مواقع إلكترونية مصرية تنافس طرق الزواج التقليدية
غزة - دنيا الوطن
على الرغم من أن طرق الزواج وظروفه تغيرت عبر الزمن، فإن ظاهرةَ العنوسةِ لم تختلفْ كثيراً. لكنَّ الجديدَ فيها، هو تطورُ أسلوبِ مواجهتها. ففي القديم، كانتِ الخاطبةُ تقومُ بدور وسيطِ الزواج. أما الآن تتولى مكاتبُ ومواقعُ إلكترونيةٌ في مصر هذه المهمَّة.
ويتقدمُ الراغبون في الزواجِ من الجنسين بملء استمارةٍ، تتضمنُ معلوماتٍ عامةً عنهم والمواصفاتِ التي يبحثونَ عنها في شريكِ العمرِ المنتظر. ويتراوحُ سعرُ الاستمارةِ بينَ مئةٍ وخمسِمئة جنيه. وتعتمدُ سرعةُ إيجادِ زوجٍ أو زوجةٍ مناسبةٍ على مدى تساهلِ المتقدَمِ في المواصفاتِ المطلوبة.
وعلى عكسِ الاعتقادِ الشائع، فإن العنوسةَ بين الرجالِ ضعفُ نسبتِها بين الفتيات. حيث تشيرُ آخرُ إحصائياتِ الجهازِ المركزي للتعبئة والإحصاء إلى أن عددَ من تقدمت بهم سنَّ الزواج تسعةُ ملايينِ مصريٍ، ثلاثة ملايين فتاةٍ فوق سن الثلاثين، وستة ملايين رجلٍ فوقَ سن الخامسةِ والثلاثين.
ويرى علماءُ الاجتماعِ أن سببَ ظاهرةِ التأخرِ في الزِّواجِ ماديٌّ في الأساس، ويختلفُ المصريون في قَبولِ فِكرةِ اللجوءِ إلى مكاتبِ الزِّواجِ، نظرا لتعارضِها - كما يقولون - معَ العاداتِ والتقاليد.
وبالرغمِ منِ انتشارِ مكاتبَ خدمةِ الراغبينَ في الزِّواجِ في المدنِ والخاطبةِ في الريفِ المصري، فإن كثيرا من المصريين ما زالوا يعتقدون بأنَ الفرحَ هو المكانُ الأنسبُ للقاءِ شريكِ أو شريكةِ العمر.
على الرغم من أن طرق الزواج وظروفه تغيرت عبر الزمن، فإن ظاهرةَ العنوسةِ لم تختلفْ كثيراً. لكنَّ الجديدَ فيها، هو تطورُ أسلوبِ مواجهتها. ففي القديم، كانتِ الخاطبةُ تقومُ بدور وسيطِ الزواج. أما الآن تتولى مكاتبُ ومواقعُ إلكترونيةٌ في مصر هذه المهمَّة.
ويتقدمُ الراغبون في الزواجِ من الجنسين بملء استمارةٍ، تتضمنُ معلوماتٍ عامةً عنهم والمواصفاتِ التي يبحثونَ عنها في شريكِ العمرِ المنتظر. ويتراوحُ سعرُ الاستمارةِ بينَ مئةٍ وخمسِمئة جنيه. وتعتمدُ سرعةُ إيجادِ زوجٍ أو زوجةٍ مناسبةٍ على مدى تساهلِ المتقدَمِ في المواصفاتِ المطلوبة.
وعلى عكسِ الاعتقادِ الشائع، فإن العنوسةَ بين الرجالِ ضعفُ نسبتِها بين الفتيات. حيث تشيرُ آخرُ إحصائياتِ الجهازِ المركزي للتعبئة والإحصاء إلى أن عددَ من تقدمت بهم سنَّ الزواج تسعةُ ملايينِ مصريٍ، ثلاثة ملايين فتاةٍ فوق سن الثلاثين، وستة ملايين رجلٍ فوقَ سن الخامسةِ والثلاثين.
ويرى علماءُ الاجتماعِ أن سببَ ظاهرةِ التأخرِ في الزِّواجِ ماديٌّ في الأساس، ويختلفُ المصريون في قَبولِ فِكرةِ اللجوءِ إلى مكاتبِ الزِّواجِ، نظرا لتعارضِها - كما يقولون - معَ العاداتِ والتقاليد.
وبالرغمِ منِ انتشارِ مكاتبَ خدمةِ الراغبينَ في الزِّواجِ في المدنِ والخاطبةِ في الريفِ المصري، فإن كثيرا من المصريين ما زالوا يعتقدون بأنَ الفرحَ هو المكانُ الأنسبُ للقاءِ شريكِ أو شريكةِ العمر.

التعليقات