الأمم المتحدة تعد مواد غذائية تكفي 1.5 مليون نسمة في سوريا
غزة - دنيا الوطن
قالت الأمم المتحدة الخميس إنها تعد مواد غذائية تكفي 1.5 مليون نسمة في سوريا في إطار خطة طواريء عاجلة مدتها 90 يوما لمساعدة المدنيين المحرومين من المؤن الأساسية بعد نحو عام من الصراع.
وقال جون جينج من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية أمام المنتدى الانساني حول سوريا الذي ينعقد ليوم واحد في جنيف "يجب فعل المزيد".
ومضى يقول "جانب الأمم المتحدة من المجتمع الانساني ينظر إلى عملية المخزونات الإضافية من الغذاء...لتستهدف 1.5 مليون نسمة".
ووصف الوضع في سوريا بأنه "مائع جدا" وقال إن طاقة الأجهزة الصحية السورية لا تستطيع توفير رعاية ما بعد الصدمة وإن هناك حاجة لتجديد مخزون الأدوية. وقال إن أنظمة المياه التي لحقت بها أضرار خلال القصف يجب إصلاحها.
وقال دبلوماسيون ومصادر بمنظمة الأمم المتحدة التي منعت من العمل في سوريا ان المنظمة الدولية وضعت خطة مساعدات مبدئية مدتها ثلاثة اشهر قيمتها 105 ملايين دولار يرجح أن تتضمن مناشدة المانحين لتقديم تمويل.
وتقدر الأمم المتحدة أن اكثر من 7500 مدني قتلوا خلال الحملة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد على الانتفاضة الشعبية.
وتقوم مسؤولة الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس بزيارة لسوريا تفقدت خلالها حي بابا عمرو في حمص.
وتشارك اللجنة الدولية للصليب الاحمر وهي منظمة الإغاثة الوحيدة التي أرسلت موظفين الى سوريا في منتدى اليوم.
وقال كلاوس سورنسن مدير عام قسم المساعدات بالاتحاد الأوروبي "العملية السياسية تزداد تعقيدا لكن الشعب السوري لا يستطيع الانتظار. يجب أن يتدخل المعنيون بالشؤون الانسانية".
وأضاف "الغرض من هذا الاجتماع هو تقديم حل للمعاناة الفورية... إنه عن الوصول.. والوصول.. والوصول. هذا شرط مسبق لتوفير اي نوع من الدعم".
وقال فيصل خباز الحموي سفير سوريا بمقر الأمم المتحدة في جنيف إنه يرفض المنتدى المنعقد في جنيف لانه يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة.
وقال الحموي إن سوريا لا تمر بأزمة انسانية متهما بعض وسائل الإعلام بمحاولة تهيئة الأجواء لتدخل عسكري.
وأضاف أن سوريا تصدر منتجات صناعية وزراعية وماشية مثل معظم دول المنطقة.
وقالت الولايات المتحدة التي تمثلها نائبة وزيرة الخارجية الامريكية كيلي كليمنتس في بيان صدر قبل بدء المحادثات "مازالت الولايات المتحدة تدعو نظام الرئيس بشار الأسد الى السماح بالدخول الآمن للجماعات الانسانية لتقديم مساعدات لإنقاذ الأرواح".
وقالت الدكتورة سيما بحوث مساعدة الأمين العام لجامعة الدول العربية امام الاجتماع إنها تدعو جميع الاطراف إلى وقف العنف والقتل على الفور وضمان توصيل المساعدات الانسانية لكافة المناطق.
وقال كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا إنه سيحث الرئيس الأسد وخصومه على وقف القتال والبحث عن حل سياسي.
قالت الأمم المتحدة الخميس إنها تعد مواد غذائية تكفي 1.5 مليون نسمة في سوريا في إطار خطة طواريء عاجلة مدتها 90 يوما لمساعدة المدنيين المحرومين من المؤن الأساسية بعد نحو عام من الصراع.
وقال جون جينج من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية أمام المنتدى الانساني حول سوريا الذي ينعقد ليوم واحد في جنيف "يجب فعل المزيد".
ومضى يقول "جانب الأمم المتحدة من المجتمع الانساني ينظر إلى عملية المخزونات الإضافية من الغذاء...لتستهدف 1.5 مليون نسمة".
ووصف الوضع في سوريا بأنه "مائع جدا" وقال إن طاقة الأجهزة الصحية السورية لا تستطيع توفير رعاية ما بعد الصدمة وإن هناك حاجة لتجديد مخزون الأدوية. وقال إن أنظمة المياه التي لحقت بها أضرار خلال القصف يجب إصلاحها.
وقال دبلوماسيون ومصادر بمنظمة الأمم المتحدة التي منعت من العمل في سوريا ان المنظمة الدولية وضعت خطة مساعدات مبدئية مدتها ثلاثة اشهر قيمتها 105 ملايين دولار يرجح أن تتضمن مناشدة المانحين لتقديم تمويل.
وتقدر الأمم المتحدة أن اكثر من 7500 مدني قتلوا خلال الحملة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد على الانتفاضة الشعبية.
وتقوم مسؤولة الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس بزيارة لسوريا تفقدت خلالها حي بابا عمرو في حمص.
وتشارك اللجنة الدولية للصليب الاحمر وهي منظمة الإغاثة الوحيدة التي أرسلت موظفين الى سوريا في منتدى اليوم.
وقال كلاوس سورنسن مدير عام قسم المساعدات بالاتحاد الأوروبي "العملية السياسية تزداد تعقيدا لكن الشعب السوري لا يستطيع الانتظار. يجب أن يتدخل المعنيون بالشؤون الانسانية".
وأضاف "الغرض من هذا الاجتماع هو تقديم حل للمعاناة الفورية... إنه عن الوصول.. والوصول.. والوصول. هذا شرط مسبق لتوفير اي نوع من الدعم".
وقال فيصل خباز الحموي سفير سوريا بمقر الأمم المتحدة في جنيف إنه يرفض المنتدى المنعقد في جنيف لانه يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة.
وقال الحموي إن سوريا لا تمر بأزمة انسانية متهما بعض وسائل الإعلام بمحاولة تهيئة الأجواء لتدخل عسكري.
وأضاف أن سوريا تصدر منتجات صناعية وزراعية وماشية مثل معظم دول المنطقة.
وقالت الولايات المتحدة التي تمثلها نائبة وزيرة الخارجية الامريكية كيلي كليمنتس في بيان صدر قبل بدء المحادثات "مازالت الولايات المتحدة تدعو نظام الرئيس بشار الأسد الى السماح بالدخول الآمن للجماعات الانسانية لتقديم مساعدات لإنقاذ الأرواح".
وقالت الدكتورة سيما بحوث مساعدة الأمين العام لجامعة الدول العربية امام الاجتماع إنها تدعو جميع الاطراف إلى وقف العنف والقتل على الفور وضمان توصيل المساعدات الانسانية لكافة المناطق.
وقال كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا إنه سيحث الرئيس الأسد وخصومه على وقف القتال والبحث عن حل سياسي.

التعليقات