الجزائر تعرب عن استعدادها لتمويل تظاهرة مغربية في فرنسا
الرباط - دنيا الوطن
دخلت الجزائر على خط تنظيم تظاهرة مغربية فرنسية عاجية في العاصمة الفرنسية باريس بعدما واجه المهاجرون المغاربة المنظمون لهذه التظاهرة صعوبات كبيرة في الحصول على الموارد الكافية لتنظيمها ورفْض السلطات المغربية المعنية مد يد المساعدة إليهم.
وأكدت «الجمعية الإنسانية سيتواز وأنكودوسين»، التي ينشط فيها مهاجرون مغاربة في الديار الفرنسية والتي تنظم مبادرات إنسانية وخيرية في عدد من مناطق المغرب، خصوصا في الشمال، حيث وزعت مؤخرا في الناظور نحو 12 طنا من المساعدات الإنسانية، أنها تواجه صعوبات كبيرة في جمع الأموال الكافية لتنظيم تظاهرة ترويجية للمغرب في فرنسا بمشاركة عاجية وفرنسية في ال28 من أبريل المقبل.
وتروم هذه التظاهرة، حسب الجمعية المنظمة، «تكريس قيّم الانفتاح في حوض البحر الأبيض المتوسط والترويج لصورة المغرب في المنطقة المتوسطية، مع العمل على توطيد العلاقات المغربية مع كل من فرنسا وساحل العاج، إضافة إلى «تسليط الأضواء على الإنجازات التي حققها المغرب في مختلف الميادين».
وأفادت الجمعية، في مراسلة لها توصلت «المساء» بنسخة منها، أنها حاولت الاتصال بالسلطات المغربية عبر شركائها الناشطين فوق التراب المغرب من أجل التعريف بالتظاهرة التي تعتزم جمعيتها تنظيمها وتقديم طلبات الحصول على الدعم المالي، مع مطالبة الحكومة بإيفاد تمثيلية رسمية، على غرار دولة ساحل العاج، التي أكد سفيرها لدى فرنسا مشاركته في التظاهرة، إلى جانب عدد من المسؤولين الفرنسيين.
وأمام هذا الوضع، عرضت السلطات الجزائرية خدماتها التمويلية على جمعية المهاجرين المغاربة وأبدت الجزائر استعدادها لتمويل التظاهرة، شريطة أن تنضاف إلى قائمة الدول المنظمة، وهو ما يعني، بشكل بديهي وفق المهاجرين المغاربة، إقصاء المغرب من تنظيم تظاهرة متوسطية كان مهاجروه سباقين إلى الدعوة إليها والمبادرة إلى تنزيل فكرتها على أرض الواقع. وجاء في المراسلة: «اتصلت بنا الجزائر وأبدت رغبتها في أن تكون طرفا في تنظيم هذه التظاهرة»..
وقالت الجمعية، في المراسلة ذاتها، إنها ترتبط بشراكة مع جمعية «البسمة»، وهي الهيئة الوحيدة في المغرب التي أبدت، من خلال رئيسها هشام رحيل، دعمها هذه التظاهرة، في الوقت الذي التزمت السلطات المعنية الصمت تجاه الدعوات التي وجّهتْها الجمعية للمساهمة في توفير الدعم المالي لهذه التظاهرة وتأكيد المشاركة رسميا في فعالياتها، التي تنطلق في أواخر شهر أبريل المقبل.
دخلت الجزائر على خط تنظيم تظاهرة مغربية فرنسية عاجية في العاصمة الفرنسية باريس بعدما واجه المهاجرون المغاربة المنظمون لهذه التظاهرة صعوبات كبيرة في الحصول على الموارد الكافية لتنظيمها ورفْض السلطات المغربية المعنية مد يد المساعدة إليهم.
وأكدت «الجمعية الإنسانية سيتواز وأنكودوسين»، التي ينشط فيها مهاجرون مغاربة في الديار الفرنسية والتي تنظم مبادرات إنسانية وخيرية في عدد من مناطق المغرب، خصوصا في الشمال، حيث وزعت مؤخرا في الناظور نحو 12 طنا من المساعدات الإنسانية، أنها تواجه صعوبات كبيرة في جمع الأموال الكافية لتنظيم تظاهرة ترويجية للمغرب في فرنسا بمشاركة عاجية وفرنسية في ال28 من أبريل المقبل.
وتروم هذه التظاهرة، حسب الجمعية المنظمة، «تكريس قيّم الانفتاح في حوض البحر الأبيض المتوسط والترويج لصورة المغرب في المنطقة المتوسطية، مع العمل على توطيد العلاقات المغربية مع كل من فرنسا وساحل العاج، إضافة إلى «تسليط الأضواء على الإنجازات التي حققها المغرب في مختلف الميادين».
وأفادت الجمعية، في مراسلة لها توصلت «المساء» بنسخة منها، أنها حاولت الاتصال بالسلطات المغربية عبر شركائها الناشطين فوق التراب المغرب من أجل التعريف بالتظاهرة التي تعتزم جمعيتها تنظيمها وتقديم طلبات الحصول على الدعم المالي، مع مطالبة الحكومة بإيفاد تمثيلية رسمية، على غرار دولة ساحل العاج، التي أكد سفيرها لدى فرنسا مشاركته في التظاهرة، إلى جانب عدد من المسؤولين الفرنسيين.
وأمام هذا الوضع، عرضت السلطات الجزائرية خدماتها التمويلية على جمعية المهاجرين المغاربة وأبدت الجزائر استعدادها لتمويل التظاهرة، شريطة أن تنضاف إلى قائمة الدول المنظمة، وهو ما يعني، بشكل بديهي وفق المهاجرين المغاربة، إقصاء المغرب من تنظيم تظاهرة متوسطية كان مهاجروه سباقين إلى الدعوة إليها والمبادرة إلى تنزيل فكرتها على أرض الواقع. وجاء في المراسلة: «اتصلت بنا الجزائر وأبدت رغبتها في أن تكون طرفا في تنظيم هذه التظاهرة»..
وقالت الجمعية، في المراسلة ذاتها، إنها ترتبط بشراكة مع جمعية «البسمة»، وهي الهيئة الوحيدة في المغرب التي أبدت، من خلال رئيسها هشام رحيل، دعمها هذه التظاهرة، في الوقت الذي التزمت السلطات المعنية الصمت تجاه الدعوات التي وجّهتْها الجمعية للمساهمة في توفير الدعم المالي لهذه التظاهرة وتأكيد المشاركة رسميا في فعالياتها، التي تنطلق في أواخر شهر أبريل المقبل.

التعليقات