله الميثاق والدستور من حرية التعبير في الحدود التي ينظمها القانون، فإن ما حدث في تجمع الفاتح وأيضا ما حدث في تجمع المحافظة الشمالية لهو خير دليل على ذلك، ويعد مفخرة لأهل البحرين».
وأضاف البيان أنه يحق لأهل البحرين أن يفخروا بما شهده التجمع في منطقتي المحافظة الشمالية ومدينة المحرّق حيث خرجت مسيرتان بطريقة سلمية وخلتا من أي استفزاز لقوى الأمن «كنموذج للممارسة الديمقراطية الصحيحة دون المساس بالمصالح العامة والخاصة، وبحسب ما ينص عليه قانون التجمعات والمسيرات الذي أقره وارتضاه ممثلو شعب البحرين».
وتابع البيان القول: إنه «في الوقت الذي يبارك فيه الديوان الملكي هذه الطريقة الحضارية في التعبير عن الرأي فإنه يدعو الجميع إلى اتخاذ هذا النهج في كل مناسبة لما فيه خير للبلاد وأهلها».
في غضون ذلك، رحبت النائبة البحرينية ابتسام هجرس بالمبادرة التي أعلن عنها في ما يتعلق ببدء حوار وطني للمّ الشمل والمصالحة بين الحكومة والقوى السياسية المعارضة بهدف الوصول لحل لتهدئة الوضع في البحرين.
وطالبت هجرس «كافة القوى إلى تجاوز الماضي ودعت إلى التفكير بمسؤولية، وإلى الخروج من شرنقة التفكير الفئوي، ومراعاة المصالح العليا للوطن، لانتشاله ممّا ألمّ به من معوقات وجروح، والدفع بالمسيرة الوطنية قدماً نحو الأمام».

التعليقات