مركز مرايا للفنون يستضيف معرض "ميجراسوفيا" في القصباء
الشارقة - دنيا الوطن
يستضيف مركز مرايا للفنون في القصباء بالشراكة مع دو –الداعم الرسمي لمرايا للفنون- ، معرضاً فنياً متميزاً بعنوان "ميجراسوفيا" وذلك في الفترة ما بين 14 مارس إلى 19 مايو، ويُعتبر معرض "ميجراسوفيا" أول معرض متحفي للفنون يُقام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيقام المعرض بإشراف من الفنانة سارة رظا، طالبة الدراسات العليا في الكُلِّية الملكية للفنون في لندن، ومشرفة متاحف مستقلة ومحررة في "آرت آسيا باسفيك" (آسيا الوسطى وغرب آسيا) وإبراز، وبمشاركة 18 فناناً من منطقة الاتحاد السوفياتي السابق.
ويستعرض"ميجراسوفيا" الممارسات الفنية المعاصرة في أقاليم ما بعد الاتحاد السوفييتي في كل من آسيا الوسطى والمناطق الأخرى الأقل شهرة حول منطقة القوقاز وبحر قزوين. ويحتوي المعرض على مزيج معدل بإتقان لأعمال 18 فناناً، بما في ذلك الأعمال المشتركة والجماعية لاستكشاف الجمال البصري المهاجر خلال فترة ما بعد الاتحاد السوفييتي، وعكس تأثير العولمة على الفن المعاصر، والمجتمع، والتفكير الراهن.
وتتضمن قائمة الفنانين كل من: ليدا عبدول، فرهاد أهرارنيا، رظا أراميش، سيد أتابيكوف، زيجام عزيزف، بابي بادالوف, سونيا بالاسانيان، إيرجين كافوسوجلو، جلنارة كاسماليفا ومراتبيك دجوماليف، جاليم مادنوف وزاوريش تيركباي، تاوس ماخاشيفا، إيربوسين ميلديبيكوف، كوكا راميشفيلي، ديور رازيكوف، كارين سارجاسين، سالفس وتاتراس، صوفيا تاباتادز، ويلينا فوروبيفا وفيكتور فوروبيفا.
ويأتي المعرض بإلهام من الفنان والفيلسوف الأذربيجاني المعاصر المقيم في لندن زيجام عزيزوف، والذي استحدث في العام 2000 مصطلح "ميجراسوفيا" الشهير، والذي يعني دراسة العلاقة المعقدة بين الهجرة والفلسفة، وذلك في أعقاب تفكك الاتحاد السوفييتي في العام 1991.
وعبًرت هالة بدري النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو عن إعجابها بالفعاليات التي تُنظمها مرايا وقالت:"إن استضافة معرض ميجراسوفيا محطة أخرى من الفعاليات المميزة التي تنظمها مرايا وستتيح للمهتمين بالفنون المعاصرة الاطلاع على هذه التجربة الفريدة، ويسعدنا المساهمة في هذه الفعالية التي ستمنح الجمهور فهماً أكبر للفنون في منطقة آسيا الوسطى والمناطق المحيطة".
وتُعتبر مفاهيم عزيزوف في السياق المتحفي بالغة الأهمية لفهم أوسع للمنطقة والتي ظلت غائبة إلى حد بعيد عن الخطاب السائد للفنون البصرية، حيث حاول فهم المنطقة من وجهة نظر فنان وليس كمؤرخ فني أو ناقد.
يستضيف مركز مرايا للفنون في القصباء بالشراكة مع دو –الداعم الرسمي لمرايا للفنون- ، معرضاً فنياً متميزاً بعنوان "ميجراسوفيا" وذلك في الفترة ما بين 14 مارس إلى 19 مايو، ويُعتبر معرض "ميجراسوفيا" أول معرض متحفي للفنون يُقام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيقام المعرض بإشراف من الفنانة سارة رظا، طالبة الدراسات العليا في الكُلِّية الملكية للفنون في لندن، ومشرفة متاحف مستقلة ومحررة في "آرت آسيا باسفيك" (آسيا الوسطى وغرب آسيا) وإبراز، وبمشاركة 18 فناناً من منطقة الاتحاد السوفياتي السابق.
ويستعرض"ميجراسوفيا" الممارسات الفنية المعاصرة في أقاليم ما بعد الاتحاد السوفييتي في كل من آسيا الوسطى والمناطق الأخرى الأقل شهرة حول منطقة القوقاز وبحر قزوين. ويحتوي المعرض على مزيج معدل بإتقان لأعمال 18 فناناً، بما في ذلك الأعمال المشتركة والجماعية لاستكشاف الجمال البصري المهاجر خلال فترة ما بعد الاتحاد السوفييتي، وعكس تأثير العولمة على الفن المعاصر، والمجتمع، والتفكير الراهن.
وتتضمن قائمة الفنانين كل من: ليدا عبدول، فرهاد أهرارنيا، رظا أراميش، سيد أتابيكوف، زيجام عزيزف، بابي بادالوف, سونيا بالاسانيان، إيرجين كافوسوجلو، جلنارة كاسماليفا ومراتبيك دجوماليف، جاليم مادنوف وزاوريش تيركباي، تاوس ماخاشيفا، إيربوسين ميلديبيكوف، كوكا راميشفيلي، ديور رازيكوف، كارين سارجاسين، سالفس وتاتراس، صوفيا تاباتادز، ويلينا فوروبيفا وفيكتور فوروبيفا.
ويأتي المعرض بإلهام من الفنان والفيلسوف الأذربيجاني المعاصر المقيم في لندن زيجام عزيزوف، والذي استحدث في العام 2000 مصطلح "ميجراسوفيا" الشهير، والذي يعني دراسة العلاقة المعقدة بين الهجرة والفلسفة، وذلك في أعقاب تفكك الاتحاد السوفييتي في العام 1991.
وعبًرت هالة بدري النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو عن إعجابها بالفعاليات التي تُنظمها مرايا وقالت:"إن استضافة معرض ميجراسوفيا محطة أخرى من الفعاليات المميزة التي تنظمها مرايا وستتيح للمهتمين بالفنون المعاصرة الاطلاع على هذه التجربة الفريدة، ويسعدنا المساهمة في هذه الفعالية التي ستمنح الجمهور فهماً أكبر للفنون في منطقة آسيا الوسطى والمناطق المحيطة".
وتُعتبر مفاهيم عزيزوف في السياق المتحفي بالغة الأهمية لفهم أوسع للمنطقة والتي ظلت غائبة إلى حد بعيد عن الخطاب السائد للفنون البصرية، حيث حاول فهم المنطقة من وجهة نظر فنان وليس كمؤرخ فني أو ناقد.

التعليقات