الرئيس الفلبيني يبحث عن زوجة

الرئيس الفلبيني يبحث عن زوجة
غزة - دنيا الوطن
يبحث رئيس الفلبين الجديد، بنيغنو اكينو، الملقب بـ«نينوي»، عن امرأة يكمل بها نصفه الآخر، تجنباً لألسنة الكثير من شعبه الذي يهتم اهتماماً شديداً بتكوين الأسرة، حيث اصبحت عزوبية الرئيس مادة دسمة تتناقلها الصحف .

وقبل ذلك اعلن اكينو انه سيظل عازباً حتى انتهاء فترته الرئاسية في ،2016 الا انه اشار هذا الأسبوع إلى انه ربما سيكون وضعه الرئاسي افضل اذا حصل على شريك يثق به ويهتم به ويتحدث اليه و«شخص يقول لك لقد ابليت جيدا، وهذا من شأنه ان يكون مصدر إلهام لك، باعتبار هذا الكم الهائل من الهموم التي تتمخض عن المنصب الرئاسي». ويقول اكينو «كنت اخطط منذ وقت طويل للزواج، منذ عهد الكلية، لكنني لم اكن محظوظاً». ويعتقد محللون ان اكينو قد لا يكون الشخص الوحيد المتأثر بعزوبيته في بلد يعتمد منذ وقت طويل على الأسرة بديلاً للحكومة المركزية، ولهذا فإن اسرة اكينو الحاكمة ستشعر بالقلق من هذا الرئيس الأعزب. ويقول عالم الاقتصاد بأكاديمية هارفارد للدراسات الدولية، بابلو كويروبين، الذي تركز بحوثه على الأسر السياسية الحاكمة في الفلبين، إن الفلبينيين يعتمدون من الناحية التاريخية على الأسرة في كثير من شؤونهم بدءاً من الضمان الاجتماعي الى شق الطرق، وذلك بسبب ضعف الحكومة المركزية. وتكشف الدراسات التي تمت في ستينات القرن الماضي عن ان سياسة الفلبين هيمن عليها اكثر من 200 اسرة حاكمة، وهو الرقم الذي لم يتغير حتى الآن، وان الأسرة تعد عنصراً مهماً في السياسة، حيث ان زوجات الرؤساء يترشحن حفاظاً على منصب ازواجهن الرؤساء، وكذلك يفعل الأبناء. ويعتقد كثير من افراد الشعب الفلبيني، لاسيما المؤيدين الرئاسيين، ان نينوي سيستقر وينجب ابناءً في نهاية الأمر ويواصل ارث اسرته السياسي.

التعليقات